افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 171 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
=== فتح الحيرة ===
{{مفصلة|معركة الحيرة}}
{{إسلام}} بعد سقوط أمغيشيا، أعد [[زاديه|آزاذبة]] [[مرزبان]] [[الحيرة]] لقتال خالد، وعسكر خارج الحيرة، وأمر ابنه بسدّ الفرات. ركب خالد وجيشُه في ربيع الأول 12 هـ<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1637 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص364] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> السفن التي استولى عليها من معاركه السابقة ليقاتل آزاذبة، وفوجئ بعد ذلك بجنوح السفن وانحسار الماء، فأخبره الملاحون أن الفرس سدّوا النهر، فأسرع خالد بفرسان له فأدرك ابن آزاذبة عند محبس الماء في فم فرات بادقلي، فقاتله وهزمهم، وأجرى النهر مرة أخرى.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1632 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص359] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> تزامن خبر هزيمة ابن آزاذبة مع وصول الأخبار بموت كسرى، فأسرع آزاذبة بالعودة إلى عاصمة الفرس تاركًا الحيرة دون أن يقاتل المسلمين. أما جيش المسلمين فقد واصلوا مسيرتهم حتى نزلوا [[الخورنق]]، فوجدوا أهل الحيرة متحصنين. فأمر خالد [[ضرار بن الأزور]] بحصار القصر الأبيض الذي تحصن فيه [[إياس بن قبيصة الطائي]]، و[[ضرار بن الخطاب بن مرداس|ضرار بن الخطاب]] بحصار قصر العدسيين وفيه عدي بن عدي، وضرار بن مقرن المزني بحصار ابن أكّال في قصر بني مازن، والمثنى بن حارثة الشيباني بحصار عمرو بن عبد المسيح في قصر ابن بقيلة. دعا المسلمون المتحصنين في الحيرة لإحدى الثلاث الإسلام أو الجزية أو القتال وأمهلوهم يومًا،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1633 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص360] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> ثم شدّ المسلمون الحصار على أهل الحيرة، فلم يصمدوا كثيرًا<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1634 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص361] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref> وأعلنوا قبولهم الجزية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783#page-1635 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص362] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826191309/http://shamela.ws:80/browse.php/book-9783 |date=26 أغسطس 2017}}</ref>
 
=== فتح الأنبار ===
{{مفصلة|معركة الأنبار}}
[[ملف:Tarikhuna bi-uslub qasasi-Khalid ibn al-Walid at Al-Anbar.jpg|تصغير|رسم تخيُلي لِخالد بن الوليد أثناء حصار الأنبار.]]
بعد فتح الحيرة، توافد الدهَّاقين على خالد بن الوليد في مقره بالحيرة، ليدخلوا في طوع المسلمين، ويعاهدوه على أداء الجزية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637#page-1640 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص367] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305011732/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637 |date=05 مارس 2016}}</ref> بعدئذ، وزّع خالد حاميات على الأماكن التي ضمها،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637#page-1645 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص372] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305011732/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637 |date=05 مارس 2016}}</ref> ثم استخلف القعقاع بن عمرو في الحيرة، وخرج بجنده وعلى مقدمة جيشه [[الأقرع بن حابس|الأقرع بن حابس التميمي]] لضم المناطق التي بينه وبين [[دومة الجندل]] التي تعثر [[عياض بن غنم]] في فتحها، حتى لا يُؤتى بعدوٍ من خلفه.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637#page-1646 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص373] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305011732/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637 |date=05 مارس 2016}}</ref> اتجه خالد صوب [[الأنبار]] فوجد أهلها تحصّنوا وخندقوا حولهم بقيادة شيرزاد حاكم ساباط، فطاف خالد بالخندق وأوصى رماته باستهداف عيون المدافعين عن الحصن، فأصيب منهم نحو ألف عين، فسماها المسلمون [[معركة الأنبار|ذات العيون]]. عندئذ، طلب شيرزاد الصلح،<ref name="الطبري374"/> اشترط خالد أمورًا امتنع شيرزاد عن قبولها،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2441#page-2446 المكتبة الشاملة - البداية والنهاية لابن كثير طبعة إحياء التراث ج6 ص384] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305010411/http://shamela.ws/browse.php/book-8376/page-2441 |date=05 مارس 2016}}</ref> فعمد خالد إلى أضيق مكان في الخندق، ونحر ضعاف [[الإبل]] وألقاها فيه، فاقتحم جنده الخندق ففر المدافعون إلى داخل الحصن، وأرسل شيرزاد مجددًا في طلب الصلح على أن يرحل بمفرزة من جنده دون أمتعة، فقبل خالد ولحق شيرزاد ببهمن جاذويه في المدائن،<ref name="الطبري374">[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637#page-1647 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص374] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305011732/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637 |date=05 مارس 2016}}</ref> ثم صالح خالد أهل تلك المنطقة على أداء الجزية.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637#page-1648 المكتبة الشاملة - تاريخ الأمم والملوك للطبري ج3 ص375] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305011732/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1637 |date=05 مارس 2016}}</ref>
 
{{مفصلة|معركة دومة الجندل}}
أشار [[الوليد بن عقبة]] على عياض بن غنم أن يراسل خالد بن الوليد يستمده لفتح دومة الجندل، ففعل عياض، فأجابه خالد بمسيره إليه بنفسه،<ref name="الطبري377"/> فخلف عويم بن كاهل الأسلمي على عين التمر، وخرج يريد [[دومة الجندل]]. ولما فشى خبر مسير خالد إلى دومة الجندل، اجتمعت فرق من بني بهراء وكلب وغسان وتنوخ والضجاعم، لمساندة أهل دومة الجندل. أما أهل دومة الجندل، فكانوا تحت قيادة [[أكيدر بن عبد الملك]] والجودي بن ربيعة، ولما بلغهم دنو خالد، اختلفا فرأى أكيدر مسالمة خالد، وأبى الجودي ذلك، فترك أكيدر المدينة. بلغ خالد ذلك، فأرسل عاصم بن عمرو التميمي في طلب أكيدر، فأسره وأتى به إلى خالد الذي أمر بضرب عنقه لردته عن الإسلام ونقضه عهد النبي محمد. فلما بلغ خالد حصن دومة الجندل، وجد الأحزاب التي اجتمعت لقتاله محيطة بالحصن الذي لم يسعهم. فحاصر خالد الحصن من جهة، وعياض من جهة، فانقسم أهل دومة الجندل قسمين كل منهما يقاتل من يليه من المسلمين، فكان النصر للمسلمين، وأسروا الجودي،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648#page-1651 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص378] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305010537/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648 |date=05 مارس 2016}}</ref> فضرب خالد عنقه، وقتل المسلمون المقاتلين من أهل الحصن، ثم أقام خالد بدومة الجندل لفترة، ورد الأقرع إلى الأنبار.<ref name="الطبري379">[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648#page-1652 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص379] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305010537/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648 |date=05 مارس 2016}}</ref>
{{إسلام}}
 
=== معركة الحُصيد ===
انتهز الفرس وعرب [[الجزيرة الفراتية|الجزيرة]] فرصة خروج خالد لدومة الجندل، وبدأوا يستجمعون قواهم، وخرج جيش فارسي بقيادة زرمهر وروزبه يريدان الأنبار، فكتب الزبرقان للقعقاع في الحيرة بالأمر، فبعث القعقاع أعبد بن فدكي السعدي إلى الحصيد، وعروة بن الجعد البارقي إلى الخنافس لقطع الطريق على الفرس. فرأى روزبه وزرمهر أن ينتظرا حلفائهم من العرب حتى يوافوهم. ثم عاد خالد إلى الحيرة وبلغه الخبر فقرر مواجهتهم،<ref name="الطبري379"/> فأرسل خالد القعقاع وأبو ليلى بن فدكي لقتال الفرس، فسبقا الفرس إلى عين التمر. ثم أتى كتاب من امرؤ القيس الكلبي إلى خالد بتجمُّع العرب في المصيخ والثني ثأرًا لمقتل عقة بن أبي عقة، فخرج خالد من الحيرة واستخلف عليها عياض بن غنم، وسار وعلى مقدمة جيشه الأقرع بن حابس قاصدًا عين التمر. رأى القعقاع أن زرمهر وروزبه لا يتحركان فسار نحو الحصيد، فتجمّع الفرس لقتاله، فقاتلهم القعقاع وهزمهم، وقُتل روزبه وزرمهر، وفرّت فلول الفرس إلى الخنافس، فسار أبو ليلى بن فدكي يريد قتالهم ففر الفرس إلى المصيخ حيث يعسكر عرب الجزيرة.<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648#page-1653 المكتبة الشاملة - تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 ص380] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305010537/http://shamela.ws/browse.php/book-9783/page-1648 |date=05 مارس 2016}}</ref>