افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 10 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
تعديل
=== فترة ما قبل الإسلام ===
 
في عصور ما قبل التاريخ كانت هذه المنطقة موطنا لثقافة الإنسان البدائي كالآثار التي عثر عليها في [[كهف]] Shanidar. وكانت المنطقة المضيفة للثقافة جارمو قبل الميلاد حوالي 700 سنة. في موقع أقرب العصر الحجري الحديث في بلاد [[آشور]] هو في تل حسونة، مركز [[ثقافة]] حسونة، حوالي عام قبل الميلاد 6000. كان يعيش في المنطقة من قبل فرع الشمالي من الاكديين، عرفت فيما بعد باسم [[الآشوريين]]، وأيضا إلى حد ما من قبل هورريانس. وكان يحكمها الإمبراطورية الأكادية من 2334 قبل الميلاد حتى 2154 قبل الميلاد. ويشهد ملوك آشور من [[القرن الثامن]] قبل الميلاد 23 وفقا لقائمة الملك الآشوري، ودول المدن الآشورية مثل آشور وEkallatum بدأت تظهر في المنطقة من منتصف القرن الثامن قبل الميلاد 21. قبل حكم الملك Ushpia حوالي 2030 قبل الميلاد، ومدينة آشور ويبدو أنها كانت مركزا إقليميا الإدارية [[الإمبراطورية الأكادية]]، تورط من قبل أقراص ،,<ref name="Shendge1997">{{مرجع كتاب|المؤلف=Malati J. Shendge|العنوان=The language of the Harappans: from Akkadian to Sanskrit|المسار=http://books.google.com/books?id=Xb6CZMmwo00C&pg=PA46|تاريخ الوصول=22 April 2011|date=1 January 1997|الناشر=Abhinav Publications|الرقم المعياري=9788170173250|الصفحة=46}}</ref> خاضعة لسرجون الأكدي زميل لهم وخلفائه..<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Bertman|الأول=Stephen|العنوان=Handbook to life in ancient Mesopotamia|الناشر=Infobase Publishing|الرقم المعياري=9780816043460|الصفحات=340|المسار=http://books.google.com/books?id=3bX3HYm5YMAC&pg=PA340|السنة=2003}}</ref> كبير بنيت المدن من قبل الآشوريين، بما في ذلك آشور و[[نينوى]] وGuzana، Arrapkha، Imgur-إنليل (Balawat)، المتخثر إنليل وKalhu (Calah / نمرود). واحدة من المدن الآشورية الرئيسية في المنطقة، ولوحظ اربيل (أربا، ILU)، عن عبادة المتميزة من عشتار,<ref name="semorig">{{مرجع كتاب|الأخير=Barton|الأول=George Aaron|العنوان=A sketch of Semitic origins: social and religious|السنة=1902|الناشر=The Macmillan Company|الصفحات=262|المسار=http://books.google.com/?id=5toKAAAAIAAJ&q=ishtar+shrine+arbela&dq=ishtar+shrine+arbela}}</ref>، وسميت المدينة "سيدة عشتار" من قبل السكان الآشوريين لها.<ref>J. F. Hansman, [http://www.iranicaonline.org/articles/arbela-assyrian-arbailu-old ARBELA], [[الموسوعة الإيرانية]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170725183206/http://www.iranicaonline.org/articles/arbela-assyrian-arbailu-old |date=25 يوليو 2017}}</ref> الآشوريون حكمت المنطقة في الفترة من القرن الثامن قبل الميلاد 21. كان يعرف المنطقة وآشور، وكان مركز [[الإمبراطورية الآشورية]] المختلفة (لا سيما خلال الفترات 1813-1754 قبل الميلاد، 1385-1076 قبل الميلاد، والإمبراطورية الآشورية الجدد من 911-608 قبل الميلاد. بين 612 و 605و605 قبل الميلاد سقطت الإمبراطورية الآشورية، وأنه تم تمريرها إلى البابليين الجدد، وأصبح في وقت لاحق جزءا من المرزبان آثورا داخل الإمبراطورية Achaemenian 539-332 قبل الميلاد، حيث كانت تعرف باسم آثورا، اسم الأخمينية لآشور.<ref>{{Cite journal|الأخير=Curtis |الأول=John |السنة=2003 |الشهر=November | المكان =Paris, France |العنوان=The Achaemenid Period in Northern Iraq |journal=L'archéologie de l'empire achéménide |الصفحات= 3–4|المسار=http://www.aina.org/articles/curtis.pdf}}</ref><ref>Dandamatev, Muhammad: "[http://www.iranica.com/newsite/index.isc?Article=http://www.iranica.com/newsite/articles/unicode/v2f8/v2f8a035.html Assyria. ii- Achaemenid Aθurā]{{وصلة مكسورة|تاريخ=مايو 2011}}", [[الموسوعة الإيرانية]]</ref> وانخفض إلى منطقة ألكسندر حكمت بعد ذلك الأكبر في 332 قبل الميلاد، والإمبراطورية السلوقية اليونانية حتى منتصف القرن الثامن قبل الميلاد 2 (تم تغيير اسمها وسوريا، ومن فساد [[اليونانية]] آشور)، عندما انخفض إلى ميثريدتس أنا من بارثيا. وشبه مستقلة من المملكة الآشورية وكان مركز هزوانيون في اربيل في القرون المسيحية الأولى.<ref name="Chronicle of Arbela">{{مرجع ويب|العنوان=The Chronicle of Arbela|المسار=http://www.eacna.org/Apostolic%20Line.pdf|التنسيق=PDF|اقتباس=In 115, the Romans invaded Adiabene and re named it Assyria.}}</ref><ref>The Biblical Geography of Central Asia: With a General Introduction, By Ern. Frid. Car. Rosenmüller. Page 122.</ref><ref>In Memory of Rabbi and Mrs. Carl Friedman: Studies on the Problem of Tannaim in Babylonia (ca. 130-160 C. E.) Author(s): Jacob Neusner Source: Proceedings of the American Academy for Jewish Research, Vol. 30 (1962), pp. 79-127.</ref><ref>Ammianus Marcellinus, another fourth-century writer. In his excursus on the Sasanian Empire he describes Assyria in such a way that there is no mistaking he is talking about lower Mesopotamia (Amm. Marc. XXIII. 6. 15). For Assyria he lists three major cities-Babylon, Ctesiphon and Seleucia (Amm. Marc. xxIII. 6. 23), whereas he refers to Adiabene as 'Assyria priscis temporibus vocitata' (Amm. Marc. xxIII. 6. 20).</ref> وفي وقت لاحق، وقد تأسست في المنطقة من قبل الرومان في إقليم آشور الروماني لكن استعادت فترة وجيزة من قبل الساسانيين الذين أسسوا المرزبان من Assuristan (الساسانية آشور) في ذلك حتى [[الفتح الإسلامي|الفتح العربي الإسلامي]]. وأصبحت المنطقة مركزا للكنيسة المشرق الاشورية والسريانية ازدهار التقاليد الأدبية خلال فترة حكم الساسانيين.<ref>K. Schippmann, [http://www.iranicaonline.org/articles/assyria- ASSYRIA], [[الموسوعة الإيرانية]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170703020340/http://www.iranicaonline.org:80/articles/assyria- |date=03 يوليو 2017}}</ref><ref>Trajan's Parthian War and the Fourth-Century Perspective Author(s): C. S. Lightfoot Source: The Journal of Roman Studies, Vol. 80 (1990), pp. 115-126.</ref><ref>Lightfoot p. 121; Magie p. 608.</ref>
 
=== العصر الإسلامي ===
{{مفصلة|حرب كردستان العراق 1974 - 1975}}
 
في عام [[1973]]، قدمت [[الولايات المتحدة]] اتفاقا سريا مع شاه [[إيران]] لبدء تمويل المتمردين [[أكراد|الأكراد]] سرا ضد [[حكومة]] [[بغداد]] من خلال وكالة الاستخبارات المركزية، وبالتعاون مع [[الموساد]]، على حد سواء ومن شأنه أن يجعلها نشطة في هذا البلد من خلال إطلاق الغزو العراقي وإلى الوقت الحاضر.<ref>[http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/shows/saddam/kurds/cron.html "A Chronology of U.S.-Kurdish History"], PBS. Retrieved 20 aug 2011 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170605233858/http://www.pbs.org:80/wgbh/pages/frontline/shows/saddam/kurds/cron.html |date=05 يونيو 2017}}</ref> وبدات حركات التمرد الكردية في شمال العراق واستمرت العمليات العسكرية بشكل إيجابي لصالح الحركة الكردية وتكبدت قوات الحكومة العراقية خسائر فادحة جراء هذه المعارك وهذا مادفع الحكومة العراقية إلى عقد اتفاقية مع [[إيران]] برعاية الرئيس الجزائري [[هواري بومدين]] وذلك لوقف الدعم الذي كانت تقدمه [[إيران]] للحركة الكردية ضد الحكومة العراقية. وفي [[6 آذار]]/مارس من سنة [[1975]] تم عقد الاتفاقية وذلك بحضور كل من [[صدام حسين]] (نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق) وشاه إيران [[محمد رضا بهلوي]] حيث تنازلت العراق بموجب هذه الاتفاقية عن نصف [[شط العرب]] لصالح [[إيران]] مقابل وقف دعمها للحركة الكردية في الشمال. وكانت هذه اتفاقية حلف الجزائر العاصمة. فبعد ذلك تمت سيطرة الحكومة العراقية على الشمال، وتم طرد [[الأكراد]] وبعد أن قامت [[طهران]] بقطع الإمدادات إلى الحركة الكردية. عند ذلك توجه بارزاني إلى [[إيران]] مع العديد من أنصاره. واستسلم البقية بشكل جماعي والتمرد انتهى بعد بضعة أيام. استطاعت الحكومة العراقية نتيجة ذلك أن تبسط سيطرتها على المنطقة الشمالية بعد 15 عاما، وبغية تأمين نفوذها، بدأ برنامج التعريب من خلال نقل [[العرب]] إلى المناطق القريبة من حقول النفط في كردستان، وخصوصا تلك التي حول [[كركوك]].<ref>G.S. Harris, ''Ethnic Conflict and the Kurds'', Annals of the American Academy of Political and Social Science, p.121, 1977</ref> وتمكنت الحكومة العراقية من تنفيذ هذه التدابير ضد الأكراد بعد اتفاق الجزائر العاصمة إلى وقت قصير تجددت الاشتباكات بين [[الجيش العراقي]] والمتمردين الأكراد في عام 1977. في عامي 1978 و 1979،و1979، تم حرق 600 قرية كردية وحوالي 200،000 كردي تم ترحيلهم إلى مناطق أخرى من البلاد إلى الجنوب وتم توزيعهم على عدة محافظات جنوبية في العراق.<ref>M. Farouk-Sluglett, P. Sluglett, J. Stork, ''Not Quite Armageddon: Impact of the War on Iraq'', MERIP Reports, July–September 1984, p.24</ref>
 
=== الحرب العراقية الإيرانية وحملة الأنفال ===
كان الربيع الكردي الأول قد بدأ من الحكم الذاتي الإقليمي الذي أنشئ في عام 1970 مع إنشاء منطقة الحكم الذاتي الكردية في أعقاب اتفاق الحكم الذاتي بين الحكومة العراقية وقادة المجتمع الكردي العراقي. وأنشئت الجمعية التشريعية واربيل وأصبحت عاصمة للكيان الجديد الذي وضع في شمال العراق، وتضم السلطات الكردية في [[أربيل]] ود[[هوك]] و[[السليمانية]]. حكم الحزب الواحد الذي هيمن على العراق بينما البرلمان الجديد كان عنصرا عاما لحكومة بغداد المركزية؛ وثبتت السلطة الكردية من بغداد وكان قد منع نظام التعددية الحزبية في كردستان العراق، وكان سكان هذه المنطقة المحلية لا يتمتعون بأي حرية خاصة أو حكم ديمقراطي كما هو مرفوض في بقية أنحاء البلاد. وبدأت الأمور تتغير بعد انتفاضة عام 1991 ضد نظام [[صدام حسين]] عقب انتهاء حرب [[الخليج العربي]]. ولقد أعطت هيئة الأمم المتحدة قرار مجلس الأمن 688 ولادة إلى ملاذ آمن للأكراد بعد القلق الدولي من أجل سلامة اللاجئين الأكراد. وأنشأت الحكومة الأميركية والبريطانية منطقة حظر الطيران والتي تشمل جزء كبير من شمال العراق<ref>L. Fawcett, ''Down but not out? The Kurds in International تاتلاتلا, Reviews of International Studies, Vol.27, 2001 p.117</ref> (انظر [[عملية توفير الراحة]])، إلا أنه استبعد [[السليمانية]] و[[كركوك]] وغيرها من المناطق الكردية مهمة مأهولة بالسكان. واستمرت الاشتباكات الدامية بين القوات العراقية والقوات الكردية، وبعد أن تم التوصل إلى توازن غير مستقر وهشة للسلطة، وانسحبت الحكومة العراقية تماما مع موظفيها العسكريين وغيرهم من المنطقة الشمالية في تشرين الأول 1991 مما سمح لحكومة كردستان العراق أن تعمل في الواقع على نحو مستقل عن حكومة بغداد، وكانت المنطقة خاضعة لحكم الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة [[جلال طالباني]])، وكان للمنطقة علمها الخاص ونشيدها الوطني أيضا.
 
في الوقت نفسه، فرض على العراق حصارا اقتصاديا، وللحد من إنتاجها من [[النفط]] والمواد الغذائية.<ref>M. Leezenberg, ''Iraqi Kurdistan: contours of a post-civil war society'', Third World Quarterly, Vol.26, No.4-5, June 2005, p.636</ref> وكانت الانتخابات التي جرت في شهر حزيران/يونيو 1992 قد اسفرت عن نتيجة غير حاسمة للجميع وقسمت النتائج بالتساوي تقريبا بين الحزبين الرئيسيين وحلفائهما. ولقد غذت المصاعب الاقتصادية الحادة الناجمة عن الحظر، والتوترات بين الطرفين السياسية المهيمنة؛ الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني للسيطرة على طرق التجارة والموارد.<ref>H.J. Barkey, E. Laipson, ''Iraqi Kurds And Iraq's Future'', Middle East Policy, Vol. XII, No.4, Winter 2005, pp.67</ref> .فالعلاقات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بدأت تصبح متوترة بشكل خطير في الفترة من سبتمبر 1993، وبعد جولات فاشلة من حالات اندماج وقعت بين الطرفين.<ref>Stansfield, G.R.V., Iraqi Kurdistan, Routledge: New York, 2003, p.96</ref> ادى ذلك إلى الصراع الداخلي والحرب الكوردية بين عامي 1994 و 1996و1996. انتهت هذه الحرب باتفاق مسعود البرازاني مع صدام حسين . وهذا الاتفاق ينص على اعتراف برازاني بحزب البعث و بصداموبصدام حسين وفِي المقابل استخدام الجيش العراقي للقضاء على عدوه اللدود جلال طالباني وكذلك السيطرة على المحافظات الثلاثة وإدارتها من قبل مسعود وجماعته وبالفعل تم طرد جلال من أربيل ودفعه الى السليمانية ولولا تدخل الغرب لقضي تماما على جلال وحزبه وبعد ذلك خصصت الامم المتحدة 13٪ من مبيعات النفط العراقي للمحافظات الكردية في شمال العراق، وهذا أدى إلى ازدهار نسبي في المنطقة.<ref>M. M. Gunter, M. H. Yavuz, ''The continuing Crisis In Iraqi Kurdistan'', Middle East Policy, Vol. XII, No.1, Spring 2005, pp.123-124</ref> وكان صدام إنشاء طريق تهريب النفط عبر الأراضي التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني، بمشاركة نشطة من مسعود بارزاني وكل أفراد البارازانية. فتم فرض الضرائب على هذه التجارة عند نقطة العبور بين الاراضي [[صدام حسين]] والأكراد الاراضي التي تسيطر عليها ومن ثم إلى تركيا، جنبا إلى جنب مع إيرادات خدمة المرتبطة بها، وهذا يعني أن ان مسعود البرازاني كانت له السيطرة على الإطلاق على دهوك وزاخو وأصبح لديه القدرة على كسب الملايين من الدولارات في الأسبوع الواحد وبذلك أصبحت برازاني وحزبه من أغنى الاشخاص والأحزاب بالعالم حيث تقدر ثروتهم بعشرات المليارات من الدولارات موزعة على بنوك العالم وبأسماء وهمية .<ref>Stansfield, G.& Anderson, L., The Future of Iraq, Palgrave Macmillan: New York, 2004, p.174</ref> قادت الولايات المتحدة وساطة بين الطرفين على وقف إطلاق النار رسميا في اتفاق واشنطن في سبتمبر 1998. ويقال أيضا أن برنامج النفط مقابل الغذاء في الفترة من 1997 فصاعدا كان لها تأثير هام على وقف الأعمال العدائية.<ref>M. Leezenberg, ''Iraqi Kurdistan: contours of a post-civil war society'', Third World Quarterly, Vol.26, No.4-5, June 2005, p.639</ref>
 
=== وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة 2003 ===
{{أكراد}}
[[ملف:Sulaymaniyah-Kirkuk Road.jpeg|تصغير|طريق [[كركوك]] - [[السليمانية]]]]
لعب أكراد العراق دورا مهما في [[حرب الخليج الثانية|حرب الخليج 2]]. انضمت الأحزاب الكردية القوات ضد الحكومة العراقية خلال الحرب وفي ربيع 2003. لعبت القوات العسكرية الكردية المعروفة باسم البشمركة، دورا رئيسيا في الإطاحة بالحكومة العراقية,<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://etd.lib.fsu.edu/theses/available/etd-11142005-144616/ |العنوان=Title page for ETD etd-11142005-144616 |الناشر=Etd.lib.fsu.edu |التاريخ=2005-10-28 |تاريخ الوصول=2010-12-28}}</ref> ومع ذلك فأن الأكراد كانوا مترددين في إرسال قوات إلى بغداد وفضلوا عدم الانجرار إلى الصراع الطائفي الذي يسيطر على الكثير من مناطق العراق.<ref>{{مرجع ويب|الأخير=Abdulrahman |الأول=Frman |المسار=http://iwpr.net/report-news/kurds-reluctant-send-troops-baghdad |العنوان=Kurds Reluctant to Send Troops to Baghdad - IWPR Institute for War & Peace Reporting |الناشر=Iwpr.net |التاريخ= |تاريخ الوصول=2010-12-28}}</ref> و لاولا يجوز أن ينظر إلى الأكراد العراقيين بطريقتين. أولا وهي الطريقة الأكثر شيوعا هو عرض الأكراد على أنهم ضحايا، سواء من الحكومة المركزية في العراق أو من الدول المجاورة - تركيا بشكل خاص. الطريق الثاني وهو المخالف لرؤيتها باعتبارها عامل إثارة، بوصفها قوات تعمل بالوكالة للدول المعارضة لنظام الحكم الحالي في العراق.<ref>Stansfield, G.& Anderson, L., The Future of Iraq, Palgrave Macmillan: New York, 2004, p.155</ref> وهذا يوضع في مفهوم الاستقطاب فأن وضعهم قد يكون بسيطا جدا، وعندما ينظر المرء أن هناك معارضة داخل جدول الأعمال العراقي كردستان وخاصة فيما يتعلق بقضايا مثل العلاقة مع تركيا، والتطلعات القومية والعلاقات على المستوى العالمي.<ref>[http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?id=3241&l=1 ]{{وصلة مكسورة|تاريخ=ديسمبر 2010}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090808080949/http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?l=1&id=3241 |date=08 أغسطس 2009}}</ref>
 
انتخب زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، [[جلال الطالباني]] كرئيس للدوله العراقية الجديدة، في حين أن قائد الحزب الديمقراطي الكردستاني [[مسعود بارزاني]] نصب كرئيس لحكومة إقليم كردستان.
 
=== الربيع الكردي الثاني ===
كان الربيع الثاني لأكراد قد بدأ عندما قام بعض شباب محافظة [[السليمانية]] بتأسيس صفحات على موقع [[فيسبوك]] يطالبون فيها من أهالي المدينة بالخروج في مظاهرات ضذ الفساد الاداري في أقليم كردستان، وفي 17 شباط/فبراير 2011 بدأت المظاهرات في السليمانية <ref>[http://www.awene.com/article/17-شوبات-ساڵێكی‌-تێپه‌ڕاند-هه‌ینی‌-داهاتوو-چی‌-رووده‌دات؟ 17 شوبات ساڵێكی‌ تێپه‌ڕاند.. هه‌ینی‌ داهاتوو چی‌ رووده‌دات؟ | ئاوێنە نیوز<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> , جائت الاحتجاجات بعد بداية [[الربيع العربي]] و سماهاوسماها السياسين بربيع الكردي ([[كردية (لغة)|بالكردية]] : بهارا كوردان) <ref>http://www.lalishduhok.com/lalish/index.php?option=com_content&view=article&id=10193:---17----&catid=45:2010-10-12-15-08-38&Itemid=116</ref> وفي هذه الأثناء خرج أناس مدفوعي الأجر مع جلب طلاب المدارس والموظفين بالقوة في مدينة [[دهوك]] بمظاهرات تأييدً لحكومة كردستان و[[مسعود بارزاني]] وطالبوا الحكومة بألقاء القبض على المتظاهرين في محافظة السليمانية بسبب التخريب والهجوم على مقر [[حزب الديمقراطية (1946)|الحزب الديمقراطي الكردستاني]] في السليمانية، ولقد أنتهت هذه المظاهرات بعد ان تفاوضت الاحزاب الرئيسية في كردستان على قمع الانتفاضة الكردية ضد فساد العائلة البرازانية، ووضعهم في السجون وتلفيق التهم لهم وتهديدهم بالقتل، وبالمقابل حصلت هذه الأحزاب على منح مالية كبيرة من عائلة مسعود. وهذه الأحزاب هي (([[حزب الديمقراطية (1946)|حزب الديمقراطية]] - [[حزب الاتحاد الوطني الكردستاني]] - [[حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني]] - [[حركة التغيير الكردية]] - [[الجماعة الإسلامية في كردستان – العراق|الجماعة الإسلامية في كردستان]])) .
 
== الحكومة ==
بعد غزو العراق عام (2003) مثل السياسيين الأكراد في [[مجلس الحكم العراقي]]. في 30 يناير ، عقدت ثلاثة انتخابات عام 2005 في المنطقة : 1.) لل جمعية الوطنية الانتقالية في العراق 2 ) الجمعية الوطنية ل كردستان العراق و 3و3 ) لمجالس المحافظات.<ref>{{Cite journal|الأول=H. |الأخير=Walker |الأول2=T. |الأخير2=Clark |العنوان=Election in Iraq - 30 January 2005: An Assessment |journal=[[Journal of Asian Affairs]] |volume=36 |issue=2 |السنة=2005 |الصفحات= 182 |doi=}}</ref> إن قانون إدارة الدولة العراقية لل الانتقالية اعترف فترة الحكم الذاتي لل حكومة اقليم كردستان خلال الفترة الانتقالية بين " السيادة الكاملة " واعتماد دستور دائم.
 
وحكومة إقليم كردستان المعترف بها دستوريا سلطة على محافظات [[اربيل]] و[[دهوك]] و[[السليمانية]]و[[حلبجة]] .<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=Stansfield |الأول=G. |العنوان=Iraq: People, History, Politics |الناشر=Polity Press |المكان=Cambridge |السنة=2007 |الصفحة=65 |الرقم المعياري=9780745632261}}</ref>
ولا يسمح للإقليم [[كردستان]] التحكم، إلى حد ما، من علاقاتها الخارجية الخاصة بها من دون الرجوع إلى [[بغداد]]. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أكتوبر 2015}}
 
في كردستان العديد من قنصليات و السفاراتوالسفارات والمكاتب التجارية والقنصليات الفخرية التابعة للبلدان التي ترغب في زيادة نفوذها واقامة علاقات أفضل مع حكومة [[أقليم كردستان]].<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.iraqupdates.com/p_articles.php/article/24761 |العنوان=Four Security Council member states have Erbil consulates |الناشر=Iraq Updates |التاريخ=2007-12-06 |تاريخ الوصول=2010-12-28}}</ref> وكما من أكتوبر 2010 كان هناك 20 الممثليات الدبلوماسية في المنطقة، بما فيها تركيا.
 
ممثل حكومة إقليم كردستان إلى [[الولايات المتحدة]] هو الابن الأصغر للرئيس العراقي [[جلال الطالباني]]، قباد طالباني. ممثل حكومة إقليم كردستان من الأعلى إلى [[المملكة المتحدة]] بيان سامي عبد الرحمن، ابنة [[سامي عبد الرحمن]] الذي قتل في هجوم إرهابي في 1 شباط 2004.<ref>{{استشهاد بخبر| المسار=http://commentisfree.guardian.co.uk/bayan_sami_abdul_rahman/profile.html | العمل=The Guardian | المكان=London | تاريخ الوصول=May 5, 2010 | العنوان=Bayan Sami Abdul Rahman}}</ref>
 
=== المدن ===
لدى إقليم كردستان العراق أعداد متزايدة من السكان في المناطق الحضرية و لاولا تزال هناك أعداد كبيرة تسكن في المناطق الريفية. القائمة التالية هي قائمة غير كاملة من أكبر المدن في المحافظات الثلاث التي هي حاليا بحكم القانون وبحكم الواقع تحت سيطرة حكومة إقليم كردستان.
 
[[ملف:Hawler Castle.jpg|thumb|العاصمة [[أربيل]]]]
[[ملف:KurdishPeshmerga.JPEG|thumb|القوات الخاصة البشمركة]]
 
[[البيشمركة]] هو مصطلح يستخدم من قبل [[الكورد]] للإشارة إلى المقاتلين الأكراد المسلحين، وقد وصفت من قبل البعض على أنها تعني [[المناضل]] و تعنيوتعني حرفيا ''"أولئك الذين يواجهون الموت"'' (مواجهة''pesh'' + الموت ''merg'' ''e'' ) وعرفت قوات البيشمركة في كردستان في وقت مبكر منذ مجيء حركة الاستقلال الكردية في سنة [[1920]] ، وبعد انهيار [[الدولة العثمانية|العثماني]] و[[سلالة قاجار|القاجارية]] الإمبراطوريات التي حكمت بصورة مشتركة على المنطقة التي تعرف اليوم باسم كردستان.
 
خاضت قوات البيشمركة القتال جنبا إلى جنب مع الجيش الاميركي وقوات التحالف في الجبهة الشمالية خلال [[عملية حرية العراق]]. خلال السنوات التالية، لعبت البيشمركة دورا حيويا في الأمن لكردستان ومناطق أخرى من العراق. ولم يشهد اقليم كردستان اي حوادث قتل او عتداء او خطف لاي جندي من قوات التحالف منذ [[غزو العراق]] في عام [[2003]]. كما تم نشر وحدات من البيشمركة في بغداد ومحافظة الأنبار لدعم عمليات مكافحة الإرهاب.