افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 74 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:التعريب V3.5
{{مفصلة|مواقع مقدسة مسيحية|قائمة المواقع المسيحية المقدسة في الأراضي المقدسة|القدس في المسيحية}}
[[ملف:Jerusalem Holy Sepulchre BW 19.JPG|تصغير|يسار|250بك|[[كنيسة القيامة]] في [[القدس الشرقية]]؛ تُعتبر الكنيسة أقدس الكنائس المسيحية والأكثر أهمية في [[العالم المسيحي]] وتحتوي الكنيسة وفق المعتقدات المسيحية على المكان الذي دفن فيه [[يسوع]].<ref>{{cite web|url=http://www.sacred-destinations.com/israel/jerusalem-church-of-holy-sepulchre.htm |title=Church of the Holy Sepulchre, Jerusalem |location=Jerusalem, Israel |publisher=Sacred-destinations.com |date=21 February 2010 |accessdate=7 July 2012| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20090903004043/http://www.sacred-destinations.com:80/israel/jerusalem-church-of-holy-sepulchre.htm | تاريخ الأرشيف = 03 سبتمبر 2009 }}</ref>]]
بالنسبة [[مسيحيون|للمسيحيين]]، تعتبر [[فلسطين التاريخية]] أرضاً مقدسة بسبب ارتباطها [[ميلاد يسوع|بميلاد يسوع]] ورسالته و[[صلب المسيح|صلبه]] و[[قيامة يسوع|قيامته]]، ويعتبر المسيحيون [[يسوع]] المخلص أو [[المسيح]]. وحدثت معظم الأحداث المذكورة في [[العهد الجديد]] والعديد من الأحداث المذكورة في [[العهد القديم]]. وحسب التراث المسيحي انطلقت البشارة المسيحية من [[منطقة الجليل]] ويهوذا، أي من شمالي [[فلسطين]] وأوساطها، وانتشرت في أنحاء [[العالم]].<ref>[http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/tourism+and+historical+and+archeological+sites/by-the-way-of-jesus.htm علاعقات على طريق يسوع]، موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120328092110/http://www.altawasul.com/MFAAR/this+is+israel/tourism+and+historical+and+archeological+sites/by-the-way-of-jesus.htm |date=28 مارس 2012}}</ref> غالباً ما أحتوت [[أدب مسيحي|الكتب المسيحية]]، بما في ذلك طبعات [[الكتاب المقدس]]، على خرائط للأرض المقدسة وبما فيها خرائط ل[[منطقة الجليل]] والسامرة ويهودا. على سبيل المثال، ظهر في ''كتاب السفر من خلال الكتاب المقدس'' ([[لغة لاتينية|باللاتينية]]:Itinerarium Sacrae Scripturae) لهينريش بونتينج ([[1545]]-[[1606]])، وهو قس بروتستانتي ألماني، مثل هذه الخرائط.<ref name="wdl"/> وكان كتابه شائعًا للغاية، وقدم "الملخص الأكثر اكتمالاً والمتاح للجغرافيا الكتابية ووصف جغرافية الأرض المقدسة من خلال تتبع أسفار الشخصيات الرئيسية من العهد القديم والجديد".<ref name="wdl">{{cite web|title=Description of the Holy Land|url=http://www.wdl.org/en/item/2891/|website=[[Worldالمكتبة Digitalالرقمية Libraryالعالمية]]|date=1585|language=German|author1=Bünting, Heinrich}}</ref>
 
بعد تحوّل [[قسطنطين الأول|الإمبراطور قسطنطين]] إلى [[المسيحية]] في بداية [[القرن الرابع]]،<ref name="مسيحية مبكرة">النور البهي، مرجع سابق، ص.155</ref> انتهى رسميًا عصر الاضطهادات مما فسح للكنيسة المسيحية المجال كي تنظم نفسها وتنتشر وتزداد نشاطًا تبشيريّا؛<ref name="مسيحية مبكرة"/> فبنيت الكنائس الكبرى في [[مواقع مقدسة مسيحية|الأماكن المقدسة بحسب العقيدة المسيحية]] وذلك على يد الإمبراطورة [[هيلانة]] والدة [[قسطنطين الأول|الإمبراطور قسطنطين]]، ومنها [[كنيسة القيامة]] سنة [[335]]، و[[جبل الزيتون]]، وجبل [[صهيون]]، و[[كنيسة المهد]] وغيرها، ممّا مهّد حركة الحج المسيحية للأماكن المقدسة الخاصة بها. وقد برز في تلك الفترة كيرلس الأورشليمي ([[313]]-[[387]]) الذي بقي أسقفًا على مدينة [[القدس]] لمدة 48 عامًا، وقد ازدهرت في زمانه الحياة الليتورجيّة في [[مواقع مقدسة مسيحية|الأماكن المسيحية المقدسة]].<ref name="مسيحية مبكرة"/>
القدس هي ثالث أقدس الأماكن عند المسلمين بعد [[مكة]] و[[المدينة المنورة]]، وكانت تمثّل قبلة [[الصلاة في الإسلام|الصلاة الإسلامية]] طيلة ما يُقارب من سنة، قبل أن تتحول القبلة إلى [[الكعبة]] في مكة.<ref>{{مرجع كتاب|العنوان=The Israeli-Palestinian War: Escalating to Nowhere |الأخير=Cordesman |الأول=Anthony H. |الناشر=Praeger Security International |date=2005-10-30 |الرقم المعياري=0275987582 |الصفحة=62 |chapter=The Final Settlement Issues: Asymmetric Values & Asymmetric Warfare |تاريخ الوصول=2007-03-11 |وصلة المؤلف=Anthony Cordesman}}</ref> وقد أصبحت القدس مدينة ذات أهميّة دينية عند المسلمين بعد أن أسرى الملاك [[جبريل]] بالنبي [[محمد]] إليها، وفق المعتقد الإسلامي، قرابة سنة [[620]] حيث عرج من الصخرة المقدسة إلى السموات العلى حيث قابل جميع [[النبوة في الإسلام|الأنبياء والرسل الذين سبقوه]] وتلقّى من [[الله]] تعاليم الصلاة وكيفية أدائها.<ref>{{مرجع كتاب|العنوان= الموحيدين: عباد الله |الأخير=بيترز |الأول=فرانسيس إدوارد |الناشر=Princeton University Press |date=2003-10-20 |الرقم المعياري=0691114609 |وصلة المؤلف=فرانسيس إدوارد بيترز |chapter=محمد رسول الله |الصفحات=95–6 |تاريخ الوصول=2007-03-11}}</ref><ref>{{مرجع ويب|العنوان=صحيح البخاري |المسار=https://www.usc.edu/dept/MSA/fundamentals/hadithsunnah/bukhari/093.sbt.html#009.093.608 |الناشر=جامعة جنوب كاليفورنيا |العمل=الوافي في النصوص الإسلامية |تاريخ الوصول=2007-03-11}} (ترجمة إنگليزية [[صحيح البخاري|لصحيح البخاري]]، المجلد IX، الكتاب 93، عدد 608)</ref> تنص [[سورة الإسراء]] أن محمدًا أُسري به من [[المسجد الحرام]] إلى "المسجد الأقصى": {{قرآن|سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}؛ وقد أجمع المفسرون على أن المقصود بالمسجد الأقصى مدينة القدس ذاتها، وسُميت الأقصى لبعد المسافة بينها وبين المسجد الحرام، إذ لم يكن حين إذن فيها المسجد الأقصى الحالي.<ref name="فلسطين في القرآن"/> يقع اليوم معلمين إسلاميين في الموقع الذي عرج منه محمد إلى السماء، وهما [[قبة الصخرة]] التي تحوي الصخرة المقدسة، و[[المسجد الأقصى]] الذي بُني خلال [[خلافة أموية|العهد الأموي]].<ref>{{مرجع ويب|المسار=https://www.biu.ac.il/js/rennert/history_8.html |العنوان=The Early Arab Period – 638–1099 |تاريخ الوصول=2007-04-24 |الناشر=Bar-Ilan University Ingeborg Rennert Center for Jerusalem Studies |الشهر=March |السنة=1997 |العمل=Jerusalem: Life Throughout the Ages in a Holy City}}</ref> ومما يجعل من القدس مدينة مهمة في [[إسلام|الإسلام]] أيضًا، أن عددًا كبيرًا من الأنبياء والصالحين الذين يتشارك المسلمون و[[أهل الكتاب]] عمومًا بالإيمان بهم، مع اختلاف النظرة إليهم، حيث يعتبر المسلمون واليهود أن عدد منهم أنبياء أو رسل بينما ينظر المسيحيون إليهم بصفتهم قديسين، قطنوا المدينة عبر التاريخ أو عبروها، ومنهم [[داود]] و[[سليمان]] و[[زكريا]] و[[يحيى]] والمسيح [[عيسى بن مريم]]، وكذلك لذكر المدينة في [[القرآن]] بأنها وما حولها أراض مباركة شكّلت قبلة للأنبياء ومهبطًا [[ملاك|للملائكة]] والوحي وأن الناس يُحشرون فيها [[يوم القيامة]].<ref name="فلسطين في القرآن">[https://sweity.tripod.com/new_page_3.htm فلسطين في القرآن]</ref>
 
المنطقة المحددة المُشار إليها بأنها "مباركة" في القرآن، في آيات في [[سورة الأنبياء]] و[[سورة سبأ]] و[[سورة الإسراء]]،<ref name="Cite quran|17|1|e=16|s=ns"/><ref name="Cite quran|21|51|e=82|s=ns"/><ref name="Cite quran|34|10|e=18|s=ns"/> وتم تفسيرها بشكل مختلف من قبل فقهاء مختلفين. يربط [[عبد الله يوسف علي]] المنطقة على نطاق واسع بما في ذلك [[سوريا]] و[[لبنان]]، ولا سيما مدن [[صور (لبنان)|صور]] و[[صيدا]]. ويصفها الزوج بأنها "[[دمشق]] و[[فلسطين]] وجزء قليل من الأردن". في حين يصفها [[معاذ بن جبل]] بأنها "المنطقة بين العريش والفرات"؛ أما بالنسبة ل[[عبد الله بن عباس]] فهي "أرض أريحا".<ref>Ali (1991), p. 934</ref> يشار إلى هذه المنطقة بشكل عام باسم [[سوريا (منطقة)|الـشَّـام]].<ref name="Volume 9 1997 page 261">Article "AL-SHĀM" by [[C.E.كليفورد Bosworthإدموند بوزورث]], ''[[Encyclopaediaدائرة ofالمعارف Islamالإسلامية]]'', Volume 9 (1997), page 261.</ref><ref name="Salibi2003">{{cite book|author=Kamal S. Salibi|authorlink=Kamal Salibi|title=A House of Many Mansions: The History of Lebanon Reconsidered|url=https://books.google.com/books?id=t_amYLJq4SQC|year=2003|publisher=I.B.Tauris|isbn=978-1-86064-912-7|pages=61–62|quote=To the Arabs, this same territory, which the Romans considered Arabian, formed part of what they called Bilad al-Sham, which was their own name for Syria. From the classical perspective however Syria, including Palestine, formed no more than the western fringes of what was reckoned to be Arabia between the first line of cities and the coast. Since there is no clear dividing line between what are called today the Syrian and Arabian deserts, which actually form one stretch of arid tableland, the classical concept of what actually constituted Syria had more to its credit geographically than the vaguer Arab concept of Syria as Bilad al-Sham. Under the Romans, there was actually a province of Syria. with its capital at Antioch, which carried the name of the territory. Otherwise. down the centuries, Syria like Arabia and Mesopotamia was no more than a geographic expression. In Islamic times, the Arab geographers used the name arabicized as Suriyah, to denote one special region of Bilad al-Sham, which was the middle section of the valley of the Orontes river, in the vicinity of the towns of Homs and Hama. They also noted that it was an old name for the whole of Bilad al-Sham which had gone out of use. As a geographic expression, however, the name Syria survived in its original classical sense in Byzantine and Western European usage, and also in the Syriac literature of some of the Eastern Christian churches, from which it occasionally found its way into Christian Arabic usage. It was only in the nineteenth century that the use of the name was revived in its modern Arabic form, frequently as Suriyya rather than the older Suriyah, to denote the whole of Bilad al-Sham: first of all in the Christian Arabic literature of the period, and under the influence of Western Europe. By the end of that century it had already replaced the name of Bilad al-Sham even in Muslim Arabic usage.}}</ref>
 
=== البهائية ===