لشبونة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 19 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏العصر الإسلامي: الأمويون ولشبونة.
(←‏تاريخ: الفينيقيون شيدوا المدينة.)
(←‏العصر الإسلامي: الأمويون ولشبونة.)
 
=== العصر الإسلامي ===
فُتحتإستوليت علىالمدينة يدمن قبل [[الدولة الأموية|الأمويين]] بقيادة [[طارق بن زياد]] عام [[714]]م، وأطلق عليها المسلمون اسم أشبونة أو لشبونة، وصارت قاعدة من قواعد [[الأندلس]]، نزلها [[الغاليسيون]] في عهد الأمير [[عبد الرحمن الأوسط]]، واستولوا على بسيطها، وجعلوها مركزا لغاراتهم على [[قرمونة]]، و[[إشبيلية]]، و[[مورون]]، استنجد عبد الرحمن بوالي الثغر الأعلى [[موسى بن قسي]]، وكان له الفضل في التغلب على [[نورمانديون|النورمانديون]] وطردهم من الإقليم. ولما سقطت [[الدولة الأموية في الأندلس|الخلافة القرطبية]]، وقامت دويلات [[ملوك الطوائف]] أصبحت لشبونة من ممتلكات [[المتوكل بن الأفطس]]، الذي ولي عليها أبا محمد بن هود، سقطت لشبونة في أيدى البرتغاليين في أواخر أيام [[المرابطين]] [[الأندلس|بالأندلس]].
كانت لشبونة في [[العصر الإسلامي]] مدينة شديدة الحصانة منيعة، وكان يحيط بها سور، وبداخلها قصبة (حصن أو قلعة)، وينفتح في سورها خمسة أبواب: بابها الغربي قد عقدت عليه حنايا فوق حنايا على عمد من رخام مثبتة على حجارة من رخام، وكان أكبر أبوابها وأهمها، وباب آخر عرف بالخوخة، ولها كذلك باب قبلي يسمى باب البحر، وكان ينفتح في سورها الشرقي بابان: أحدهما باب الحمة نسبة إلى عين ماء للاستحمام والاستشفاء، أما الباب الآخر فيعرف بباب المقبرة، ويرجع الفضل للمغامرين البرتغاليين في اكتشاف أجزاء كبيرة من العالم المتمثل في رحلات البحث والاستكشاف التي كانت تخرج من لشبونة.
مستخدم مجهول