صيد: الفرق بين النسختين

تم إزالة 32 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
قبول التعديل وتحريره
(←‏حكمه في الإسلام: غيرت: إلي الله ----> إلى الله)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديلات قصيرة
(قبول التعديل وتحريره)
وسم: تعديل مصدر 2017
 
=== حكمه في الإسلام ===
قال تعالى في كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم'''(أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا)''' أي حرِّم على المسلم صيد البر (الحيوانات البرية) أثناء الإحرام في الحج أو العمرة فقط لكن الصيد حلال في باقي الأوقات لكن حسبوفقَ الشروط و القوانين المعمول بهاالشرعية.
 
والأبتلاء هو الأختبار حيث ان الأنسان، وبعد ما طاله من تقدم وأستعمال التقنيات اوالأجهزة الحديثة، أصبح مسيطراً على الطبيعة وسبباً مباشراً في تدميرها. وباستخدام الصيد يمكن للأنسان أن يفني كل ما يرغب من المخلوقات. لهذا، كان الصيد بمثابة أختبار للأنسان وامتحـان لقابليته على السيطرة على نفسه الأمارة بالسوء وكيفية تعاملة مع تلك المخلوقات الضعيفة. أذاً فالجانب الديني والأخلاقي والأنساني يحتم على الأنسان أحترام الطبيعة وعدم تدميرها.