افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬564 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
لا يوجد ملخص تحرير
|الموقع الرسمي =
}}
'''محمد خضير''' هو [[قصة قصيرة|قاصّ]] [[رواية|وروائي]] [[عربي]] [[عراقي]] ولد في [[البصرة]] عام 1942. درس المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في البصرة ودخل دار المعلمين وتخرج منها عام 1961 ومارس التعليم في محافظة [[البصرة]] و[[الناصرية]] و[[الديوانية]] مدة تزيد على الثلاثين عاما. ظهرت أولى قصصه في مجلة (الاديب العراقي) عام 1962, ترجمت قصصه إلى اللغات العالمية منها الإنكليزية والروسية والفرنسية ونالت الجوائز عليها ك[[جائزة سلطان بن علي العويس|جائزة سلطان العويس]] في [[الإمارات العربية المتحدة]] عام 2004, وجائزة القلم الذهبي من اتحاد الادباء والكتاب العراقية عام 2008, اشتهر على صعيد العالم العربي بعد نشره قصتي (الأرجوحة) و(تقاسيم على وتر ربابة) في مجلة الآداب البيروتية<ref name="basr1">[http://www.basrayatha.com/index.php?option=com_content&view=article&id=108:2009-06-03-10-27-41&catid=3:2009-06-01-14-23-56&Itemid=4 أحمد الحيدري، محمد خضير واكتشاف الأمكنة] مجلة بصرياثا {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180612143855/http://www.basrayatha.com/index.php?option=com_content&view=article&id=108:2009-06-03-10-27-41&catid=3:2009-06-01-14-23-56&Itemid=4 |date=12 يونيو 2018}}</ref>.توفي سنه 2018 في لندن عن عمر ناهز 76
يشكل ادب القاص محمد خضير في رأي [[د. علي عبد الأمير صالح]] ظاهرة فريدة في الأدب العراقي المعاصرليس بسبب كون هذا الكاتب البصري واحدا من المع القصاصين العراقيين والعرب بل لأنه مجنون الأبجدية وصانع الحكايات أو مخترع الحكايات اذا استخدمنا تعبير [[غابرييل غارسيا ماركيز]]
ولأن محمد خضير رجل دؤوب وصموت في آن واحد، فقد عكف على القراءة والدراسة العميقة والبحث عن كل ما هو جديد وخارج المألوف .. واستطاعت اعماله السردية ان تتكامل في الأقناع بتجاوزها لمقولات الجنس الأدبي المحدد. وبتأهيل وبلورة شكل القصة القصيرة في الأتجاه الفني والفكري الحديث .. منفتحة على مختلف الأشكال التعبيرية ذات العلاقة بالنص السردي مثل الشعر والأسطورة والرواية واشكال الحكي التراثي والشعبي <ref>صحيفة المثقف, العدد: 1252, الخميس 10/12/2009</ref>..
 
.
 
== حياته ==
ولد القاص محمد خضير في البصرة عام " 1942 " درس وتخرج من دار المعلمين في البصرة ..
يركز محمد خضير في نصوصه على دور المكان وعلى المغيب "من الناس والأماكن" ..
صدر له : المملكة السوداء 1972 .. في درجة 45 مئوية 1978 ... بصرياثا صورة مدينة 1993 ..
رؤيا خريف 1995 .. الحكاية الجديدة 1995 .. لم يكن محمد خضير معروفا على نطاق عربي الا بعد نشر قصة " الأرجوحة " في مجلة الأداب البيروتية وهي من قصص الحرب المكتوبة بعد نكسة حزيران 1967
كما يقول محمد خضير: "عندما كتبت هذه القصة كنت في سن الخامسة والعشرين ووجدت حقيقة صعوبة في السيطرة على المشاعر الذاتية التي كانت تختمر في نفس شابة قليلة الخبرة في السياسة والحرب لكني كنت على وعي كافي بظروف كتابة القصة .. ومع ذلك كانت الموازنة صعبة بين الحدث الكبير وفن التعبير عن سخونته وأثره وصدمته " ..
القاص محمد خضير لم يغادر مدينته "البصرة " شأنه شأن زميله الراحل الشاعر محمود البريكان .. هو نخلة البصرة راسخة غزيرة الثمر الذي يتجدد عبر المواسم .. من شدة حبه للبصرة كما يقول عنه " ياسين النصير " نادرا ما كان يغادرها الى مدينة اخرى، لا بل انه آثر ان لا يرحل عن العراق نهائيا رغم الظروف القاسية التي مر بها .. فهو يؤمن ان من يخرب عشه في مكانه الشخصي يمكن ان يخربه في أي مكان يحل فيه ..
لذلك بقي يتابع ما يحدث لمدينة العراق الكبرى " البصرة " من ويلات وحروب وتدمير فرصد يوميات وكتابات غائرة في الواقعية الرمزية والتعبيرية ما يحدث لهذه المدينة من تحولات تدميرية مهلكة ضمنه نصه " بصرياثا "..
ان هموم القاص محمد خضير هي هموم نفسية تنجم عن التغير والتحول الأجتماعي .. لم تكن قراءة محمد خضيرللواقع العراقي ـ كما يشير الى ذلك الناقد الدكتور شجاع العاني ـ قراءة أفقية بل قراءة أفقية وعمودية معا ..
محمد خضير في رحلته الطويلة في رحاب مدينته يخرج في نهاية شهادته القصصية في كون القصة هي (رسالة مشفرة يرسلها مجهولون يكونون عقلا كونيا واحدا) ثم يعطي لنفسه أحقية الأنضمام الى هذا العقل في قوله (ولعلي واحد من هؤلاء اللامسمين المتزاحمين في مركز السرد أتفكر في الوجود في محيط الرؤيا حيث لا بقاءالا للتفكر والسرد في عالم بلا مركز) .<ref>صحيفة المثقف, العدد: 1252, الخميس 10/12/2009</ref>.
 
 
 
== أعماله ==
9

تعديل