افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 283 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
تعديل
{{وفاة حديثة}}
{{صندوق معلومات شخص
|الاسم = عريان السيد خلف
|تاريخ الولادة = [[عقد 1940]]
|صورة = Aryan-as-Sayyid-Khalaf.jpg
| تعليق = صورة الشاعر عريان السيد خلف
|تاريخ الولادة = [[عقد 1940]] ~
|مكان الولادة = [[قلعة سكر]]، [[ذي قار (محافظة)|ذي قار]]، [[العراق]]
|تاريخ الوفاة=[[5 كانون الأول]]، [[2018]]
|مكان الوفاة = [[مدينة الطب في بغداد]]
|المهنة = شاعر شعبي، صحفي}}
'''عريان السيد خلف،خلف''' ([[عقد 1940]]-[[2018]]) [[شاعر]] شعبي [[عراقي]] ولد في [[محافظة ذي قار]] في أربعينات القرن العشرين في [[قلعة سكر]] على ضفاف [[نهر الغراف]]، بدأ نشر قصائده مطلع [[الستيناتالستينيات]] من [[القرن العشرين]].
عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من [[جامعة اليرموك]] من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو [[نقابة الصحفيين العراقيين]] و[[اتحاد الصحفيين العرب]] ومنظمة الصحافة العالمية عضو في [[الحزب الشيوعي العراقي]]، كما أنه عضو في [[الاتحاد العام للأدباء الشعبيين في العراق|جمعية الشعراء الشعبينالشعبيين العراقينالعراقيين]].
 
استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة [[كربلاء]] إبان أحداث [[الانتفاضة الشعبانية]] عام [[1991]] في وسط وجنوب [[العراق]] وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم [[فؤاد سالم]] و[[قحطان العطار]] و[[سعدون جابر]] و[[رياض أحمد]] و[[أمل خضير]] و[[عبد فلك]]. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر [[كاظم إسماعيل الكاطع]] من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.
[[تصنيف:مواليد عقد 1940]]
[[تصنيف:وفيات في بغداد]]
[[تصنيف:وفيات 1440 هـ]]