قرنية مخروطية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 105 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
←‏العلاج: وصل ولغة
ط (بوت: أضاف قالب:مصادر طبية)
ط (←‏العلاج: وصل ولغة)
وسمان: تمت إضافة وسم nowiki تحرير مرئي
في معظم الحالات، تكون [[العدسات]] التصحيحية التي توضع من قبل أخصائي فعالة بما فيه الكفاية للسماح للمريض على الاستمرار في القيادة والقراءة . اما اذا تطور المرض فقد يتطلب التدخل الجراحي، حيث هنالك العديد من الخيارات المتاحة، بما في ذلك حلقة توضع داخل [[القرنية]] ، تثبيت القرنية بالألياف الكولاجينية المتصالبة ، بضع القرنية التشععي ، وزرع القرنية في 25% من الحالات .
 
يقدرالانتشار لمجموعة القرنية المخروطية من (1 لكل 500) إلى (1 لكل 2000 )شخص، <ref name="WeissmanMedscape">{{مرجع ويب|الأخير1=Weissman|الأول1=Barry A|الأخير2=Yeung|الأول2=Karen K|العنوان=Keratoconus|المسار=http://emedicine.medscape.com/article/1194693-overview#showall|الموقع=Medscape}}</ref> ولكن صعوبة تمييز هذا المرض سببت عدم القدرة على تحديد مدى انتشاره. يصيب هذا المرض السكان في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أنه لوحظ على نحو أكثر تواترا في مجموعات عرقية معينة، مثل جنوب آسيا. وتعتبر العوامل البيئية والوراثية الأسباب المحتملة، ولكن السبب الدقيق غير مؤكد. وقد ارتبط ذلك مع نشاط [[الإنزيم]] الضار داخل القرنية.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://dictionary.reference.com/browse/keratoconus|العنوان=''Keratoconus'' Origin|الناشر=''[[dictionary.com]]''|تاريخ الوصول=2 November 2015}}</ref>
 
== العلامات والأعراض ==
وقد أشار عدد من الدراسات أن القرنيات المخروطية تظهر مؤشرات على تزايد النشاط البروتياز،<ref name="grayson"/> وهي عبارة عن فئة من الإنزيمات التي تكسر بعض [[الكولاجين]] عبر الروابط في سدى، مع خفض التعبير المتزامن لمثبطات الأنزيم البروتيني.<ref name="Spoerl1">{{cite journal |المؤلف=Spoerl E, Wollensak G, Seiler T |العنوان=Increased resistance of crosslinked cornea against enzymatic digestion |journal=Current Eye Research |volume=29 |issue=1 |الصفحات=35–40 |التاريخ=July 2004 |pmid=15370365 |doi=10.1080/02713680490513182}}</ref> اضافة إلى دراسات أخرى التي أشارت إلى أن انخفاض النشاط من قبل نازعة انزيم ألدهيد قد تكون مسؤولة عن تراكم الجذور الحرة المؤكسدة والأنواع في القرنية.<ref>{{cite journal |المؤلف=Gondhowiardjo TD |العنوان=Analysis of corneal aldehyde dehydrogenase patterns in pathologic corneas |journal=Cornea |volume=12 |issue=2 |الصفحات=146–54 |التاريخ=March 1993 |pmid=8500322 |doi=10.1097/00003226-199303000-00010 |المؤلف2=van Haeringen NJ |المؤلف3=Völker-Dieben HJ |display-authors=3 |الأخير4=Beekhuis |الأول4=Houdijn W. |الأخير5=Kok |الأول5=Jan H.C. |last6=Van Rij |first6=Gabriel |last7=Pels |first7=Liesbeth |last8=Kijlstra |first8=Aize}}</ref> بغض النظر عن الارتباط الجيني المسبب للمرض فإن الأضرار الناجمة عن النشاط ضمن النتائج المحتملة في القرنيه المخروطيه هي خفض سمك وقوة النشاط الحيوي. على مستوى التركيب البنائي للقرنية فإنه يؤدي إلى ضعف الأنسجة القرنية مع اختلال الترتيب المنتظم لطبقات الكولاجين والكولاجين ليفية التوجه.<ref>{{cite journal | المؤلف = Daxer A, Fratzl P | السنة = 1997 | العنوان = Collagen fibril orientation in the human corneal stroma and its implications in keratoconus | المسار = | journal = Invest Ophthalmol Vis Sci | volume = 38 | issue = | الصفحات = 121–129 }}</ref> في حين أن القرنية المخروطية لا تعتبر من الأمراض المسببة للالتهاب ، تبين إحدى الدراسات أن ارتداء العدسات اللاصقة الصلبة من قبل المرضى يؤدي إلى زيادة في السيتوكينات التي تسبب الالتهاب ، مثل IL-6، TNF-ألفا، ICAM-1، وVCAM-1 وذلك في السائل المسيل للدموع.<ref name="pmid18650659">{{cite journal |المؤلف=Lema I, Durán JA, Ruiz C, Díez-Feijoo E, Acera A, Merayo J |العنوان=Inflammatory response to contact lenses in patients with keratoconus compared with myopic subjects |journal=Cornea |volume=27 |issue=7 |الصفحات=758–63 |التاريخ=August 2008 |pmid=18650659 |doi=10.1097/ICO.0b013e31816a3591}}</ref> قد لوحظ وجود استعداد وراثي للقرنيه المخروطية، في عائلات معينة،<ref>{{cite journal |المؤلف=Edwards M, McGhee CN, Dean S |العنوان=The genetics of keratoconus |journal=Clinical & Experimental Ophthalmology |volume=29 |issue=6 |الصفحات=345–51 |التاريخ=December 2001 |pmid=11778802 |doi=10.1046/j.1442-9071.2001.d01-16.x}}</ref> والحالات المبلغ عنها تحدث في التوائم المتماثلة. لم يتم تعريف تواتر حدوث في أفراد الأسرة المقربين بشكل واضح،<ref>{{cite journal |المؤلف=Zadnik K |العنوان=Baseline findings in the Collaborative Longitudinal Evaluation of Keratoconus (CLEK) Study |journal=Investigative Ophthalmology & Visual Science |volume=39 |issue=13 |الصفحات=2537–46 |التاريخ=December 1998 |pmid=9856763 |المسار=http://www.iovs.org/cgi/pmidlookup?view=long&pmid=9856763 |المؤلف2=Barr JT |المؤلف3=Edrington TB |display-authors=3 |الأخير4=Everett |الأول4=DF |الأخير5=Jameson |الأول5=M |last6=McMahon |first6=TT |last7=Shin |first7=JA |last8=Sterling |first8=JL |last9=Wagner |first9=H}}</ref> على الرغم من أنه ومن المعروف أن تكون أعلى بكثير من تلك التي في عموم السكان، وحصلوا على دراسات التقديرات تتراوح بين 6٪ و 19٪.<ref name="Merin">{{مرجع كتاب | الأخير = Merin S| وصلة المؤلف = | السنة = 2005 | العنوان = Inherited Eye Disorders: Diagnosis and Management | chapter = | others = | الإصدار = | الصفحات = | الناشر = Taylor & Francis | المكان =Boca Raton | الرقم المعياري = 1-57444-839-0| المسار = }}</ref> في دراستين على مجتمعات معزولة و متماثلة التوالد إلى حد كبير وجد بأن مواقع الجينات المفترضة للكروموسومات 16q و 20 q توجد في مواقع معكوسة . معظم الدراسات الجينية تتفق على أن وراثة المرض تتبع نمط وراثي سائد . ويتسبب أحد الأنماط الوراثية السائدة من المرض بشكل نادر من القرنية المخروطية الشديدة مع الساد القطبي الأمامي عن طفرة في المنطقة المصنفة مير-184، وهو الرنا الميكروي و يعبر عنه بشكل كبير في القرنية والعدسة الأمامية .<ref>{{cite journal | doi = 10.1016/j.ajhg.2011.09.014 | المؤلف = Hughes AE, Bradley DT, Campbell M, Lechner J, Dash DP, Simpson DA, Willoughby CE | السنة = 2011 | العنوان = Mutation Altering the miR-184 Seed Region Causes Familial Keratoconus with Cataract | journal = The American Journal of Human Genetics | volume = 32| issue = 8| الصفحات = 691–7| المسار = http://www.cell.com/AJHG/abstract/S0002-9297(11)00404-6 | تاريخ الوصول = 14 October 2011 | pmc=3213395 | pmid=21996275}}</ref> يتم تشخيص القرنية المخروطية في كثير من الأحيان في الناس الذين يعانون من [[متلازمة داون]]، على الرغم من أن أسباب هذا الارتباط لم يتحدد.<ref>{{cite journal |المؤلف=Rabinowitz YS |العنوان=Keratoconus |journal=Survey of Ophthalmology |volume=42 |issue=4 |الصفحات=297–319 |السنة=1998 |pmid=9493273 |doi=10.1016/S0039-6257(97)00119-7}}</ref>
ارتبطت القرنية المخروطية مع أمراض الجلد التأتبي، والتي تشمل [[الربو]]، والحساسية، و[[الأكزيما]]، وليس من غير المألوف بالنسبة للعديد من أو كل هذه الأمراض أن تؤثر على شخص واحد. وترتبط القرنية المخروطية أيضا مع متلازمة آلبورت و متلازمة داون ومتلازمة مارفان.<ref name="RobbinsCotranPath">{{مرجع كتاب|الأخير=Kumar|الأول=Vinay|العنوان=Robbins Basic Pathology|السنة=2007|الناشر=Saunders/Elsevier|المكان=Philadelphia|الرقم المعياري=978-1-4160-2973-1|chapter=Eye: Cornea, Degenerations and Dystrophies|الإصدار=8th}}</ref> وهناك عدد من الدراسات تشير ان فرك العين يساهم بقوة في تطور القرنية المخروطية، ويجب عدم تشجيع المرضى على هذه الممارسة.<ref>{{cite journal |المؤلف=Koenig SB |العنوان=Bilateral recurrent self-induced keratoconus |journal=Eye & Contact Lens |volume=34 |issue=6 |الصفحات=343–4 |التاريخ=November 2008 |pmid=18997547 |doi=10.1097/ICL.0b013e31818c25eb}}</ref><ref>{{cite journal |المؤلف=McMonnies CW, Boneham GC |العنوان=Keratoconus, allergy, itch, eye-rubbing and hand-dominance |journal=Clinical & Experimental Optometry |volume=86 |issue=6 |الصفحات=376–84 |التاريخ=November 2003 |pmid=14632614 |doi=10.1111/j.1444-0938.2003.tb03082.x}}</ref><ref>{{cite journal |المؤلف=Bawazeer AM, Hodge WG, Lorimer B |العنوان=Atopy and keratoconus: a multivariate analysis |journal=The British Journal of Ophthalmology |volume=84 |issue=8 |الصفحات=834–6 |التاريخ=August 2000 |pmid=10906086 |pmc=1723585 |doi=10.1136/bjo.84.8.834}}</ref><ref>{{cite journal |المؤلف=Jafri B, Lichter H, Stulting RD |العنوان=Asymmetric keratoconus attributed to eye rubbing |journal=Cornea |volume=23 |issue=6 |الصفحات=560–4 |التاريخ=August 2004 |pmid=15256993 |doi=10.1097/01.ico.0000121711.58571.8d}}</ref><ref>{{cite journal |المؤلف=Ioannidis AS, Speedwell L, Nischal KK |العنوان=Unilateral keratoconus in a child with chronic and persistent eye rubbing |journal=American Journal of Ophthalmology |volume=139 |issue=2 |الصفحات=356–7 |التاريخ=February 2005 |pmid=15734005 |doi=10.1016/j.ajo.2004.07.044}}</ref><ref>{{cite journal |المؤلف=Lindsay RG, Bruce AS, Gutteridge IF |العنوان=Keratoconus associated with continual eye rubbing due to punctal agenesis |journal=Cornea |volume=19 |issue=4 |الصفحات=567–9 |التاريخ=July 2000 |pmid=10928781 |doi=10.1097/00003226-200007000-00034}}</ref> القرنية المخروطية تختلف عن التوسع الوعائي والذي كان سببه جراحة العيون [[الليزك]]. ينتج التوسع الوعائي بعد عملية الليزك بسبب إزالة الأنسجة الزائدة من السرير السدوي للعين خلال العملية الجراحية.
 
== العلاج ==
=== العدسات ===
في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية، يمكن للنظارات أو [[العدسات اللاصقة]] اللينة ان تكفي لتصحيح الاستجماتيزم (اللابؤرية ) المعتدل. ولكن اذا تقدمت الحالة، قد لا توفر العدسات للمريض درجة مرضية من حدة البصر، وسوف يقوم معظم الممارسين السريرين بالانتقال إلى إدارة الحالة مع العدسات اللاصقة الصلبة، والمعروفة باسم [[عدسات صلبة نفاذة للغاز|العدسات الصلبة القابلةالنافذة لتمرير الغازاتللغازات (RGP)]]. توفر العدسات RGP مستوى جيد من تصحيح البصر، ولكن لا توقف تطور هذه الحالة.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.rnib.org.uk/eye-health-eye-conditions-z-eye-conditions/corneal-dystrophies|العنوان=Corneal Dystrophies (including Keratoconus)|العمل=Eye Info|الناشر=[[RNIB]]|تاريخ الوصول=20 January 2009}}</ref>. في المرضى الذين يعانون من القرنية المخروطية، فان العدسات اللاصقة الصلبة تحسن الرؤية عن طريق السوائل الدمعية التي تعمل على سد الفجوة بين سطح القرنية والسطح الداخلي العادي السلس للعدسة، وبالتالي خلق تأثير من القرنية أكثر سلاسة.
 
فيويمكن المرضىللمريض الذينتجربة يعانون من القرنية المخروطية، فاناستخدام العدسات اللاصقةالهجينة الصلبة{{إنج|hybrid تحسنlenses}} الرؤيةو<nowiki/>[[عدسة عنصلبية|العدسات طريقالصُلْبِيَّة]] السوائل{{إنج|Scleral الدمعيةlenses}} التيبحال تعملكانت علىالعدسات سدالصلبة الفجوةالنافذة بين سطح القرنية والسطح الداخلي العادي السلس للعدسة، وبالتالي خلق تأثير من القرنيةللغاز أكثرغير سلاسةناجعة. لقدولقد طور العديد من الانواع المتخصصة من العدسات اللاصقة للقرنية المخروطية، يحتاج المصابون إلى كل من الأطباء المتخصصين في ظروف [[القرنية]]، واخصائيي العدسات اللاصقة الذين لديهم خبرة في التعامل مع المرضى الذين يعانون من القرنية المخروطية. يمثل المخروط الغيرغير منتظم تحديا حيث يعمل الاخصائيين على إنتاج عدسة ذات اتصال واستقرار مثاليين. تقليديا، كانت العدسات اللاصقة للقرنية المخروطية و'الصلبة' أو RGP متنوعة، على الرغم من أن الشركات المصنعة قد تنتج أيضا العدسات "اللينة" أو العدسات المائية المتخصصة.لقد استخدمت مؤخرا عدسات السيليكون الهيدروجيلية.ان العدسة اللينة لديها ميل لتتوافق مع الشكل المخروطي للقرنية، مما يقلل تأثيرها. لمواجهة هذا المرض .صنعت العدسات الهجينة التي تكون صلبة الوسط والتي تحيط بها حلقة لينة. ومع ذلك، فإن العدسات اللينة أو العدسات الهجينة الجيل لم تثبت فعالية لكل المرضى.<ref>{{cite journal |المؤلف=Rubinstein MP, Sud S |العنوان=The use of hybrid lenses in management of the irregular cornea |journal=Contact Lens & Anterior Eye |volume=22 |issue=3 |الصفحات=87–90 |السنة=1999 |pmid=16303411 |doi=10.1016/S1367-0484(99)80044-7}}</ref> وقد تم وقف العدسات الجيل المبكر مثل(SoftPerm).<ref>{{مرجع ويب |المسار = http://www.contactlensheadlines.com/2010/06/softperm-hybrid-contact-lenses-discontinued/|العنوان = SoftPerm Hybrid Contact Lenses Discountinued=}}</ref> ان الجيل الرابع من تكنولوجيا العدسات الهجينة قد تحسن بشكل ملحوظ، مما يتيح للمزيد من المرضى الخيار الذي يجمع بين راحة عدسة لينة مع حدة البصر من عدسة (RGP).<ref>Davis Robert, Eiden Barry. ''Hybrid Contact Lens Management''. Contact Lens Spectrum: [http://www.clspectrum.com/article.aspx?article=104099]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110928144113/http://www.clspectrum.com/article.aspx?article=104099|date=28 سبتمبر 2011}}</ref> ان الجيل الجديد من التكنولوجيا قد أصلح المشكلات السائدة في الأجيال السابقة وأتاح لغالبية المرضى الاستفادة من العدسات اللاصقة. هذه التقنية من المفاهيم المختلطة كما اتخذت المحطة الجديدة مع تضافر جهود بعض المصنعين، وهم: CooperVision، SyngerEyes، Eyetrust.
لقد وجد بعض المرضى أيضا على تصحيح الرؤية والراحة مع دمج عدسات "piggyback" ، حيث يتم ارتداء العدسات RGP على العدسات اللينة، حيث ان كلتاهما تعملان على تصحيح الرؤية.
توصف العدسات الصلبة أحيانا لحالات القرنية المخروطية المتقدمة أو غير منتظمة جدا. وتغطي هذه العدسات نسبة أكبر من سطح العين، وبالتالي يمكن أن تعمل على تحسين الاستقرار .الحجم الكبير للعدسات قد يجعلها غير جذابة أو غير مريحة للبعض؛<ref>{{cite journal |المؤلف=Pullum KW, Buckley RJ |العنوان=A study of 530 patients referred for rigid gas permeable scleral contact lens assessment |journal=Cornea |volume=16 |issue=6 |الصفحات=612–22 |التاريخ=November 1997 |pmid=9395869 |doi=10.1097/00003226-199711000-00003}}</ref> ومع ذلك، يمكن تسهيل التعامل بها قد تجدها لصالح المرضى الذين يعانون من انخفاض القدرة الحركية، مثل كبار السن.
 
== المصادر ==
 
[https://eyeclinic-eg.com/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%B7%D9%8A%D8%A9/ دكتور أيمن نصر لعلاج القرنية المخروطية]
{{مراجع|2}}
{{إخلاء مسؤولية طبية}}