إتجارية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 11 بايت ، ‏ قبل سنتين
الرجوع عن تعديل معلق واحد من 196.64.114.129 إلى نسخة 31213690 من فيصل العدناني.
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 196.64.114.129 إلى نسخة 31213690 من فيصل العدناني.)
ولهذا السبب واجهت [[زراعة|الزراعة]] في ذلك الوقت الكثير من المصاعب وهجرها أهلها للأشتغال ب[[صناعة|الصناعة]]. غير أن بعض التجاريين وخاصة في [[فرنسا]] و[[أيطاليا]]، ظلوا على اهتمامهم ب[[زراعة|الزراعة]] إلى جانب [[الصناعة]]. ولم يخلوا مذهب التجاريين من انتقاد شديد، فقد هاجمه الكثير من الكتاب الأنكليز آنذاك ومنهم دولي نورث (Sir Dudiey North)، في كتابه (Discourses Upon Trade)، الذي نشر عام [[1691]]م، وكذلك وليام بيتلي (Sir william Petly)، مؤلف كتاب الحساب السياسي (Political Arithmetic)، الذي وضعه عام [[1671]]م، ونشر عام [[1691]]م، وكذلك دايفيد هوم(David Hume).
 
وقد كان هذا النظام نوعا من إستراتيجية الدولة لجعل المستعمرات تابعة في [[اقتصاد]] كجزء من الدولة الأم، كما كان الحال في ممارسات دولة [[بريطانيا]] في مستعمراتها. ومع ذلك فالواقع أن هذه الممارسات إنما هي ظاهرة أوسع تشمل اتفاقيات الغاية منها ديمومة واستمرار نظام المنفعة المتبادلة بين النخبة من [[حكومة|الحكومة]] ورجال الأعمال وفيthe dabوفي المصطلح الدبلوماسي فإن (المركنتلية) تتساوى مع حكم الأقلية.<ref>[[القاموس الاقتصادي]] - المركنتالزم (المذهب التجاري) - صفحة 207- تأليف [[حسن النجفي]] وكيل وزارة المالية العراقية - مديرية مطبعة الأدارة المحلية - بغداد 1977م.</ref>
 
== المصادر ==
{{مراجع}}
* آليات [[السوق]] والتطورات الديمقراطية - تأليف : جون سوليفان.
* موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراساتyeetللدراسات و النشر، الطبعة الثالثة، 1990، الجزء الأول ص 27
* [http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=96987 موقع الحوار المتمدن]
 
74٬798

تعديل