افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 6 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
{{صندوق معلومات شخص}}
'''عمروعمر بن لحي''' كان من [[خزاعة]] وكان سيد [[مكة]] وبالتالي كان من سادات العرب، يعد أول من غير دين [[إبراهيم]] [[الحنيفية]] والذي كان يقوم على [[توحيد|توحيد الله]]، حيث أنه أدخل [[الأصنام]] لتعبد من دون الله [[الجزيرة العربية|بالجزيرة العربية]]. قال [[رسول الله]] صلى الله عليه وسلم " رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار" يعني أمعاءه.
 
== عمروعمر في الشام ==
حين قدم عمروعمر بن لحي بلاد [[الشام]] فرآهم يعبدون [[الأصنام]] و[[الأوثان]] من دون [[الله]]، استحسن ذلك وظنه حقاً، وكانت [[الشام]] آنذاك محل [[رسول|الرسل]] و[[الكتب المقدسة في الإسلام|الكتب السماوية]]، فقال لهم: ما هذه [[الأصنام]] التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له: هذه [[أصنام]] نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض [[العرب]] فيعبدونه ؟ فأعطوه صنماً فجلبه معه. وأما صنم [[هبل]] فكان لبني [[كنانة]] و[[قريش]].<ref>(11/253) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام</ref>
وقد ذُكر عنه أنه كان له رئي من [[جن|الجن]]، فأخبره أن [[صنم|أصنام]] قوم [[نوح]] ـ [[ود|ودًا]] و[[سواع]]اً و[[يغوث]] و[[يعوق]] و[[نسر (إله)|نسراً]] ـ مدفونة [[جدة|بجدة]]، فأتاها فاستثارها، ثم أوردها إلى [[تهامة]]، فلما جاء [[الحج]] دفعها إلى [[قبائل عربية|القبائل]]، فذهبت بها إلى أوطانها.
 
مستخدم مجهول