افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 24 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
الشيخ الاكبر ابن عربي اباه من عرب قبائل طيء في الجزيرة العربية، وامه اسمها نور عربية من الانصار تعود اصولها لخولان في جزيرة العرب، كل هذا مذكور في كتابه الفتوحات المكية، فحين ذكر امها قال "إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ جُمْلَةِ الأَنْصَارِ/ فإِذامَدَحْتُهُمُ مَدَحْتُ نِجارِي" .. وقال في كتابه الفتوحات "إنّي لمن أَصْلِ أَجْوَادٍ ذَوِي حَسَبٍ/ العَمُّ مِنْ طَيِّئ والخَالُ خَوْلَانِي". اتمنى عدم نشر معلومات للشيخ الاكبر غير صحيحة وبالذات التي تخص نسبة ونسب عائلته، وشكرا
 
== نشأته ==
ولد محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب [[مرسية|مارسيعربي من طيء]] وأم [[الأمازيغ|أمازيغيةعربية من الأنصار]] ويعرف عند [[الصوفية|الصوفيين]] بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. وهو واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ ضمن جو ديني. انتقل والده إلى [[إشبيلية]] وكان يحكمها أنذاك السلطان محمد بن سعد، وكانت عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى [[ابي بكر بن خلف|أبي بكر بن خلف]] عميد الفقهاء، فقرأ عليه [[القرآن الكريم]] [[قراءة (القرآن)|بالقراءات السبع]] وقرأ عليه كتاب [[الكافي (كتاب)|الكافي]]، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان ملماً بالقراءات والمعاني والإشارات. ثم سلمه والده إلى طائفة من رجال [[الحديث]] و[[فقه إسلامي|الفقه]] تنتقل بين البلاد واستقر أخيراً في [[دمشق]] طوال حياته وكان واحداً من أعلامها حتى وفاته عام [[1240]] م.<ref name="WDL">{{مرجع ويب |المسار = http://www.wdl.org/ar/item/7437/ |العنوان = الفتوحات المكية |الموقع = [[المكتبة الرقمية العالمية]] |التاريخ = 1900-1999 |تاريخ الوصول = 2013-07-14}}</ref>
 
ذكر أنه مرض في شبابه مرضاً شديداً وفي أثناء شدة [[تيفوئيد|الحمي]] رأى في [[حلم|المنام]] أنه محاط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصاً جميلاً قوياً مشرق الوجه، هجم على هذه الأرواح الشريرة ففرقها ولم يبق منها أي أثر فسأله محيي الدين ابن عربي: "من أنت ؟" فقال له الرجل: :أنا [[سورة يس]].
مستخدم مجهول