لواء الكورة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 43 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وبعد قيام [[الثورة العربية الكبرى]] عام(1916 م) ودخول قوات الثورة العربية إلى حوران ودمشق يوم (27 ايلول 1918 م) والقضاء على الدولة العثمانية دخلت الكورة ضمن ما عرف " [[المملكة العربية السورية]] " يوم (7 اذار 1920 م)ولكن [[اتفاقية سايكس بيكو]] حالت دون بقاء المملكة وانهيارها بدخول قوات الاحتلال الفرنسي إلى دمشق بعد [[معركة ميسلون]](24 تموز 1920 م).
ودخلت منطقة شرقي الأردن - من ضمنها الكورة - إلى منطقة الانتداب البريطاني وسادت حالة من الفلاتان الأمني الذي أدى إلى نشوء الحكومات المحلية,
ومن ضمن هذة الحكومات ظهرت في الكورة [[حكومة الكورة المحلية|حكومة دير يوسف]](15 ايلول 1920 م) التي ألفها الشيخ كليب الشريدة مقرها [[دير يوسف]] واختير نجيب الشريدة قائم مقام لها.
بعد قدوم الأمير [[عبد الله بن الحسين]] إلى شرقي الأردن وتأسيس [[امارة شرق الأردن]] إنشاء حكومة دستورية أعلن عنها في (11 نيسان 1921 م)تم الحاق منطقة الكورة إدارياً بالحاكم الإداري في إربد، ولكن أهالي الكورة وكليب الشريدة اعترضوا على أن تكون الكورة تابعة لإربد لما كان لناحية الكورة من تأثير في المنطقة، وطلبوا من الأمير عبد الله أن تكون ناحية الكورة مرتبطة مباشرة بالحكومة المركزية في عمان.
ولكن الحكومة المركزية لم تستجب لطلبهم فتوترت العلاقة بينهم وبين حكومة الإمارة لدرجة وقوع صدامات مسلحة على مستويات مختلفة بين القوات النظامية للإمارة وبين المسلحين من رجال الكورة، ولم تلبث الأمور أن تطورت وتفاقمت حين قاد كليب الشريدة ما يطلق عليه المؤرِّخون عصيان ناحية الكورة استمر بين عامي(1921 -1922 م).
14٬005

تعديل