افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
[[القرآن]] ذكر قصة [[سورة الفيل|أصحاب الفيل]] والغالب عند المفسرين أنها تحكي قصة '''أبرهة''' رغم أن [[القرآن]] لم يذكر اسمه وكذا الحال في قصة [[مسيحيو نجران|أصحاب الأخدود]] لم تذكر ذو نواس ولا من معه.
 
المشهور في التفسير يحكي أن أبرهة بنى كنيسة ضخمة اسمها [[القليس]] في [[صنعاء]] وبالفعل يوجد في [[اليمن]] موقع [[صنعاء القديمة|بصنعاء القديمة]] يسمى غرقة القليس ولكن كلمة "قليس" مشتقة من "قلسن" بالحميرية وتعني كنيسة، فغرقة القليس قد تكون مقرا لأي كنيسة فالمسيحية موجودة باليمن من القرن الرابع. وكان هدف بناء الكنيسة على ماأورد الرواة، هو صرف [[عرب|العرب]] عن حج [[مكة]] وتحويل أنظارهم إلى كنيسته في [[صنعاء]] بعد أن أحدث فيها رجل من "بني فقيم" ذكره [[محمد بن جرير الطبري|الطبري]] بأنه "من أهل البيت الذي تحج له العرب". ويحكي الرواة أن رجلا من [[بنو سليم|بني سليم]] كان عند أبرهة اسمه "محمد بن خُزَاعيَّ بن مُحَارب بن هلال بن فالج بن ذَكْوَان بن ثعلبة بن بُهثة بن سُليم <ref>{{Cite book|url=|title=تاريخ بني سُليم ونتائجهم في الحمض النووي|date=|website=|publisher=|place=مصر|accessdate=كتاب طور التأليف|last=شاهين|first=وائل بهجت|via=}}</ref>" كان يتودد للملك فدخل عليه يوما وهو يأكل 'الخُصَى" فلما أتى هوإليه وأخيهفي وجماعةجماعة من رجالقومه، العربومعه إليهأخيه قيس بعث إليهم بغدائه فقال محمد لأخيه قيس :"والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبنا به العرب ما بقينا" فجاء محمد بن خُزَاعيَّ الذَكْوَاني لأبرهة فقال: "أيها الملك، هذا يوم عيد لنا، لا نأكل فيه إلا الجُنوب والأيدى" فقال له أبرهة: "فسنبعث إليكم ما أحببتم؛ فإنما أكرمتكم بغدَائي لمنزلتكم مني". ثم قام أبرهة بتتويج "محمد بن خُزَاعيَّ السُّلَميُّ" وأمّره سيداً على [[مضر]]، وأمره أن يدعو الناس بالحج إلى الكنيسة؛ فتركه محمد بن خُزَاعيُّ، عائداً إلى مكة فسار حتى نزل ببعض أرض بني كنانة، فبعث له أهل تهامة عروة بن حياض الملاصي من بني هُذيل فرماه بسهم فقتله <ref>{{Cite book|url=|title=تاريخ الرسل والملوك|date=|website=131/2|publisher=دار المعارف|place=مصر|accessdate=|last=بن جرير الطبري|first=أبي جعفر محمد|via=}}</ref> مما أثار غضب أبرهة وعزم أن يهدم [[الكعبة]] لأجل ذلك. بل تذكر أهل الأخبار أن [[الكعبة]] كانت معظمة عند اليمنيين قبل [[إسلام|الإسلام]]، فما أن علم رجل اسموه في كتبهم "ذو نفر" بنية أبرهة حتى عزم القتال دفاعا عن البيت، فقاتل أبرهة وغُلب "ذو نفر" ويذكر [[محمد بن جرير الطبري|الطبري]] بعض مايدعم نقوش المسند وكتابات البيزنطة التي عاصرت أبرهة ماشأنه أن الأشرم كان "حليما" فلم يقتل أعدائه <ref>تفسير [[محمد بن جرير الطبري|الطبري]]، تفسير سورة الفيل، الجزء الرابع والعشرون ص 610</ref>
 
وبلغ أبرهة بلاد [[خثعم]] وخرجت له قبائل [[أكلب]] و[[شهران]] وناهس بقيادة رجل يدعى [[نفيل بن حبيب الأكلبي|نفيل بن حبيب الأكلبي الخثعمي]]،<ref>[https://books.google.com.sa/books?id=yis-CwAAQBAJ&pg=PT338&lpg=PT338&dq=#v=onepage&q=%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%84%20%D8%A8%D9%86%20%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8&f=false الأنساب للسمعاني، الطبعة الثانية، على مكتبة جوجل] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180401075043/https://books.google.com.sa/books?id=yis-CwAAQBAJ&pg=PT338&lpg=PT338&dq= |date=01 أبريل 2018}}</ref> فأسره أبرهة وأراد قتله فقال له الخثعمي: أيها الملك لا تقتلني، فإني دليلك بأرض العرب، وهاتان يداي لك على قومي بالسمع والطاعة". أما [[ثقيف]] فلم تبد مقاومة وخرج قائدهم المدعو "مسعود بن معتب" فقال : أيها الملك، إنما نحن عبيدك، سامعون لك مطيعون، ليس لك عندنا خلاف، وليس بيتنا هذا بالبيت الذي تريد إنما تريد البيت الذي بمكة ونحن نبعث معك من يدلك" فلما اقترب أبرهة من مكة استولى على إبل [[بنو هاشم|بني هاشم]] وبعث رجلا يدعى "حناطة" الحميري ليسأل عن شريف المنطقة فقيل له هو :"عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي " فتوجه حناطة هذا وقال لعبد المطلب إن الملك لايريد حربكم إنما جاء ليهدم البيت، فإن لم تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم، فإن لم يرد حربي فأتني به.
9

تعديل