افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 20٬632 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
{{بذيرة|تاريخ=فبراير 2009}}
 
== الاشارة الى شخوص مدينة قلعة صالح الاخرين ==
 
زهيــــــــر البهادلي((07700032265))[[خاص:مساهمات/82.116.136.254|82.116.136.254]] ([[نقاش المستخدم:82.116.136.254|نقاش]]) 22:17، 10 مايو 2009 (ت‌ع‌م)
 
هنا لابد من الاشارة الى شخوص المدينة الاخرين كجزء من الوفاء والعرفان لهؤلاء فالامة التي لاتكرم ابنائها هي امهة ميتة لامحالة
افتتح ببسم الله
العلم الميساني'''غضبان الرومي{{}}'''
غضبان الرومي
 
 
 
يـَطـوي الـعَـبقـَريُّ فـي خِـلال عُـمر واحِـد أعـمار أجـيـال سَبقـَـتـْـهُ ، وأجـيـال رافـَـقـَـتـْـهُ وأجـيال تأتي بَعده . فَِـيَـموت لِـيحـيا . ويَــحـيـا غَــيـره لِـيـمـوتْ .
ميـخـائـيـل نـعـيـمـَـة
 
كل لحظات الزمن ذات عمق وعرض وطول ، يولد الإنسان في لحظة من لحظات هذا الزمن ، ويحيا عمق هذا الزمن وعرضه وطوله ، ويعيش ضمن هذه المفردات ليشق طريقه ، ليبني له شخصية مستقلة قد تشابه شخصية أقرانه ، أو تختلف عنهم ، أو تتميز عليهم ، والزمن لا تحدده عقارب الساعة من خلال عـملها ، فالانسان قد يحرق مرحلة زمنية يـُبدع فيها ليترك ما يخلدّه ، إرثا علميا أو أدبيا أو مـاليا يكون أكبر وأطول من عمره ، بدليل بقاء هذا الإرث مستمرا بعد قبضه [ موته ] ، لذلك هو أطول عمرا من حياته ، يموت وما زال حـيـّـاً ـ يموت ليحيا ، وغيـره يـحـيـا لـيـمـوت :
 
ما مات من مات وخلّـف واحداً من ثلاث : عـلم ينتفع به الناس وصدقة جارية وولد صالح .
 
وفقيدنا خلف مالاً إستعمله وسيلة لخدمة دينه وأبناء دينه ، وخـلـفّ أولاداً يواصلون مسيرته ، وترك علمـا بين أيدينا صـار مصدراً ننهل منه ما نحتاجه . زاهدأً لدنـياه ، جريئا ، صريحا، متكلما ، حلو المعشر والسؤال ، عذب المنطق والمقال ، إنه المرحوم غضبان : غضبان على الباطِـل
 
ولادته ونشأته
لم نقف على تأريخ محدد لولادة فقيدنا [ رواه نهويلا ] ، فقد ذهب بعض أقاربه إلى القول بأنه من مواليد 1903 ، وذهب البعض من أصدقائه ومعارفه لتحديد ولادته ، في عام 1905 ، والفريقان مـتـفـقـان على إن مكان ولادته ، في قلعة صالح في مدينة العمارة [ ميسـان ] ، شرب من [ يـَردنـَةِ ] نهرها ، وتكحلت عيناه بتراب أرضها ، وسعف نخيلها .
 
رومي عكَـله عـران الناشي المسودني ـ والده ـ كان يَـحـتـَـرف مهنة معظم أجدادنا الصابئة ( رواها اد هيي نهـويلهم ) وهي النجارة ، رزقه الهيي ربي بالأبـن الخامس ، وأسماه غـضبان ، فـَـتَـرعـرع وسط أسرة ، تتكون من ستة أولاد وأبنـتين .
 
روى لنا أحد أصدقائه : كانت طفولته تختلف عن طفولتنا ، التي كانت تمتاز باللعب والصخب ، كان قليل اللعب معنا ، يتركنا ويذهب للجلوس على [ الشط ] ساعات ، ولا نعرف ماذا يفعل ، نراه ماسكاً [ كصبة : قصبة ] بيده ، يغطسها تارة بالماء ، وتارة يرسم او يعمل أشكالاً تجلب إنتباهنا في ذلك الوقت ، على طين جرف النهر [ الشـَـط ] .
 
دخل المدرسة الإبتدائية ، قبل أن يدخلها أقرانه ، فقد دخلها في سن مبكرة ، أنهى دراسته الإبتدائية ، وتم قبوله في دار المعلمين الابتدائية في بغداد ، ولتفوقه على طلبة دورته ، تم تعينه في مدينة العمارة ، ولكفاءته المتميزة صدر قرارا بتعينه [ مديراً ] لمدرسة دار السلام في مدينة العمارة .
 
سنة 1947 ، تم نقله إلى مدينة الكوت [ واسط ] ، مدرسا في أحد مدارسها ، وخلال سنة واحدة ، ولنزعته الإنسانية وروحه الوطنية ، أتهم بتحريض المدرسين والطلاب للإشتراك بوثبة عام 1948 .
 
نـُـقل إلى مدينة بغـداد عام 1950 مدرسا لعدد من مدارسها ، ولما يتميز به من حب لمهنته وتفانيه في الإخلاص لها ، دخل عدة دورات تربوية ، بعد ترشيحه لها ، كما دخل عدة دورات تخصصية لتدريس اللـغة الإنكليزية، ومن بين هذه الدورات ، دورة خاصة للمتفوقين والمتميزين ، عام 1952 في بيروت .
 
بعد إنهاءه الدورة المذكورة ، ولتفوقه فيها ، تم تعـينعه في تطبيقات دار المعلمين في مدينة الأعظمية ، بدرجة أستاذ لتدريس اللغة الإنكليزية ، في الدار المذكورة ، تولى تدريس اللغة الإنكليزية في المتوسطة الغربـية ، الواقعة في باب المعظم .
تم إحالته على التقاعد ، عام 1963 .
متزوج وله من الأولاد ثمانية ، حفظهم الهيي ربي ، أربعة من البنات ، وأربعة من البنين .
 
آثـــاره
لِـما يـَملكه من خـَـزين مَعـرفي في الأدب ، واللغـات المندائية والعربية والإنكليزية ، والـتأريخ وعـلوم الـدين ، إنصرف [ رواه نهويلا ] وانكـَبّ على الكتابة والتأليف ، ولأنتمائه العقائدي الصابئي ولروحه الزكية النقية ، ولإدراكه حاجة الإنسان الصابئي للتـعـّرف على أحكام دينه ، ومبادئ شريعـتها الصابئية السمحة ، كرس جُـلّ اهتمامه ووقته لخدمة أبناء هذا الدين الموحد الحنيف ، وخير هذه الخدمات تجسدت في تأليفه وإصداره وترجمته الكتب التالية :
 
* قام بترجمة كتاب [ الصابئة المندائيون ] للكاتبة الإنكليزية المرحومة [ الليدي دراور ] ، بطبعتين ، كانت الثانية عام 1987 ، لنفاذ الأولى ، مع الأستاذ الرحوم [ نعيم بدوي ] رواها إد نهويلا ، كان ولا يزال هذا الكتاب مرجعا لكثير من المهتمّين ، والباحثين في الدين الصابئي الحنيف ، والكتاب لا ينطوي على الترجمة لما ذهبت إليه كاتبته الإنكليزية المعروفة [ الليدي دراور ] فقط ، وإنما جاء بالكثير من التعليقات والتعـالـيـل التي تحمل آراء المؤلـّـفـَـيـن المرحــومين الأستاذين [ غضبان رومي ونعيم بدوي ] .
 
صدرت له عدة كتب منها :
 
* أسـاطيـر صـابـئـيـة
* حـيـاة يحـيى الـمعمدان
* مفاهيم الديانة المندائية
* أصدر أول تقويم صابئي على نفقته الخاصة ، وقام بتوزيعه على أهلنا الصابئة ، واستمر ذلك لعـدة سنوات ، وتبرع بمبالغها وأرباحها لبناء المندي الجديد .
 
* قـام بجهود كبيرة ، وبمؤازرة ومساندة مجموعة خيرة من الصابئة ، للحصول على قطعة ارض لتشييد المندي عليها ، وقطعة أرض خصصت كمقبرة للصابئة في أبي غريب ، وعيّن حارسا ثابتا فيها ، كما شارك بجمع التبرعات من أهلنا الصابئة لبناء المندي المذكور .
 
إسْــتـفـْــتـَـت المحكمة الشرعية في بغداد ـ الكرخ ـ من قاضيها السيد إسماعيل الأيوبي ، سماحة العلامة المجتهد أبو القاسم الخوئي ، بناء على الدعوى الشرعية بعدد 887 / 1975 ، المقامة من قبل المدعية [ ر ـ ف ـ س ] ـ وبناءاً على طلب وكيلها العام / المحامي عماد عبد الرحيم الماجدي ـ على زوجها الصابئي [ م ـ غ العيداني ] ، الصابئي الذي أسلم واعتنق المذهب الجعفري ، واطلب الفتوى هو ( هل أن الصايئة من أهل الكتاب ، وهل يحق للزوجة الصابئية طلب النفقة من زوجها المسلم / الجعفري المذهب لأولادها منه ؟ بعد أن دفع المحامي ( س . ًك ) وكيل المدعى عليها برد الدعوى كون المدعية صابئية الدين ، وليس لها الحق في طلب النفقة لها ولأولادها من موكـّـله المسلم [ م . غ العيداني ] .
 
صدرت فتوى سماحته ( قدس الله سرّه ) ، المتضمنة كون الصابئة من أهل الكتاب ، وأن الزوجة الصابئية تستحق النفقة والله أعلم ) ، حصل فقيدنا على صورة منها ، عند مراجعته يوما المحكمة الشرعية في الكرخ ، من قاضيها السيد نور الدين بحر العلوم بمعيـّة المرحوم : ( الكنزافرا الشيخ عبد الله الشيخ سام ) ، والمرحوم نعيم بدوي ، والمرحوم الأستاذ ورد عنبر ، وشقيقه فاضل عنبر ، لمقاضاة المرحوم ( * ) وإبطال وصايته ، ومطالبته بوجوب إرجاع بدل الاستملاك عن الأرض التابعة لمندي الدورة الذي كان بحوزته ، ومن خلال هذه المراجعة إلى المحكمة المذكورة زوّدته ( المحامي عماد عبد الرحيم الماجدي ) بصورة من فتوى السيد الجليل سماحة المجتهد ( أبو القاسم الخوئي ) قدس الله سره ، في الدعوى التي كسبتها على المدعى عليه ، ولم يقم هو باستفتاء سماحته ، كما ذهب إليه في كتابه ( الصابئة ) ، والذي أشار إليه استاذنا الفاضل رشيد الخيون في كتابه الموسوم الذي قدّم إليه وقام بتحقيقه تحت إسم ( كتاب مندائي ) ، أو الصابئة الأقدمين ، تأليف عبد الحميد أفندي بن بكر أفندي عبادة / هامش رقم ( 1 ) / هامش الصفحة 146 .
 
كثـّـفَ الأستاذ المرحوم غضبان الرومي مراجعته لوزارة الأوقاف ، والمراجع الرسمية ، محتجّـاً بهذه الفتوى ، ومستنداً عليها ، تم الإعتراف رسميا من خلالها ، بأن الصابئة من أهل الكتاب والزوجة الصابئية تستحق النفقة على زوجها المسلم ولآولادها منه ، والفتوى لم تزل عندي وبحيازتي ... !
 
وبناء على ما تقدم ، صدرت تعليمات من وزارة الأوقاف ووزارة العدل ، تقضي بأن تتولى محاكم المواد الشخصية النظر في الدعاوى الشرعية للصابئة ، وحسب الأختصاص المكاني ، بدلا من المحاكم الشرعية لأخواننا المسلمين . وتأسيسا على هذه الفتوى ، تم للصابئة الحصول على تصديق التعليمات الصابئية التي تنظم الأحوال الشخصية للصابئة في العراق ، من قبل وزارة الأوقاف بعدد ـ ط / 1755 / 1983 .
 
*إختاره واصطفاه الهيي ربي الحي القيوم إلى جواره صباح يوم 28 / 9 / 1989 ، على أثر سكتتة قلبية ، عن عمـر يناهز الرابعة والثمانون ، ورقد جثمانه الطاهر في المقبرة الصابئية في أبي غريب . نطلب من الحي المزكي الرحمة والغفران لـهُ ولكل أهلنا الصابئة ، ولروحه الزكية نتـلوا [ رواها إد هيي : رحمة الرب ] ، له ولكل أمواتنا من أهلنا الصابئة .
 
ولـروحه الزكية الطاهرة ، ولأبنائه وذويه ، ولأرواح أهلنا الصابئة ، ومن مات وهو ثابت على إيمانه بأحكام دينه الصابئي الحنيف ، نـهدي هذه القصيدة من الشعر الشعبي :
 
غـَــضْــبــان اوتِـــريــد الــْـحَـــًََكْ
 
غـَــضْــبــان اوتِـــريــد الــْحَـــًَكْ ـ والـْـحَــَك قـِـلـّـه الـِــتــَعـَــرفـَـه
غـَـضْــبان او بــَحـَـر عِــلـْـمَــكْ ـ مِــنـْـهُــو الـْـيــكَــدر أيـْـغـُــرفــَـه
غـَــضْــبــان الـْــزلـِــم أشْــــكـالْ ـ وَرد جـُـــوري اورد دِفــْـــلــَـــه
غـَـضبـان الـْـمُــضــيـــف إنـْــتَ ـ صــاحِــبْ مـــوكَـــــد اودَلـــّــــه
غـَـضـبـان الـْـكــَـرَم والــْجـود ـ وبـُـوك أكْــثــَر يـَـبـِـن[ عـكَــْلـَـه ]
غـَـضـبـان الـْــزلـِــمْ يــاحـيــف ـ يــجـيــهـُـمْ مــوتـْـهُــم غــَـفـْـلـــَه
***
يـِهـاب الـْـمـوتْ هـــيــبـَــتـْـهـُـم ـ قــَـرار الـلـّه أو نِـــطــيــع أمْــرَه
غـَـضبان الـْـزلـِـم تـِـنـْـقــاسْ ـ بـالـزيـنات والـطـَيـبـات والـغـبـرَه
غـَـمـْـهــَـه الـْــكَـاع مـاتِـخـْـجـَـلْ ـ مِــــنـــّـكْ يـــابـــو الـــمـْـــُروّه
صـَـلـْــفـَـه اشـْـلــون ؟ مـاأدري ـ ســاوَتْ [ هـَـفـْـتـَه] بـالـْجـَمْـره
هـَـم شايــف ذهـَـب [ تــيـزاب ] ـ تِـــغـَــيـّــر لـــونـَــه لــوسِـــرّه
نـُعــرُفـْـهـَـه أرض [ تـــيــبــل ] ـ بــيــهَــه الـْـفـَـحــْمـَـه والــْـدرّه
بـيهـَه [ الـْـدكَــّه ] والــْعـَـنـْـبـَـر ـ بــيـهـَـه [ الـْـصِـفـِر والـتـِـبـْره ]
[ كَـلياث ] البعض [ شِـكـبـان ]ـ يــِــحــسِـــبـْـهـــِـن ألـِــفْ مـَــرّه
لـَـمْـهــِـن يــجـْـمَـع اويـــطــرح ـ وَسـْـــفـَــه مـاحـِــسَـب عـُـمـْـرَه
مايـدري[ الجــفـن شِـبـريــن ] ـ مــا يـِـكـْــفــيــه ، مِــن زغـْـــره
***
الـْـمـايــتـْــرك أثــَـر لِــلــنـّــاس ـ مـا تـُـــعـــْــرُف أثــَــر كَـــَـبـْــرَه
عـُـمْــر الـْـبـَــشـَـر بـِـعــلـُـومَـه ـ يــسْــمـُـو اويـُـكـْــبـَـر ابـْـقــَـدرَه
[ يَـالـغـضبان] إجـانـَـه الـّـروج ـ دلـّــيــــنـَــه عـَـلـى الـْـعـِـــبـْــره
أشْـكــيــلــَـك[ يـَـبـو مـوفــَّـق ]ـ تـِـــريــد الـْــصَــبـّـة تـِـتــْـــبـَــرّه
تـٌعـوف[ الكَـنزه والـدرفـَـش ] ـ و[ الـِـدْراشَــه او حَـرُف بـُغــْره ]
تـِـريـد [ الـْـروهـَـه ] والـظـلمَه ـ تـُــعـــوف الـْـنـُــور والـْـكَـمْــرَه
تـَعـال [ اتـْـعـَـولـَـمْ ] اويـــانـَـه ـ نـُــلـْــظـُـم [ حـَـبـِـل ] بِــالأبـْـرَه
تـَـعـال الـْـنـَـخـْــلـَـةِ الـْـصَــبـّـة ـ [ عِــيـطـَـة ]اومامـِـش الـْـثـُمـْره
تـَـمُـرهـَـه [ دكًَــل ياغضبان ] ـ وسـْــفـَــه طـاحـَــتْ الـْــتــَـمـْـره
***
[ أبـو موفـَق ] تـَعـال اوشـوفْ ـ حـَـلال [ الـْـعِــجـِــل ] والخـَمـْـره
[ خـَـنـزيـر] الـلـّحَـم نـِـشْــوي ـ عـَـلى الـْـجـــانـُـون والـْـجـَــمْـرَه
نــاكِـل [ ضِـلـَعـَـةِ الـْـنـَـعـجـَـه] ـ لـَـحـَـمِ [ الـْـثـــور والــْـبـَـكًَــره ]
[ وبـُو الـْـزمّــيــر والـْـجـّـري ـ وبـُــو الـْـجـِـنـّـيــب والـْــزفــْـرَه ]
كِــلـْـهَـه شــاخـَـت اوتـِـفـْــتـِـي ـ لاتـُعـرُف ولا تِـكـْـتـِب ولا تِــقـْـرَه
[ ابـو خـريـزَه اودبـيـب الكَـاع ـ والـْــمِـــردان والـْـــشـَــــصـْــرَه ]
[ بـِجامـَه ] كَـالـَوا [ الرستـَه ] ـ فـِــتــوهـَـه بـيـضَه مُو خـَـضْــره
سَـمّي [ اولـوفْ ] بـِالـْـمَـطـعـَم ـ شـَـرطـْـهـُم مـامِــش الـْـخـَـمْــرَه
[ نِـبـَـشّـر نِـصـبُـغ أورّوبــي ] ـ [ مَـنـْــدايـي ] ، عـِـرَف يــِـقـْــرَه
نـِـكـَــثـْـر الـصَـبّـه بـِـعــيـونـَـه ـ [ زرًَك ] يــاصَـبـّه مـُـو صَــفـْـرَه
يـِـدفـَـع كِـلـّـه [ بِــالْــيـــورو ] ـ هــذا [ الـْـغـَـــلــَــًَك مِـن جــِـدرَه ]
غـَــضْــبــان اوتِـــريــد الــْحَـــًَكْ ـ والـْـحَــَك قـِـلـّه الـِـــتـــْعـَــرفـَـه
 
شرح بعض كلمات القصيدة
 
الهفـتـه : نهاية الجمرة ، قليلة الحرارة جدا . أرض تيبل : الأرض الزائلة . الـدكـه : الـرز المكسر، لعمل الشوربة فقط . التـبر: الذهب . شكبان : أكوام . العبرة : المعبر . الدراشه : الطراسة . الكًلياث : الفلوس . بغرة : كتاب ديني صابئي . إتعولم : العولمة ـ العيطه : نخلة عالية جدا ، قلية التمر . البكًره : البقره . لوف :اللوفاني . إنبشر : من التبشير : دعوة نادى بها بعض الصابئة ، ليكون المسلم والمسيحي صابئة ، وهذا غيرد وارد شرعا في الأديان الثلاثة . اليورو : العملة النقدية الأوربية . الغلك : القبغ ،المثل البغدادي : إتـدهدر الجدر لكَـه قبغه . الملواشا : الإسم الديني .. الكشطه : الحق .الهمره : الخمرة .
 
زهير البهادلي
كتب في قلعةصالح[[خاص:مساهمات/82.116.136.254|82.116.136.254]] ([[نقاش المستخدم:82.116.136.254|نقاش]]) 22:17، 10 مايو 2009 (ت‌ع‌م)
مستخدم مجهول