افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 226 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
 
== مرحلة ما بعد الربيع ==
مع نهاية شهر كانون الثاني / يناير من العام [[2001]] وزير الإعلام السوري [[عدنان عمران]] يصرح بأن {{اقتباس مضمن|دعاة المجتمع المدني استعمار جديد}}. ويقع في اليوم التالي اعتداء على [[نبيل سليمان]] في مدينة [[اللاذقية]] ويعبر عدد من المثقفين السوريين عن تضامنهم معه، ويطالبون السلطات السورية بالكشف عن الفاعلين.
 
في [[18 فبراير|18 شباط / فبراير]] [[2001]]، وبعد مرور نحو ستة أشهر على خطاب القسم، يشن نائب الرئيس السوري آنذاك [[عبد الحليم خدام]] نائب الرئيس السوري آنذاك هجوما على المثقفين: {{اقتباس مضمن|لن نسمح بتحويل [[سورية]] إلى [[جزائر]] أو [[يوغوسلافيا]] أخرى}}. فيما بعد يوجه قياديو حزب البعث الحاكم وقيادات [[الجبهة الوطنية التقدمية]] التابعة للنظام السوري حملة مضادة للمنتديات. السلطات السورية أعلنت تعليق أنشطة المنتديات ووضعت شروطا لعقدها تتمثل في أخذ الإذن قبل 15 يوما من الموعد مرفقة بقائمة تضم أسماء الحضور ونسخة من المحاضرة التي ستلقى، وهو ما يمثل مطالب تعجيزية بدى للبعض أنها تهدف لوقف النشاطات بدل تنظيمها. فمن بين 70 منتدى كان موجودا قبل فرض تلك القيود، سمح لاثنين فقط بالاستمرار هما منتدى [[سهير الريس]] النائبة البعثية في [[اللاذقية]]، و[[منتدى جمال الأتاسي]] في [[دمشق]].
 
مع نهاية شباط / فبراير 2001 وجه الرئيس السوري [[بشار الأسد]] انتقاداً للبيانات السياسية، وقال بأنه لم يقرؤها بل سمع عنها وأضاف: {{اقتباس مضمن|شخص يخاطبك من خارج بلدك فمن الطبيعي أن لا تهتم به. النقطة الثانية، سُميت بيانات مثقفين، هل هم مثقفون فعلاً أم ماذا؟}}.
 
أصدر حزب [[الأخوان المسلمون (سوريا)|الأخوانالإخوان المسلمون]] وثيقة تبنت معظم أطروحات بيانات المثقفين ودعت إلى [[العمل السلمي]] تحت سقف التعددية السياسية، وسميت وثيقتهم "ميثاق الشرف الوطني" وطرحت للنقاش على المعارضة السورية وعلى السلطة.
 
صرح الرئيس الرئيس [[بشار الأسد]] في منتصف شهر آذار / مارس وأثناء حضوره مناورات للقوات المسلحة: {{اقتباس مضمن|في سورية أسس لا يمكن المساس بها، قوامها مصالح الشعب وأهدافه الوطنية والقومية والوحدة الوطنية، ونهج القائد الخالد حافظ الأسد والقوات المسلحة}}.
 
في منتصف شهر نيسان / أبريل 2001 صدرت الوثيقة الثانية للجان إحياء [[المجتمع المدني]] تحت عنوان "توافقات وطنية عامة"، ومن بعدها ظهر بيان لـ185 مثقفاً ومُبعداً يتضامنون مع البيانات الصادرة داخل الوطن، ومطالبين بإطلاق الحريات العامة، والسماح بعودة المبعدين. بعد أيام يرد العماد أول [[مصطفى طلاس]] وزير الدفاع السوري السابق بقوله: {{اقتباس مضمن|إننا أصحاب حق ولن نقبل بأن ينتزع أحد منا السلطة لأنها تنبع من فوهة بندقية ونحن أصحابها. لقد قمنا بحركات عسكرية متعددة، ودفعنا دماءنا من أجل السلطة}}.
 
في [[23 مايو|23 أيار / مايو]] [[2001]] فتح النائب [[رياض سيف]] ملف الهاتف الخليوي ويقول بأن الصفقة تضيع على الدولة قرابة 346 مليار ليرة سورية وهو ما يعادل 7 مليارات دولار تقريباً، ثم قدم دراسة مفصلة تحت عنوان "صفقة عقود الخليوي". من جانب آخر يعلن عدد من الناشطين السوريين تأسيس جمعية لحقوق الإنسان وينتخبون المحامي [[هيثم المالح]] رئيساً لها.
 
{{بحاجة لمصدر|في آب / أغسطس من عام 2001 تم إلقاء القبض على النائب [[مأمون الحمصي]] بعد إعلانه إضراباً عن الطعام في مكتبه مطالباً برفع [[حالة الطوارئ في سوريا|حالة الطوارئ]] وإطلاق الحريات العامة، ويأتي الاعتقال بعد أن رفعت عنه الحصانة الدبلوماسية بإذن من رئيس مجلس الشعب [[عبد القادر قدورة]]، ثم حكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن لمدة خمس سنوات. في مطلع أيلول / سبتمبر تم اعتقال كل من [[رياض الترك]] (وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف/أمن الدولة) والنائب [[رياض سيف]] (حكم خمس سنوات/محكمة الجنايات) ثم الخبير الاقتصادي [[عارف دليلة]] وهو محاضر في جامعة دمشق فصل عام [[1998]] نظرا لانتقاداته المستمرة للحكومة السورية (حكم عشر سنوات /أمن الدولة) على خلفية نشاطاته في لجان إحياء المجتمع المدني ومحامي رياض الترك السيد [[حبيب عيسى]] (حكم خمس سنوات/ أمن الدولة) و[[فواز تللو]] , ومارك حسين وآخرون.}}
 
== أسباب انتهاء الربيع ==
1٬611

تعديل