افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تصويب لغوي
اعتمد نمور التاميل في طريقة عملهم في بداية الحرب على الاغتيالات، حين كان أسلوب عمل الحزب الوطني المتحد لمواجهتها هو إقامة سلسلة نقاط تفتيش في المدن. اغتيل العضو التاميلي في البرلمان، كاراغاتنام، في عام 1977 من قبل زعيم نمور التاميل شخصيا، فيلوبيلاي برابهاكاران.<ref>Narayan Swamy, "Inside an Elusive Mind-Prabhakaran" Konark Publishers, New Delhi, 2003.</ref> في 23 يوليو 1983، نفذ نمور التاميل كمينا لدورية ''فور فور برافو'' التابعة للجيش السريلانكي خارج بلدة ثيرونيلفيلي، مما أسفر عن مقتل ضابط و 12 جندي.<ref>[http://www.atimes.com/ind-pak/DC09Df04.html "Whirlpool of Violence, Sri Lanka: The Untold Story"]. ''Asia Times''. 2002. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160828101839/http://www.atimes.com/ind-pak/DC09Df04.html |date=28 أغسطس 2016}}</ref> باستخدام المشاعر القومية لصالحه، نظم جياواردين مجازر ومذابح منظمة في العاصمة [[كولومبو]]،<ref name="REF1"/>، وأماكن أخرى، وعرفت تلك المجازر باسم [[يوليو الأسود]]. قتل ما بين 400–3.000 تاميلي،<ref>Harrison, Frances (23 يوليو 2003). [http://news.bbc.co.uk/2/hi/south_asia/3090111.stm "Twenty years on – riots that led to war"]. BBC News. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170714155832/http://news.bbc.co.uk:80/2/hi/south_asia/3090111.stm |date=14 يوليو 2017}}</ref> وفر الكثير من المناطق ذات الغالبية السنهالية. يعتبر هذا بداية الحرب الأهلية.
 
بغض النظر عن نمور التاميل، كان هناك في البداية عدد كبير من الجماعات المسلحة. كان موقف نمور التاميل هو نفس موقف [[منظمة التحرير الفلسطينية]]، التي أرادت أن تكون لوحدهاوحدها في الساحة فقط. في البداية، اكتسب نمور تحرير إيلام تاميل شهرة واسعة بسبب هجماتهم المدمرة مثل مجزرتي مزرعة كينت ودولار في 1984، حيث هوجم المئات من الرجال والنساء والأطفال خلال الليل وهم نيام وضربوهم ضربات قاتلة؛ ومذبحة أنورادهابورا في 1985، حيث فتح نمور التاميل عشوائيا النار داخل مزار جايا سري ماها بودهي البوذي، مما أسفر عن مقتل وجرح 146 مدني. ردت القوات الحكومية على مذبحة أنورادهابورا بتنفيذها مذبحة قارب كوموديني، وقتل فيها أكثر من 23 مدني تاميلي. مع مرور الوقت، دمج نمور التاميل أنفسهم مع سائر المجموعات المسلحة التاميلية، ولكن قاموا بالقضاء عليها في الغالب. ونتيجة لذلك، أنهت العديد من المجموعات المنشقة التاميلية عملها مع الحكومة السريلانكية كقوات شبه عسكرية أو نددت بالعنف وانضمت للحوار؛ ظلت بعض الأحزاب السياسية التاميلية القانونية تعارض رؤية نمور تحرير إيلام تاميل بتكوين دولة مستقلة.
 
بدأت محادثات السلام بين نمور التاميل والحكومة في [[تيمفو]] في 1985، لكنها فشلت واستمرت الحرب. في 1986، ذبح عدة مدنيين كجزء من هذا النزاع. في 1987، دفعت القوات الحكومية مقاتلي نمور تحرير إيلام تاميل إلى مدينة جافنا الشمالية. في أبريل 1987، انفجر الصراع وزادت ضراوته، ودخلت القوات الحكومية ومسلحي نمور التاميل في سلسلة عمليات دموية.