افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 28 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
تصويب لغوي
'''علم الفلك'''<ref>لسان العرب</ref> هو [[العلوم|الدراسة العلمية]] [[جرم سماوي|للأجرام السماوية]] (مثل [[نجم|النجوم]]، [[كوكب|والكواكب]]، [[مذنب|والمذنبات]]، و[[النيازك]] ،[[مجرة|والمجرات]]) [[ظاهرة|والظواهر]] التي تحدث خارج نطاق [[الغلاف الجوي لكوكب الأرض|الغلاف الجوي]] (مثل [[إشعاع الخلفية الميكروني الكوني]]). وهو يدرس تطور الأجرام السماوية، [[فيزياء|الفيزياء]]، [[كيمياء|والكيمياء]]، [[حركة (فيزياء)|والحركة]]، بالإضافة إلى [[علم الكون الفيزيائي|تكون وتطور الكون]]. ويعد علم الفلك أحد العلوم القديمة.
 
أجرى علماء الفلك الأوائل ملاحظات منهجية للسماء في المساء، وأكتشفوا تحف فلكية خلال فترات مبكرة جداً. ومع ذلك، كان من الضروري اختراع [[تلسكوب|التلسكوب]] قبل أن يتطور علم الفلك ليصبح من العلوم الحديثة. وشمل علم الفلك تخصصات متنوعة على مر التاريخ مثل [[القياسات الفلكية]]، و[[الملاحة الفضائية]]، وعلم الفلك النسبي، ووضع التقاويم، وعلم [[التنجيم]]، ولكن علم الفلك الاحترافي يعتبريعدّ مرادفاً لعلم [[فيزياء|الفيزياء]] الفلكي.
 
ومنذ بداية [[القرن 20|القرن العشرين]] انقسم مجال علم الفلك إلى فرعي علم الفلك الرصدي وعلم الفلك النظري. ويركز علم الفلك الرصدي على استخدام المراصد الموجودة على [[الأرض]] والمراصد الفضائية لتجميع صور النجوم والكواكب وتحليل البيانات باستخدام أجهزة للرصد مثل [[تلسكوب|التلسكوبات]]، كتلسكوب [[الأشعة تحت الحمراء]] و[[تلسكوب فضائي|تلسكوبات الأشعة السينية وأشعة غاما]]. بينما يهتم علم الفلك النظري بصياغة نظريات وتطوير نماذج للعمليات [[فيزياء|الفيزيائية]] التي تجري في مختلف الأجرام السماوية من [[نجوم]] و[[مجرة|مجرات]] وتجمعات المجرات و[[انفجار أشعة غاما|انفجارات أشعة غاما]] التي تحدث في بعض النجوم، وحسابها بالحاسب الآلي أو النماذج التحليلية في محاولات للتوفيق بين الحسابات مع ما تؤتي به القياسات لفهم وتفسير مختلف الظواهر الفلكية وتأثيرها على [[الأرض]] و[[الإنسان]]. ويكمل الفرعيين بعضهما البعض، حيث يسعى علم الفلك النظري إلى تفسير النتائج الرصدية والظواهر الفلكية، وتكون المشاهدة العملية التي نحصل عليها من الرصد هي الحاكم على صحة النتائج النظرية.
ويمدنا الرصد الفلكي لصور الآلاف المؤلفة من النجوم التي توجد في مختلف الأعمار، حيث أنها تنشأ ثم تموت، فما هي إلا شموس مثل شمسنا تمدنا صورها بمعلومات للتعرف عليها ودراستها.
 
وساهم [[علم فلك الهواة|الفلكيون الهواة]] في العديد من الاكتشافات المهمة، حيث يعتبريعدّ علم الفلك من العلوم القليلة التي يمكن للهواة أن يلعبوا فيها دوراً هاماً، وخاصة في اكتشاف ورصد الظواهر العابرة.
 
لا يجب أن يكون هناك خلط بين تعريف علم الفلك القديم وبين [[علم التنجيم]]، وهو نظام يعتقد أن هناك علاقة بين الشؤون الإنسانية ومواضع الأجسام السماوية. يختلف "علم التنجيم" و '''علم الفلك ''' تماماً عن بعضهما البعض على الرغم من أنهما يتشاركون في الأصل ، وفي جزء من الوسائل وهو استخدام [[التقويم الفلكي]].<ref name="new cosmos">{{مرجع كتاب | المؤلف=Albrecht Unsöld | المؤلفين المشاركين=Bodo Baschek, W.D. Brewer (translator) | العنوان=The New Cosmos: An Introduction to Astronomy and Astrophysics | السنة=2001| المكان=Berlin, New York | الناشر=Springer | الرقم المعياري =3-540-67877-8}}</ref>
وظهرت العديد من الاكتشافات الفلكية المهمة قبل تطبيق استخدام [[التليسكوب]]. فعلى سبيل المثال، قدر علماء الفلك الصينيون [[ميل المحور|انحراف مسير الشمس]] في عام 1000 قبل الميلاد. واكتشف علم الفلك البابلي الكلدانيون أن [[خسوف القمر|الخسوف القمري]] يحدث داخل دائرة متكررة تسمى دورة الخسوف بدائرة الخسوف.<ref>[https://archive.is/20120524183445/sunearth.gsfc.nasa.gov/eclipse/SEsaros/SEsaros.html الكسوف ووكالة] ناسا. تم استعادته في يوم 2007/10/28.</ref> وفي القرن الثاني قبل الميلاد، قدر [[هيبارخوس]]<ref>[https://www-groups.dcs.st-and.ac.uk/~history/Biographies/Hipparchus.html هيبارخوس رودس من] كلية الرياضيات والإحصاء، جامعة سانت اندروز في اسكتلندا. تم استعادته في يوم 2007/10/28. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180113115543/http://www-groups.dcs.st-and.ac.uk/~history/Biographies/Hipparchus.html |date=13 يناير 2018}}</ref> حجم القمر والمسافة بينه وبين كوكب الأرض. ولقد أكتشف عالم الفلك [[عبد الرحمن الصوفي]] في عام 964 [[مجرة المرأة المسلسلة]]، وهي أقرب [[مجرة]] لمجرتنا [[درب التبانة]]، وهو أول من وصفها في [[ صور الكواكب الثمانية والأربعين|كتاب صور الكواكب الثمانية والأربعين]] .<ref name="NSOG">{{مرجع كتاب |الأخير= Kepple |الأول= George Robert |المؤلفين المشاركين= Glen W. Sanner |العنوان= The Night Sky Observer's Guide, Volume 1 |الناشر= Willmann-Bell, Inc. |السنة= 1998 |الرقم المعياري= 0-943396-58-1 |الصفحات=18}}</ref> ولاحظ عالم الفلك العربي [[علي بن رضوان|علي ابن رضوان]] والفلكيون الصينيون في عام 1006 [[سوبرنوفا|المستعر الأعظم]] [[م أ 1006]]، وهو أكثر الأحداث النجمية سطوعاً من حيث [[القدر الظاهر|القدر الظاهري]] في التاريخ.
 
ويعتبرويعدّ جهاز المعداد (آلة العداد Antikythera mechanism) أكثر الأجهزة الفلكية شهرةً في العصور المبكرة، وهو آلة يونانية قديمة يستخدم لحساب حركة الكواكب التي يرجع تاريخها إلى حوالى 150-80 قبل الميلاد، بالإضافة إلى أنه أقدم [[حاسوب]] فلكي تناظري، وقام الفلكيون [[العرب]] بإنشاء أجهزة حاسوب فلكية تناظرية [[اسطرلاب|كالأصْطُرلاب]]، وهو [[آلة]] فلكية قديمة وأطلق عليه [[العرب]] ذات الصفائح، وقاس العالم الفلكي [[أبو الريحان البيروني]] محيط الكرة الأرضية، كما حدد أوقات الخسوف والكسوف، وحدد علماء [[العرب]] منازل القمر وبينوا مواضع الكواكب حول الشمس وطبيعة النجوم واختلافها عن الكواكب في مخطوطات عدة.
 
كما طور [[أبو الريحان البيروني]] معادلة رياضية لاستخراج محيط الأرض بطريقة علمية بسيطة، وهذه المعادلة لحساب محيط الأرض لا تزال مستعملة حتى يومنا هذا، وعرفت عند علماء الغرب والشرق بقاعدة البيروني لحساب نصف قطر الأرض.<ref>[https://www.almerja.com/reading.php?idm=49381 علماء العرب والمسلمين وعلم الفلك<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170813104833/http://www.almerja.com/reading.php?idm=49381 |date=13 أغسطس 2017}}</ref>
{{مفصلة|علم الفلك البصري}}
 
يعتبريعدّ علم الفلك البصري من أقدم أنواع الفلك في التاريخ، وهو يسمى أيضا بفلك الضوء المرئي.<ref name="moore1997">{{مرجع كتاب
| المؤلف=P. Moore
| العنوان=Philip's Atlas of the Universe
| الناشر=Cambridge University Press | الرقم المعياري=0521339316}}</ref> بالإضافة إلى ذلك، ستصبح بعض [[كاشف النيوترينو|كواشف النيوترينات]] المستقبلية حساسة للنيوترونات الناتجة عن اختراق الأشعة الكونية للغلاف الجوي لكوكب الأرض.<ref name="cox2000" />
 
ويعتبرويعدّ [[فلك موجات الجاذبية|علم الفلك الخاص بموجات الجاذبية]] نافذة جديدة من أنواع علم الفلك، وهو يهدف إلى استخدام [[كاشف موجات الجاذبية|كواشف موجات الجاذبية]] لجمع بيانات رصدية حول الجسيمات المدمجة. كما تم إنشاء بعض المراصد مثل مرصد الجاذبية الذي يعمل بتداخل ضوء الليزر (LIGO)، ولكن من الصعب رصد [[موجة الجاذبية|موجات الجاذبية]].<ref>{{مرجع ويب | المؤلف = G. A. Tammann, F. K. Thielemann, D. Trautmann | التاريخ = 2003 | المسار=https://www.europhysicsnews.com/full/20/article8/article8.html | العنوان = Opening new windows in observing the Universe | الناشر = Europhysics News | تاريخ الوصول = 2006-08-22}}</ref>
 
واستفاد فلك الكواكب من الرصد المباشر الذي يأتي في شكل المركبات الفضائية والبعثات العينية.وهي تشمل البعثات ذات أجهزة الاستشعار عن بعد؛ والمركبات التي يمكنها القيام بتجارب فوق سطح المواد؛ والمؤثرات التي تسمح باستشعار المواد الدفينة عن بعد، والبعثات العائدة التي تسمح بالفحص المعملي المباشر.
{{مفصلة|علم القياسات الفلكية|الميكانيكا السماوية}}
 
يعتبريعدّ واحداً من أقدم مجالات علم الفلك وباقي العلوم، وهو يهتم بقياس المواقع السماوية.وكان من المهم معرفة موقع الشمس والقمر والكواكب والنجوم بدقة عبر التاريخ، وخاصة في [[الملاحة السماوية]].
 
وأدى القياس الدقيق لمواقع الكواكب إلى فهم [[نظرية الاضطراب|اضطرابات]] الجاذبية، بالإضافة إلى القدرة على تحديد المواقع الحالية والماضية لللكواكب بدقة أكثر. ويعرف هذا المجال باسم [[ميكانيكا سماوية|الميكانيكة السماوية]].وسيساعد تعقب [[الأجسام القريبة من كوكب الأرض|الأجسام المجاورة لكوكب الأرض]] في التنبؤ باللقاءات والاصطدامات المحتملة مع كوكب الأرض.<ref>{{مرجع ويب | الأخير = Calvert | الأول = James B. | التاريخ = 2003-03-28 | المسار=https://www.du.edu/~jcalvert/phys/orbits.htm | العنوان = Celestial Mechanics | الناشر = University of Denver | تاريخ الوصول = 2006-08-21}}</ref>
{{مفصلة|الشمس}}
 
وعلى مسافة تصل إلى نحو ثماني دقائق ضوئية، يعتبريعدّ [[الشمس]] أكثر النجوم دراسةً، وهو [[نجم قزمي]] نموذجي من المجموعة G2 V، ويبلغ عمرها حوالى 4.6 مليار عام. لا تعتبر الشمس [[نجم متغير|نجماً متغيراً]]، ولكنها لا تخضع للتغييرات الدورية في نشاطها المعروف باسم [[دورة البقع الشمسية|الدورة الشمسية.]] وذلك يعد تقلباً في الأرقام الشمسية لمدة 11 عاماً.والبقع الشمسية عبارة عن مناطق ذات درجة حرارة أقل من المتوسط ترتبط بالنشاط المغناطيسي المكثف.<ref name="solar FAQ">{{مرجع ويب | الأخير = Johansson | الأول = Sverker | التاريخ = 2003-07-27 | المسار=https://www.talkorigins.org/faqs/faq-solar.html | العنوان = The Solar FAQ | الناشر = Talk.Origins Archive | تاريخ الوصول = 2006-08-11}}</ref>
 
[[ملف:Uvsun trace big.jpg|left|thumb|صورة التقطت بالأشعة فوق البنفسجية للفوتوسفير النشط للشمس باستخدام تلسكوب التتبع الفضائي. صورة ناسا.]]
وتعتمد خصائص النجم الذي نتج من تلك العملية على الكتلة النجمية.وكلما كان النجم ثقيلاً، كلما زادت قوة إشراقه، وبالتالي يمتد ال[[وقود هيدروجيني|وقود الهيدروجيني]] بداخله بشكل أكبر. وبمرور الوقت، يتحول الوقود الهيدروجيني إلى غاز الهليوم، ويبدأ النجم في [[تطور نجمي|التطور]] إذ يتطلب الهليوم درجات حرارة أساسية مرتفعة لكي ينصهر، مما يجعل النجم يتمدد في الحجم، ويزيد في كثافته الأساسية. ويتمتع [[عملاق أحمر|العملاق الأحمر]] الناتج عن ذلك بعمر قصير قبل أن يستهلك وقود الهليوم.ويمكن للنجوم الضخمة جداً أن تخضع لسلسلة من مراحل تطورية منخفضة، لأنها تؤدي إلى انصهار عناصر أثقل.
 
ويعتمد المصير النهائي للنجم على كتلته، وتصبح النجوم ذات كتلة أكبر من [[الشمس]] بثمانية أضعاف [[سوبر نوفا]] رئيسي للتصادم، في حين تكون النجوم الصغيرة [[سديم كوكبي]]، وتتطور مكونةً [[قزم أبيض|أقزام بيضاء]] وتشكل بقايا السوبرنوفا [[نجم نيوتروني]] كثيف، أما إذا كانت الكتلة النجمية ثلاث أضعاف الشمس على الأقل، تكون تلك البقايا [[ثقب أسود]].<ref name="Cambridge atlas">{{مرجع كتاب | المحرر=Jean Audouze, Guy Israel | العنوان=The Cambridge Atlas of Astronomy | الإصدار=3rd | الناشر=Cambridge University Press | السنة=1994 | الرقم المعياري=0-521-43438-6}}</ref> ويمكن للنجوم الثنائية القريبة أن تتبع مسارات تطورية أكثر تعقيداً، مثل النقل الجماعي لقزم أبيض يحتمل أن يتسبب في حدوث [[سوبر نوفا]]. ويعتبرويعدّ السديم الكوكبي والمستعر الأعظم ضروريين لتوزيع [[المعادن]] في البيئة بين النجمية؛ فلولا وجودهما، لتشكلت كل النجوم الجديدة (وأنظمتها الكوكبية) من الهيدروجين و[[الهليوم]] فقط.
 
=== علم الفلك المجري ===
تنتظم المجرة اللولبية من خلال قرص مسطح دائري ذات انتفاخ أو قضيب بارز في المركز، بالإضافة إلى أذرع مشرقة لولبية بالخارج. وتعتبر الأذرع مناطق مغبرة لتكوين النجوم حيث تنتج النجوم الشابة الضخمة درجة من درجات اللون الأزرق. وتحيط بالمجرات اللولبية هالة من النجوم الكبيرة سناً. وتعد كل من مجرة [[درب اللبانة|درب التبانة]]، [[مجرة المرأة المسلسلة|ومجرة المرأة المسلسلة]] مجرات حلزونية.
 
وتتميز المجرات غير النظامية بأنها فوضوية، وهي ليست حلزونية ولا إهليلجية. يعتبريعدّ حوالي ربع المجرات غير نظامية، وتأتي الأشكال الغريبة لتلك المجرات نتيجة لتفاعل الجاذبية.
 
وتعد المجرة النشطة تشكيل ينبعث منه كمية كبيرة من طاقته من مصدر آخر غير النجوم، والغبار، والغاز، وتدعمه منطقة مدمجة في المركز، وهي عادةً ما يعتقد بأنها ثقب أسود هائل الحجم تنبعث منه إشعاعات من مواد ساقطة.
بينما تعتبر [[مجرة راديوية|المجرة الراديوية]] مجرة نشطة، حيث أن الجزء [[الراديو|الراديوي]] من الطيف مضيء جداً وينبعث منه كميات هائلة من أعمدة أو فصوص الغاز. وتشمل المجرات النشطة التي ينبعث منها طاقة إشعاعية عالية [[مجموعة مجرات سيفيرت|مجموعة مجرات سيفرت]]، و[[نجم زائف|النجوم الزائفة]]، و[[مستعر|المستعرات]]. ويعتقد أن اشباه النجوم هي أشد الأجرام إضاءةً في الكون المعروف.<ref>{{مرجع ويب | المسار=https://imagine.gsfc.nasa.gov/docs/science/know_l1/active_galaxies.html | العنوان = Active Galaxies and Quasars | الناشر = NASA | تاريخ الوصول = 2006-09-08}}</ref>
 
ويتمثل الهيكل الكبير للكون من خلال مجموعات من المجرات. وينتظم ذلك الهيكل في تسلسل هرمي، ويعتبرويعدّ [[عنقود مجري هائل|العنقود المجري الهائل]] أكبر تلك الهياكل. وتتكون المادة المجمعة من [[خيط مجرات|خيوط مجرات]] وعناقيد مجرات ، تاركةً [[فراغ (فلك)|فراغات]] كبيرة بينها.<ref name="evolving universe">{{مرجع كتاب | الأول=Michael | الأخير=Zeilik | العنوان=Astronomy: The Evolving Universe | الإصدار=8th | الناشر=Wiley | السنة=2002 | الرقم المعياري=0-521-80090-0}}</ref>
 
=== علم الكونيات ===
وتتجمع عناقيد الجاذبية لتكون خيوط مجرية، تاركةً فراغات في الفجوات. وتندمج مجموعات من الغاز والغبار تدريجياً لتشكل المجرات البدائية الأولية. وبمرور الوقت، أدى ذلك إلى سحب المزيد من المواد، وهي عادةً ما تنتظم في [[مجموعات وعناقيد المجرات|مجموعات وعناقيد]] من المجرات، ثم تكون عنقود مجري هائل.<ref>{{مرجع ويب | المسار=https://www.damtp.cam.ac.uk/user/gr/public/gal_lss.html | العنوان = Galaxy Clusters and Large-Scale Structure | الناشر = University of Cambridge | تاريخ الوصول = 2006-09-08}}</ref>
 
ويعتبرويعدّ وجود [[المادة المظلمة]]، و[[الطاقة المظلمة]] أساسياً لهيكل الكون. وهي تعتبر الآن العناصر المهيمنة التي تشكل 96 ٪ من كثافة الكون. ولهذا السبب، يتم بذل الكثير من الجهود في محاولة لفهم فيزياء تلك المكونات.<ref>{{مرجع ويب | الأخير = Preuss | الأول = Paul | المسار=https://www.lbl.gov/Science-Articles/Archive/dark-energy.html | العنوان = Dark Energy Fills the Cosmos | الناشر = U.S. Department of Energy, Berkeley Lab | تاريخ الوصول = 2006-09-08}}</ref>
 
== دراسات متعددة التخصصات ==
| اقتباس=Astronomy has traditionally been among the most fertile fields for serious amateurs [...]}}</ref>
 
يلاحظ علماء الفلك الهواة مجموعة متنوعة من الأجسام السماوية والظواهر باستخدام معدات بنوها بأنفسهم. وتشمل الأهداف المشتركة لهواة علم الفلك القمر، والكواكب، والنجوم، والمذنبات، وزخات الشهب، ومجموعة متنوعة من [[أجسام السماء العميقة]] مثل عناقيد النجوم، والمجرات، والسدم. ويعتبرويعدّ [[الفوتوغرافيا الفلكية|علم الفوتوغرافيا الفلكية]] فرعاً من فروع علم الفلك للهواة، وهو يضم التقاط صور للسماء مساءً. ويحب كثير من الهواة التخصص في رصد أجسام معينة، وأنواع من الأجسام، أو أنواع من الأحداث التي تهمهم.<ref>{{مرجع ويب | المسار=https://www.amsmeteors.org/ | العنوان = The Americal Meteor Society | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref><ref>{{مرجع ويب | الأول=Jerry | الأخير=Lodriguss | المسار=https://www.astropix.com/ | العنوان = Catching the Light: Astrophotography | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref>
 
ويعمل معظم الهواة في الأطوال الموجية المرئية، بينما يهتم عدد قليل منهم بالتجارب الخاصة بالأطوال الموجية خارج الطيف المرئي. وهذا يشمل استخدام مرشحات الأشعة تحت الحمراء في التلسكوبات التقليدية، بالإضافة إلى استخدام التلسكوبات الراديوية. ويعتبرويعدّ كارل جانسكي رائداً من هواة علم الفلك الراديوي، ولقد بدأ بمراقبة السماء من خلال موجات راديوية في الثلاثينيات. واستخدم عدد من هواة الفلك تلسكوبات محلية الصنع أو تلسكوبات راديوية بنيت أصلاً لتستخدم في البحوث الفلكية، ولكنها أصبحت الآن متاحة للهواة ''(مثل'' [[تلسكوب الميل الواحد|تليسكوب الواحد ميل).]] <ref>{{مرجع ويب | المؤلف=F. Ghigo | التاريخ = 2006-02-07 | المسار=https://www.nrao.edu/whatisra/hist_jansky.shtml | العنوان = Karl Jansky and the Discovery of Cosmic Radio Waves | الناشر = National Radio Astronomy Observatory | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref><ref>{{مرجع ويب | المسار=https://www.users.globalnet.co.uk/~arcus/cara/ | العنوان = Cambridge Amateur Radio Astronomers | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref>
 
واستمر الفلكيين الهواة في تقديم إسهامات علمية في مجال علم الفلك. ويعتبرويعدّ علم الفلك واحداً من التخصصات العلمية القليلة التي ما زال الهواة قادرون على تقديم مساهمات علمية هامة. ويمكن للهواة إجراء قياسات غيبية تستخدم لصقل مدارات الكواكب الصغيرة. كما يمكنهم اكتشاف المذنبات، وتدوين ملاحظات عادية حول العديد من النجوم. وسمحت التحسينات التي حدثت في التكنولوجيا الرقمية للهواة بتقديم مساهمات رائعة في مجال الفوتوغرافيا الفلكية.<ref>{{مرجع ويب | المسار=https://www.lunar-occultations.com/iota/iotandx.htm | العنوان = The International Occultation Timing Association | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref><ref>{{مرجع ويب | المسار=https://cfa-www.harvard.edu/ep/comet/comet6.html | العنوان = Edgar Wilson Award | الناشر = Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref><ref>{{مرجع ويب | المسار=https://www.aavso.org/ | العنوان = American Association of Variable Star Observers | الناشر = AAVSO | تاريخ الوصول = 2006-08-24}}</ref>
 
== الأسئلة الشائعة حول علم الفلك ==