برص: الفرق بين النسختين

تم إزالة 195 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
 
=== المشاكل البصرية ===
تطور النظام البصري يعتمد اعتماداً كبيرا على وجود الميلانين،[[الميلانين]]، ويمكن أن يؤدي انخفاض أو عدم وجود هذه الصبغة في الذين يعانون من المهق إلى:
[[ملف:Mali Salif Keita2 400.jpg|thumb|upright|المغني الأمهق ساليف كيتا من ثقافة ماندينكا من مالي.]]
تطور النظام البصري يعتمد اعتماداً كبيرا على وجود الميلانين، ويمكن أن يؤدي انخفاض أو عدم وجود هذه الصبغة في الذين يعانون من المهق إلى:
* انحراف توجيه من الإسقاطات الشبكية الركبية (الريتينوجينيكولات) ،والذي يؤدي إلى تصالب (عبور) غير طبيعي لألياف العصب البصري.<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/>
* [[رهاب الضوء (إنسان)|رُهابُ الضَّوء]], انخفاض حدة البصر بسبب تشتت الضوء داخل العين .<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/><ref>Kruijt B et al. "Ocular straylight in albinism". ''Optom Vis Sc'' 2011;88:E585-E592</ref>
* انخفاض حدة البصر(سواء [[قصر نظر|قصر النظر]] أو [[طول نظر|طول النظر]]) بسبب نقص تنسج نقري وربما تلف الشبكية ناتج عن الضوء.<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/>
 
1-# [[الرأرأة]]، وهي الحركة السريعة غير المنتظمة للعيون ذهاباً وإياباً، أو في حركة دائرية.<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/>
2-# [[الغمش|الغَمَش]]، انخفاض في حدة العيون، أحدهما أو كليهما بسبب فقر الانتقال إلى الدماغ، وغالباً ما يرجع إلى ظروف أخرى مثل الحول.<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/>
3-# نقص تنسج العصب البصري، عدم تطور العصب البصري.
 
بعض المشاكل البصرية المرتبطة بالمهق تنشأ من اختلال النمو الضعيف للظهارة الصبغية في شبكية العين نظراً لعدملنقص وجودمستوى الميلانين.{{بحاجةالميلانين، لمصدر|تاريخ=فبراير 2007}} ضعفوضعف النمو بالظهارة الصبغية يؤدي إلى نقص تنسج نقري ([[نقرة مركزية]] )(فشل في وضع نقر طبيعي)، والذي ينتج عنه التثبيت غريب الأطوار وانخفاض حدة البصر، وكثيراً ما ينتج عن ذلك مستوى طفيف من الحول.
2- [[الغمش|الغَمَش]]، انخفاض في حدة العيون، أحدهما أو كليهما بسبب فقر الانتقال إلى الدماغ، وغالباً ما يرجع إلى ظروف أخرى مثل الحول.<ref name="Atlas of Genetic Diagnosis"/>
 
3- نقص تنسج العصب البصري، عدم تطور العصب البصري.
 
بعض المشاكل البصرية المرتبطة بالمهق تنشأ من اختلال النمو الضعيف للظهارة الصبغية في شبكية العين نظراً لعدم وجود الميلانين.{{بحاجة لمصدر|تاريخ=فبراير 2007}} ضعف النمو بالظهارة الصبغية يؤدي إلى نقص تنسج نقري ([[نقرة مركزية]] )(فشل في وضع نقر طبيعي)، والذي ينتج عنه التثبيت غريب الأطوار وانخفاض حدة البصر، وكثيراً ما ينتج عن ذلك مستوى طفيف من الحول.
 
[[القزحية]] عبارة عن عضلة عاصرة تتشكل من الأنسجة المصطبغة، والتي تنقبض عند تعرض العين للضوء الساطع، لحماية الشبكية من خلال الحد من مقدار الضوء الذي يمر من خلال الحَدَقَة. في حالات الإضاءة الخافتة، ترتاح القزحية للسماح لمزيد من الضوء بالدخول العين. في حالات المهق، تفتقر قزحية المصاب إلى الصباغ الكافية لحجب الضوء، وبالتالي الانخفاض في قطر الحدقة يؤدي جزئياً إلى الحد من كمية الضوء التي تدخل العين. {{بحاجة لمصدر|تاريخ=فبراير 2007}} إضافةً إلى ذلك، التطور غير السليم للظاهرة الصبغية داخل الشبكية، التي تمتص معظم أشعة الشمس المنعكسة في العيون العادية, يزيد من التوهج بسبب تشتت الضوء داخل العين.<ref name="Optometry_Albinism">[http://www.revoptom.com/HANDBOOK/SECT58a.HTM "Albinism—Review of Optometry Online"]. {{وصلة مكسورة|date= أكتوبر 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20090826145541/http://www.revoptom.com:80/handbook/SECT58a.HTM |date=26 أغسطس 2009}}</ref> رهاب الضوء الذي يعاني منه المصاب يؤدي عموماً إلى الشعور بعدم الراحة في الضوء الساطع، ولكن يمكن الحد من هذا باستخدام النظارات الشمسية أو القبعات ذات الحواف.
82٬097

تعديل