افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
اااا
== الدلالة التاريخية ==
 
يطلق اصطلاح العهد الجاهلي على حال الأمم قبل [[إسلام|الإسلام]] تمييزاً وتفريقاً مع العهد بعد البعثة النبوية وظهور الإسلام. فقد كان في الجاهلية يعبدون النار في بلاد فارس ويعبدون الأصنام في اليمن ويقدمون لها القرابين، وانحرفت اليهودية والنصرانية في شمال الحجاز والشام والحبشة، وغيرها من الأديان والملل المتفرقة هنا وهناك، وكان يسود الحكم الجبري المطلق، حتى جاء الرسول محمد برسالة [[إسلام|الإسلام]] لينتشل الأمم من هذه الحالة، فراسل ملوك الحبشة وفارس والروم ودعاهم إلى دين الله، ليحررهم من عبادة العباد إلى عبادة للبرقاففاارب فالعباد بومن قرقرجور برالأديان برإلى بر.عدل لالإسلام. ل ل إز.
 
رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
 
== حال الأمم في الجاهلية ==
كانت الحياة الاجتماعية تختلف من بلد إلى آخر، فقد ترسخت العبودية في بلاد فارس من خلال تأليه الحاكم، وكان المجتمع الفارسي مقسماً إلى سبع طبقات، أدناها كانت طبقة عامة الشعب ولم تكن لهم أية حقوق على الاطلاق، حتى إن الجنود كانوا يُربطون بالسلاسل في المعارك.
 
كان بعض أهل الحبشة واليمن يقتلون أبنائهم ويقدمونهم اللففزاقثقرابين للأصنام، خوفاً من الفقر، وكان على الرجل في الحبشة يجمع كبار قومه أدباً ونسباً لزوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال.
 
قرابين للأصنام، خوفاً من الفقر، وكان على الرجل في الحبشة يجمع كبار قومه أدباً ونسباً لزوجته حتى تلد له ولد يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال.
 
وكانت بلاد الروم من أشد المجتمعات انحطاط وقذارة، فكانوا يشربون الدم وابوال البهائم ويأكلون الروث ولحوم البشر، وينتشر فيهم نكاح المحارم ومضاجعة البهائم ولا يتطهرون من جنابة ولايعرفون الحمامات، وكانت كنائس أوروبا تنظر إلى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة، وكانوا يأكلون خراء قساوستهم ويخلطونه في طعامهم، ولا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة، وكانوا ملوكهم يتبولون واقفين على الحيطان، ولم يكن لديهم حمامات، وكانت بلادهم ينتشر فيها الطاعون لشدة قذارتهم.
 
كان الروم يتميزون بوحشية مفرطة، سواء في حربهم أو حتى في لهوهم، ''لللاا''فقد كان الملوك والوزراء يستمتعون بمشاهدة افتراس الحيوانات للعبيد، وكان المجتمع مقسوماً إلى طبقة الأحرار والسادة، وطبقة العبيد التي كانت تشكل ثلاثة أضعاف الاحرار من حيث العدد ولم تكن لهذه الفئة العريضة أية حقوق وإنما كان مصيرهم بيد أسيادهم.
 
أما وضع المرأة في مجتمع الروم فكانت محرومة من التعليم، وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه، فقد شاعت في بلاد الروم في تلك الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد، ونجاسة المرأة. حتى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس الميلادي، فبحثوا بحثا جديا في جبلة المرأة، وتساءلوا في مجمع ماكون هل هي جثمان بحت، أم هي جسد ذو روح، يُناط بها الخلاص والهلاك، وغلبت على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية.
في الحجاز كان اغلبهم على الحنيفية دين إبراهيم، فكانوا يحرمون اكل الميتة والزنا والخمر، ويوجبون ختان الذكر والأنثى، وكانت تتم تخصية الزاني والعبد والمجنون. وكان لا يحق للرجل الجمع بين أكثر من زوجتين (أسوة بإبراهيم)، وكانت المرأة معززة مكرمة ترث الأموال، ويحق لها خلع زوجها الذي عافته ونفرت منه. وأحد الأمثلة على مكانة المرأة العالية قبل الإسلام خديجة بنت خويلد التي كانت تاجرة مرموقة في مكة، وكانت نتيلة النمر من النساء الوجيهات اللواتي تولين كسوة الكعبة. وقد كان المجتمع الحجازي والنجدي على السواء تتفشى فيه صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر والغزل العفيف. <ref>عامر بن الظرب/ الحنفاء قبل الإسلام ص 33</ref>
 
ييييا ت ت. ت. ت ت ا دار ا. ا. أرا درا.
من أمثلة ذلك قول الفارس المشهور عنترة بن شداد:
 
منرزالاامن أمثلة ذلك قول الفارس المشهور عنترة بن شداد:
{{اقتباس خاص|وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي .. حتى يُواري جارتي مأْواها
إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ِ ماجدٌ .. لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها}}
مستخدم مجهول