نص: الفرق بين النسختين

تم إزالة 38 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
(الرجوع عن 3 تعديلات معلقة إلى نسخة 24823131 من JarBot)
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16)
 
===في الفقه===
النص الإسلامي هو إما نص من [[القرآن الكريم]] أو [[الحديث الشريف]] قولا أو فعلا أو تقريرا، إذا صحت النسبة، وحكم على أحد هذه الأنواع الثلاثة بالقبول، من خلال علم قائم بذاته خصص لهذا، يسمى [[مصطلح الحديث]] أو أصول الحديث<ref>منهج النقد في علوم الحديث للدكتور نور الدين عتر</ref>. ‏ولهذاولهذا يقول الشيخ محمد أبو زهرة: «نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية هي التي يقوم عليها كل استنباط في الشريعة الإسلامية»<ref>«أصول الفقه» ص185</ref>.
وإن المستند النصي لنصية القرآن الكريم والسنة النبوية والحديث الشريف الآية: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) [[سورة الأنفال]]/24. والحديث الذي يقول فيه النبي محمد: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنة رسوله"<ref>أخرجه مالك في الموطأ</ref>.
 
ويقر المسلم ـ اعتقاد ـ أنه مخلوق، وأن هناك خالقا.. انبثقت عن الخالقية هذه حاكمية مطلقة على المخلوق بشكل عام، والمخلوق المكلف الذي هو الإنسان بشكل خاص. وهاهو ذا [[القرآن الكريم]] يعلن ذلك في أكثر من موطن وموضع، نذكر بعضها تمثيلا لاحصرا:
 
(إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) [[سورة الأنعام]] /57.
 
(إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه) [[سورة يوسف]] /40.
 
(والله يحكم لامعقب لحكمه وهو سريع الحساب) [[سورة الرعد]]/41.
 
فعلى هذا يكون الحاكم هو الله، والمحكوم عليه هو الإنسان، من خلال أفعاله وأقواله وإشاراته التي هي بدورها المحكوم فيه.
 
و[[الحديث الشريف]]، الصادر عن رسول الحاكم يلحق بالنص الصادر عن الحاكم ويشكل معه النص، لأن [[الله]] أوكل إليه تبليغ نصه وشرحه وتبيانه، فكان منه:
 
(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) [[سورة الأنفال]] /24.
 
ومافي النص من خطاب هو الحكم.
1٬157٬307

تعديل