افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 99 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:إزالة الوصلات الحمراء من قسم انظر أيضا V2.1 (تجريبي)
'''زكاة الفطر''' أو '''زكاة الأبدان'''،<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=13&ID=1105 صحيح البخاري إسلام ويب] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171123163556/http://library.islamweb.net:80/Newlibrary/display_book.php? |date=23 نوفمبر 2017}}</ref> هي أحد أنواع [[الزكاة]] الواجبة على [[المسلمين]]، وتجب بغروب الشمس من ليلة العيد، وقت الفطر وإنقضاء [[الصوم في الإسلام|صوم]] شهر [[صوم رمضان|رمضان]]، إلى قبيل أداء [[صلاة العيدين|صلاة عيد الفطر]].
وهى واجبة على كل مسلم وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنه سبب وجوبها. وتمتاز عن الزكوات الأخرى بأنها [[فرض|مفروضة]] على الأشخاص لا على الأموال، فهي متعلقة بالذمة فهي زكاة عن النفس والبدن وفرضت لتطهير نفوس الصائمين وليس لتطهير الأموال كما في [[زكاة المال]]. ومقدارها صاعًا من غالب قوت أهل البلد من شعير أو تمر أو أقط أو زبيب أو أرز أو ذرة أو غير ذلك.
 
== حكمتها ومشروعيتها ==
والأدلة على وجوب زكاة الفطر كثيرة منها:
*الإجماع: قال ابن المنذر (أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن زكاة الفطر فرض).
وفي ضوء هذه الأدلة فقد توارث المسلمون العمل بوجوبها والاهتمام بفرضيتها منذ عصر النبي محمد وإلى يومنا هذا.
 
== حكمتها ==
# طهرة للصائم، قد يقع الصائم في شهر رمضان ببعض المخالفات التي تخدش كمال الصوم من لغو ورفث وصخب وسباب ونظر محرم، فشرع الله عز وجل هذه الصدقة لكي تصلح له ذلك الخلل الذي حصل فيه ليكون صياما تام الأجر ولكي يفرح به فرحا تاما يوم القيامة.
# تعميم الفرحة في يوم العيد لكل المسلمين والناس حتى لايبقى أحد يوم العيد محتاجا إلى القوت والطعام ولذلك قال رسول الله '''" أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم "'''، وفي رواية '''" أغنوهم عن طواف هذا اليوم "''' رواه البيهقي والدارقطني، أي إغناء الفقير يوم العيد عن السؤال.
ولذلك جاء في حديث ابن عباس ما قال ((فرض رسول الله صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين)) رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم، والحديث حسن كما قال النووي.
 
== على من تجب ==
* تجب على كل مسلم كبير وصغير، وذكر وأنثى، حر وعبد، وأن يكون لديه ما يزيد عن قوته وقوت عياله وعن حاجاته الأصلية في يوم العيد وليلته. ويلزم المسلم أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه وزوجته وعن كل من تلزمه نفقتهم ويستحب إخراجها عن [[الجنين]] الذي أتم أربعين يوماً في بطن أمه أي نُفخت فيه [[الروح]].
* يخرج الإنسان عن نفسه وزوجته - وإن كان لها مال - وأولاده الفقراء ووالديه الفقيرين، والبنت التي لم يدخل بها زوجها. فإن كان ولده غنياً لم يجب عليه أن يخرج عنه، ويُخرج الزوج عن مطلقته الرجعية لا الناشز ولا البائن، ولا يلزم الولد إخراج فطرة زوجة أبيه الفقير لأنه لا تجب عليه نفقتها.
* وَإِنْ مَاتَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ قَبْلَ أَدَائِهَا، أُخْرِجَتْ مِنْ تَرِكَتِهِ.. وَلَوْ مَاتَ مَنْ يَمُونُهُ، بَعْدَ وُجُوبِ الْفِطْرَةِ، لَمْ تَسْقُطْ.<ref>المغني ج2.</ref>
 
== مقدار زكاة الفطر ==
مقدار الواجب في زكاة الفطر هو أن يخرج عن الفرد [[صاع]]ا من [[تمر]]، أو من زبيب، أو صاعا من [[قمح]] أو من [[شعير]] أو من [[أرز]]، أو صاعا من '''أقط''' (وهو الحليب المجفف)، ونحو ذلك مما يعتبر [[قوت|قوتا]] يتقوت به، بما يناسب الحال، وبحسب غالب قوت البلد، أي: أنه يخرج من القوت المتوفر في البلد، وينبغي مراعاة حال المستفيد (أي: الذي تدفع إليه الزكاة).
 
وقد استدل كل فريق من هؤلاء بأدلة. فأما من منع إخراج زكاة الفطر نقداً فاستدل بظاهر الأحاديث التي فيها الأمر بإخراج زكاة الفطر من الطعام.
 
== وقت زكاة الفطر ==
تجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من شهر [[رمضان]]، و[[السنة]] إخراجها يوم [[عيد الفطر]] قبل [[صلاة العيد]]. ويجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وقد كان هذا فعل [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]] وغيره من [[الصحابة]].
 
ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد، فإن أخرها فهي صدقة من الصدقات، ويأثم على هذا التأخير، كما سبق في حديث [[ابن عمر]]، وابن عباس.
 
== انظر أيضا ==
* [[زكاة الحرث]].
* [[زكاة الأنعام]].
* [[زكاة الأوراق النقدية]].
* [[تحقيق الآمال في إخراج زكاة الفطر بالمال (كتاب)]].
 
== المصدر ==
 
{{مراجع}}
* كتاب : كيف تقدر وتؤدى زكاة الفطر للكاتب / أحمد عبد التواب سلطان