افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 899 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
←‏شخصيتها: صححت ما نسب إليها
== شخصيتها ==
عُرف عن نفيسة بنت الحسن زهدها وحسن عبادتها وعدلها، فيُروى أنها لما كانت بالمدينة كانت تمضي أكثر وقتها في المسجد النبوي تتعبد، وتروي زينب ابنة أخيها يحيى المتوج قائلة: {{اقتباس مضمن|خدمتُ عمّتي السيدة نفيسة أربعينَ عامًا، فما رأيتها نامَت بلَيل، ولا أفطرت إلا العيدين وأيام التشريق، فقلت لها: أمَا ترفُقِين بنفسِك؟ فقالت: كيف أرفُق بنفسي وأمامي عَقَبات لا يقطَعُهُنّ إلا الفائزون؟ وكانت تقول: كانت عمتي تحفَظ القرآن وتفسِّره، وكانت تقرأ القرآنَ وتَبكي.}} وقيل أنها حفرت قبرها الذي دُفنت فيه بيديها، وكانت تنزل فيه وتصلي كثيرًا، وقرأت فيه المصحف مائة وتسعين مرة وهي تبكي بكاءً شديدًا. كما ذكروا أنها حجّت أكثر من ثلاثين حجة أكثرها ماشية،<ref name="قصة">[http://islamstory.com/ar/السيدة-نفيسة-كريمة-الدارين السيدة نفيسة .. كريمة الدارين] 29/11/2012 [[قصة الإسلام]]</ref><ref name="الأهرام">[http://islam.ahram.org.eg/NewsQ/2241.aspx السيدة نفيسة .. كريمة الدارين] 06/01/2013 [[الأهرام (جريدة)|الأهرام]] البوابة الدينية {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20151222123828/http://islam.ahram.org.eg/NewsQ/2241.aspx |date=22 ديسمبر 2015}}</ref> كانت فيها تتعلق بأستارالكعبة و تقول: {{إقتباس|إلهي و سيدي و مولاي متعني و فرحني برضاك عني، و لا تسبب لي سبباً يحجبك عني<ref>مجلة الأشراف بمصر، العدد 10، فقرة مساجد و أولياء، عام 1999م</ref>}} كما كانت شديدة في الحق لا تهاب الأمراء، فقد ذكر المؤرخ أحمد بن يوسف القرماني في تاريخه أن الناس استغاثوا بنفيسة بنت الحسن من ظلم [[أحمد بن طولون]] فكتبت له رسالة، وانتظرت حتى مرور موكبه فخرجت له، فلما رآها نزل عن فرسه، فأعطته الرسالة، وكان فيها: {{اقتباس مضمن|ملكتم فأسرتم، وقدرتم فقهرتم، وخوّلتم ففسقتم، ورُدَّت إليكم الأرزاق فقطعتم، هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نفّاذة غير مخطئة، لا سيّما من قلوب أوجعتموها، وأكباد جوّعتموها، وأجساد عرّيتموها، فمحال أن يموت المظلوم ويبقى الظالم، اعملوا ما شئتم فإنَّا إلى الله متظلِّمون، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون!}}، فخشع ابن طولون لقولها، وعدل من بعدها.<ref name="قصة"/><ref name="الأهرام"/>
وقد غالى البعض في شخصيتها ونسبوانسبت لها كراماتالكرامات كثيرة يقول [[الذهبي|شمس الدين الذهبي]] عنها في كتابه [[سير أعلام النبلاء]]: {{اقتباس مضمن|ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف، ولا يجوز مما فيه من الشرك، ويسجدون لها، ويلتمسون منها المغفرة، وكانوليس ذلك منبغلو دسائس دعاة [[الدولة الفاطمية|العبيدية]].}}<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1681&idto=1681&bk_no=60&ID=1565 المكتبة الإسلامية - سير أعلام النبلاء للذهبي - الطبقة العاشرة: نفيسة بنت الحسن] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160615012228/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1681&idto=1681&bk_no=60&ID=1565 |date=15 يونيو 2016}}</ref> ومن تلك المزاعم عن الكرامات أن جارة لها كانت يهودية تركت ابنتها المشلولة عندها لما أرادت أن تذهب إلى [[حمام عام|الحمام]]، ثم [[وضوء|توضأت]] نفيسة بنت الحسن فجرى ماء وضوئها إلى البنت فأخذت منه شيئًا بيدها ومسحت به على رجليها فوقفت وشفيت من [[شلل|الشلل]]، فأسلمت الأم وزوجها وابنتها وجملة من جيرانهم اليهود. وأن [[النيل]] لم يفض في عام، فشكا لها الناس، فأعطتهم قناعها وقالت لهم ألقوه في النيل، ففاض. وأن امرأة [[أهل الذمة|ذمّية]] أُسر ابنها، فأتت إلى نفيسة وسألتها الدعاء ليردّ الله ابنها. فلما كان الليل رجع ابنها، فسألته عن خبره، فقال: {{اقتباس مضمن|يا أمّاه لم أشعر إلاّ ويد قد وقعت على القيد الذي كان في رجليَّ، وقائل يقول: أطلقوه قد شفعت فيه نفيسة بنت الحسن. فوالذي يُحلَفُ به يا أمّاه لقد كُسر قيدي وما شعرت بنفسي إلاّ وأنا واقف بباب هذه الدار.}}، فأسلمت المرأة وابنها.<ref name="قصة"/><ref name="الأهرام"/>
 
وقد غالى البعض في شخصيتها ونسبوا لها كرامات كثيرة يقول [[الذهبي|شمس الدين الذهبي]] عنها في كتابه [[سير أعلام النبلاء]]: {{اقتباس مضمن|ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف، ولا يجوز مما فيه من الشرك، ويسجدون لها، ويلتمسون منها المغفرة، وكان ذلك من دسائس دعاة [[الدولة الفاطمية|العبيدية]].}}<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1681&idto=1681&bk_no=60&ID=1565 المكتبة الإسلامية - سير أعلام النبلاء للذهبي - الطبقة العاشرة: نفيسة بنت الحسن] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160615012228/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1681&idto=1681&bk_no=60&ID=1565 |date=15 يونيو 2016}}</ref> ومن تلك المزاعم عن الكرامات أن جارة لها يهودية تركت ابنتها المشلولة عندها لما أرادت أن تذهب إلى [[حمام عام|الحمام]]، ثم [[وضوء|توضأت]] نفيسة بنت الحسن فجرى ماء وضوئها إلى البنت فأخذت منه شيئًا بيدها ومسحت به على رجليها فوقفت وشفيت من [[شلل|الشلل]]، فأسلمت الأم وزوجها وابنتها وجملة من جيرانهم اليهود. وأن [[النيل]] لم يفض في عام، فشكا لها الناس، فأعطتهم قناعها وقالت لهم ألقوه في النيل، ففاض. وأن امرأة [[أهل الذمة|ذمّية]] أُسر ابنها، فأتت إلى نفيسة وسألتها الدعاء ليردّ الله ابنها. فلما كان الليل رجع ابنها، فسألته عن خبره، فقال: {{اقتباس مضمن|يا أمّاه لم أشعر إلاّ ويد قد وقعت على القيد الذي كان في رجليَّ، وقائل يقول: أطلقوه قد شفعت فيه نفيسة بنت الحسن. فوالذي يُحلَفُ به يا أمّاه لقد كُسر قيدي وما شعرت بنفسي إلاّ وأنا واقف بباب هذه الدار.}}، فأسلمت المرأة وابنها.<ref name="قصة"/><ref name="الأهرام"/>
 
== وفاتها ==
مستخدم مجهول