افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 235 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
 
=== تأليب تميم على بني عامر ===
جمع لقيط بن زرارة لبني عامر وألب عليهم‏عليهم ثأرا لأخيه معبد الذي مات بالأسر عند بني عامر بعد [[يوم الرحرحان|وقعة رحرحان]].<ref name="الكامل">[http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=14 الكامل في التاريخ] الجزء الأول. ص:14 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20101203092554/http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=14 |date=03 ديسمبر 2010}}</ref> وكان بين يوم رحرحان ويوم جبلة سنة كاملة‏كاملة. فبينما هو يتجهز أتاه الخبر يحلف بني عبس وبني عامر فلم يطمع في القوم وأرسل إلى كل من كان بيته وبين عبس ذحل يسأله الحلف والتظافر على غزو عبس وعامر‏وعامر. فاستعدى لقيط بني ذبيان لعداوتهم لبني عبس بسبب حرب داحس فأجابته غطفان كلها غير بني بدر.<ref name="العقد">[//ar.wikisource.org/wiki/العقد_الفريد/الجزء_الرابع/15 العقد الفريد -الجزء الرابع] كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم</ref> وتجمعت لهم تميم كلها غير بني سعد وخرجت معه بنو أَسد لحلف كان بينهم وبين غطفان، وأتى لقيط الجون الكلبي وهو ملك هجر وكان يجبى من بها من العرب فقال له‏له: هل لك في قوم غارِين قد ملئوا الأرض نعما وشاء فترسل معي ابنيك فما أَصبنا من مال وسبى فلهما وما أصبنا من دم فلي؟ فأجابه الجون إلى ذلك وجعل له موعدا رأس الحول‏الحول. ثم أتى لقيط النعمان بن المنذر فاسنتجده وأطعمه في الغنائم فأجابه‏فأجابه. وكان لقيط وجيها عند الملوك‏الملوك. فلما كان على قرن الحول من يوم رحرحان انهلت الجيوش إلى لقيط وأقبل سنان بن أبي حارثة المري في غطفان وهو والد [[هرم بن سنان]] الجواد وجاءت بنو أسد وذبيان وعليهم حصن بن حذيفة، وأرسل الجون ابنيه معاوية وعمرا وأرسل النعمان أخاه لأمه حسان ابن وبرة الكلبي، وأقبل شرحبيل بن أخضر بن الجون بن [[آكل المرار]] في جمع من [[كندة|بني كندة]]<ref name="العقد"/><ref name="اغاني"/><ref name="العرب"/>.
 
== التوجه نحو بني عامر ==
عندما استكثرت القبائل واستوثقت عند لقيط، عقد معاوية بن الجون الألوية فكان بنو أسد وبنو فزارة بلواء مع معاوية بن الجون وعقد لعمرو بن تميم مع [[حاجب بن زرارة]] وعقد للرباب مع حسان بن همام وعقد لجماعة من بطون تميم مع عمرو ابن عدس وعقد لحنظلة بأسرها مع لقيط بن زرارة وكان مع لقيط ابنته دخنتوس وكان يغزو بها معه ويرجع إلى رأيها‏رأيها<ref name="الكامل"/>.<br/>
توجه رؤساء بني تميم وهم حاجب بن زرارة ولقيط بن زرارة وعمرو بن عمرو وعتيبة بن الحارث بن شهاب وتبعهم غثاء من غثاء الناس يريدون الغنيمة فجمعوا جمعا لم يكن في [[الجاهلية]] قط مثله أكثر كثرة فلم تشك العرب في هلاك بني عامر. فجاؤوا حتى مروا ببني سعد بن زيد مناة فقالوا لهم: سيروا معنا إلى بني عامر، فقالت لهم بنو سعد: ما كنا لنسير معكم ونحن نزعم أن عامر بن صعصعة هو ابن سعد بن زيد مناة<ref>إنما يقصدون بأنهم وبني عامر بن صعصعة من جد واحد</ref>، فقالوا أما إذ أبيتم أن تسيروا معنا فاكتموا علينا. فقالوا أما هذا فنعم<ref name="اغاني"/>.
 
=== إنذار كرب بن صفوان ===
في حكاية '''[[ابن الأثير|لإبن الأثير]] في كتابه [[الكامل في التاريخ|الكامل]]''':<br/>لقي لقيط في طريقه كرب بن صفوان بن الحباب السعدي وكان شريفًا فقال‏فقال: ما منعك أن تسير معنا في غزاتنا قال‏قال: أنا مشغول في طلب إبل لي‏لي. قال‏قال: لا بل تريد أن تنذر بنا القوم ولا أتركك حتى تحلف أنك لا تخبرهم فحلف له ثم سار عنه وهو مغضب‏مغضب.
 
فلما دنا من عامر أخذ خرقة فصر فيها حنظلةً وشوكًا وترابًا وخرقتين يمانيتين وخرقة حمراء وعشرة أحجار سود ثم رمى بها حيث يسقون ولم يتكلم‏يتكلم. فأخذها معاوية بن قشير فأتى بها الأحوص بن جعفر وأخبره أن رجلا ألقاها وهم يسقون‏يسقون.
 
فقال الأحوص لقيس بن زهير العبسي‏العبسي: ما ترى في هذا الأمر قال‏قال: هذا من صنع الله لنا هذا رجل قد أخذ عليه عهد على أن لا يكلمكم فأخبركم أن أعداءكم قد غزوكم عدد التراب وأن شوكتهم شديدة وأما الحنظلة فهي رؤساء القوم وأما الخرقتان اليمانيتان فهما حيان من اليمن معهم وأما الخرقة الحمراء فهي حاجب بن زرارة وأما الأحجار فهي عشر ليال يأتيكم القوم إليها قد أنذرتكم فكونوا أحرارًا فاصبروا كما يصبر الأحرار الكرام‏‏الكرام<ref name="الكامل"/>.
 
أما '''[[كتاب الأغاني]] [[أبي الفرج الأصفهاني|للأصفهاني]]''' فقد ورد كالتالي:<br/>أقبلت تميم وأسد وذبيان ولفهم نحو جبلة فلقوا كرب بن صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة فقالوا له: أين تذهب أتريد أن تنذر بنا بني عامر قال: لا. قالوا: فأعطنا عهدا وموثقا ألا تفعل فأعطاهم فخلوا سبيله. فمضى مسرعا على فرس له عُرْيٍ<ref>فرس عري:أي لا سرج عليه.</ref> حتى إذا نظر إلى مجلس بني عامر وفيهم الأحوص نزل تحت شجرة حيث يرونه، فأرسلوا إليه يدعونه قال: لست فاعلا ولكن إذا رحلت فأتوا منزلي فإن الخبر فيه.<br/>
فلما جاؤوا منزله إذا فيه تراب في صرة وشوك قد كسر رؤوسه وفرق جهته وإذا حنظلة موضوعة وإذا وطب معلق فيه لبن. فقال الأحوص: هذا رجل قد أخذ عليه المواثيق ألا يتكلم وهو يخبركم أن القوم مثل التراب كثرة وأن شوكتهم كليلة وهم متفرقون وجاءتكم بنو حنظلة انظروا ما في الوطب فاصطبوه<ref>اصطبوه:أراقوه</ref> فإذا فيه لبن حزر قارص<ref>أي حامض</ref> فقال: القوم منك على قدر حلاب اللبن إلى أن يحزر<ref name="اغاني"/>. وعاد كرب بن صفوان فلقي لقيطًا فقال له‏له: أنذرت القوم فأعاد الحلف له أنه لم يكلم أحدًا منهم فخلى عنه‏عنه. فقالت [[دخنتوس بنت لقيط]] لأبيها‏لأبيها: ردني إلى أهلي ولا تعرضني لعبس وعامر فقد أنذرهم لا محالة‏محالة. فاستحمقها وساءه كلامها وردها<ref name="الكامل"/>.
 
== ماقبل المعركة ==
قال هذا والله الرأي فأين كان هذا عنك حين استشرت الناس قال إنما جاءني الآن.<br/>قال الأحوص للناس: ارجعوا فرجعوا<ref name="اغاني"/>.
 
وفي رواية أخرى بأن الأحوص قال لقيس بن زهير العبسي‏العبسي: فإنا فاعلون وآخذون برأيك فإنك تزعم أنه لم يعرض لك أمران إلا وجد ت في أحدهما الفرج، فما ترى؟<ref name="العقد"/> قال‏قال: فإذا قد رجعتم إلى رأيي فأدخلوا نعمكم شعب جبلة ثم اظمئوها هذه الأيام ولا توردوها الماء فإذا جاء القوم فإنهم داخلون عليك الشعب وإن لقيطا رجل فيه طيش فسيقتحم عليك الجبل<ref name="العقد"/>، فإذا دخلوا علينا الشعب حلت الرجالة عقل الإبل ثم لزِمت أذنابها فإنها تنحدر عليهم وتحن إلى مرعاها ووردها ولا يرد وجوهها شيء وتخرج الفرسان في إثر الرجالة الذين خلف الإبل فإنها تحطم ما لقيت وتقبل عليهم الخيل وقد حطموا من عل‏عل.‏‏‏ ‏<ref name="العقد"/><ref name="العرب"/><ref name="الكامل"/>.‏قالقال الأحوص‏الأحوص: نِعم ما رأيت فأخذ برأيه‏،برأيه، ففعلوا ما أشار به.
 
== الحرب ==
وأقبل لقيط والملوك ومن معهم فوجدوا بني عامر قد دخلوا شعبا من الجبل يقال له مسلح وقد حصنوا النساء والذراري والأموال في رأس الجبل ومنعوا الإبل عن الماء<ref name="اغاني"/>، فنزلوا على فم الشعب‏الشعب. فقال لهم رجل من بني أسد‏أسد: خذوا عليهم فم الشعب حتى يعطشوا ويخرجوا فوالله ليتساقطن عليكم تساقط البعر من أست البعير‏البعير<ref name="العقد"/>.
 
فقال الناس للقيط: ما ترى فقال: أرى أن تصعدوا إليهم، فقال شأس بن أبي ليلى: لا تدخلوا على بني عامر فإني أعلم الناس بهم قد قاتلتهم وقاتلوني وهزمتهم وهزموني فما رأيت قوما قط أقلق بمنزل من بني عامر والله ما وجدت لهم مثلا إلا [[ثعبان|الشجاع]] فإنه لا يقر في جحره قلقا وسيخرجون إليكم، والله لئن بتم هذه الليلة لا تشعرون بهم إلا وهم منحدرون عليكم. فقال لقيط: والله لندخلن عليهم. فأتوهم وقد أخذوا حذرهم<ref name="العرب"/>. فدخلوا الشعب عليهمِ وقد عقلوا الإبل وعطشوها ثلاثة أخماس وذلك اثنتا عشرة ليلة ولم تطعم شيئا‏شيئا. وجعل الأحوص أبنه شريحا على تعبئة الناس، فأقبل لقيط وأصحابه مجترئين فصعدوا إلى الجبل حتى ذرت الشمس. فقالت بنو عامر للأحوص قد أتوك، فقال: دعوهم. حتى إذا نصفوا الجبل وانتشروا فيه، فقال الأحوص: الآن حلوا عقل الإبل فاحدروها واتبعوا آثارها، وليتبع كل رجل منكم بعيره حجرين أو ثلاثة ففعلوا، ثم صاحوا بها فأقبلت تهوي‏تهوي. فسمع القوم دويها في الشعب فظنوا أن الشعب قد هدم عليهم والرجالة في إثرها آخذين بأذنابها<ref name="العقد"/> فلم يفجأ الناس إلا الإبل تريد الماء والمرعى وجعلوا يرمونهم بالحجارة والنبل وأقبلت الإبل تحطم كل شيء مرت به وجعل البعير يدهدي بيديه كذا وكذا حجرا<ref name="اغاني"/><ref name="العرب"/>. فخبطت تميما ومن معها وقطعتهم وكانوا في الشعب وأبرزتهم إلى الصحراء على غير تعبية‏تعبية. فانحط الناس منهزمين من الجبل حتى السهل، فلما بلغ الناس السهل لم يكن لأحد منهم همة إلا أن يذهب على وجهه. وحملت عيهم عبس وعامر فاقتتلوا قتالا شديدا وكثرت القتلى في تميم وكان أول من قتل من رؤسائهم عمرو بن الجون وأسر معاوية بن الجون وعمرو بن أبي عمرو بن عدس زوج دخنتوس بنت لقيط وأسر حاجب بن زرارة وانحاز لقيط بن زرارة فدعا قومه وقد تفرقوا عنه فاجتمع إليه نفر يسير فتحرز برايته فوق جرف ثم حمل فقتل فيهم ورجع وصاح‏وصاح: أنا لقيط وحمل ثانيةً فقتل وجرح وعاد فكثر جمعه فانحط الجرف بفرسه وحمل عليه [[عنترة]] فطعنه طعنة قصم بها صلبه وضربه قيس بالسيف فألقاه متشحطا في دمه فذكر ابنته دخنتوس فقال‏فقال:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|يا ليت شعري عنك دخنتوس|إذا أتاها الخبر المرموس}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ثم مات وتمت الهزيمة على تميم وغطفان ثم فدوا حاجبًا بخمسمائة من الإبل وفدوا عمرو بن أبي عمرو بمائتين من الإبل وعاد من سلم إلى أهله‏‏أهله<ref name="الكامل"/>.
 
== مراجع ==
1٬148٬250

تعديل