افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
يحصل النحل على كفايته من الطاقة انطلاقاً من ال[[رحيق]] الذي يجمعه، فيما يحصل على البروتين والمواد المغذّية الأخرى انطلاقاً من [[حبوب اللقاح]]. حيث يتم توجيه معظم كمية اللقاح المجموعة من طرف النحل لتغذية [[يرقة|اليرقات]]. النحل ملقح طبيعي يكتسي أهمية بالغة سواء من الناحية البيئية أو التجارية. حيث أن انخفاض أعداد النحل البري في بعض المناطق يؤدي إلى زيادة في استعمال التلقيح بواسطة خلايا النحل المدارة تجاريّاً.
 
مارس الإنسان نشاط [[تربية النحل]] منذ آلاف السنين، بغرض الحصول على عسله المفيد انطلاقاً من [[مصر القديمة]] و[[اليونان القديمة]] ووصولاً إلى عصرنا الحاضر. في هذا السياق هناك عدة أنواع من عسل النحل وفقا لطبيعة المنطقة والأزهار التي يتغذى النحل على رحيقها، على غرار عسل السدر والكشميري.
 
تدخل لسعات ومنتجات النحل ضمن قائمة المواد العلاجيّة التي يشاع استخدامها في الطب البديل. بصرف النظر عن العسل، يمكن انطلاقا من النحل الحصول على شمع العسل و[[غذاء ملكي|الغذاء الملكي]] و[[العكبر]]. النحل أيضاً هو جزء من الأساطير والفولكلور الشعبي للبشر على مدى جميع مراحل تطور الفن والأدب، من العصور القديمة وحتى يومنا هذا، على الرغم من تمركزها في المقام الأول في [[نصف الأرض الشمالي]]، حيث تربية النحل هي أكثر شيوعاً.
==التطور==
[[صورة:Melittosphex burmensis.jpg|تصغير|'''ميليتوفسكس بورمنسيس'''، وهي أقدم نحلة أحفورية تم العثور عليها محفوظة في كهرمان من العصر الطباشيري المبكر في وادي هوكا وانغ شمالي [[ميانمار]]. ]]
ينحدر النحل من عائلة [[زنبار|دبابير]] [[الكربونيدات]]، والتي كانت حشرات [[افتراس|مفترسة]] تقتات على الحشرات الأخرى. قد يكون تحولها من الإقتات على الحشرات إلى حبوب اللقاح قد نتج عن استهلاكها لحشرات كانت زائرة للزهور، مغطاه جزئيا بحبوب اللقاح عندما تم إطعامها ليرقات الدبور. وقد يكون هذا السيناريو [[تطور|التطوري]] هو نفسه الذي حدث داخل عائلة الزنابير الفيسبويدية (Vespoidea) التي نشا فيها [[دبابير لقاحية|الدبابير اللقاحية]] انطلاقا من أسلافها المفترسة. تشير الأدلة الأحفورية المتفرّقة إلى أن ظهور النحل قد تزامن مع ظهور النباتات المزهرة في العصر الطباشيري، أي قبل 146 إلى 74 مليون سنة. عثر على أقدم مستحاثة للنحل غير مضغوطة في في ولاية نيوجرسي الأمريكية، وهي '''كريتوتريغونا بريسكا''' التي تعود إلى [[عصر طباشيري|العصر الطباشيري]]. <ref> Cardinal, Sophie; Danforth, Bryan N. (2011). "'''[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3113908 The Antiquity and Evolutionary History of Social Behavior in Bees]'''" . '''PLoS ONE''' . '''6''' (6): '''e'''21086. </ref> كما وجدت أقدم مستحاثة لنحل العسل المشابه لذلك الموجود اليوم في [[ألمانيا الغربية]]. '''ميليتوفسكس بورمنزيس''' التي عثر عليها في [[ميانمار]]، هي الأخرى سلالة منقرضة [[تصنيف تفرعي|قريبة]] لفصيلة الأبويديا التي ينتمي إليها النحل الحديث. <ref> Poinar, G.O.; Danforth, B.N. (2006). "[[https://web.archive.org/web/20121204122518if_/http://fossilinsects.net/pdfs/Poinar_Danforth_2006_MelittosphexBurmese.pdf A fossil bee from Early Cretaceous Burmese amber]]" (.PDF). Science. 314 (5799): 614. doi :10.1126/science.1134103 . PMID 17068254 . Archived from [[http://fossilinsects.net/pdfs/Poinar_Danforth_2006_MelittosphexBurmese.pdf the original]] (.PDF) on 4 December 2012. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20121204122518/http://fossilinsects.net/pdfs/Poinar_Danforth_2006_MelittosphexBurmese.pdf |date=04 ديسمبر 2012}}</ref>
== مواصفات عامة ==
[[ملف:Sleeping Anthidium manicatum 8808.jpg|thumb|أنثى النحلة الصوفية.]]
حتى إن النحلات تضع من أجل مراقبة هذه الظاهرة وتطهر الخلية من أمثال هؤلاء النحلات تضع ما يسمى "bee bouncers" وهي النحلات التي تقف مدافعة وحارسة للخلية، وهي تراقب جيدا النحلة التي تتعاطى المسكرات وتعمل على طردها، وإذا ما عاودت الكرة فإن "الحراس" سيكسرون أرجلها لكي يمنعوها من إعادة تعاطي المسكرات!
==النحل والبشر==
على مر التاريخ، كانت هناك دائما علاقة منفعة متبادلة بين البشر والنحل، بالرغم من كون هذا الأخير قد ظهر قبل قرابة خمس وأربعين مليون سنة قبل البشر. <ref>{{ouvrage|auteur=Pierre Germa|titre=Depuis quand ?|sous-titre=Le dictionnaire des inventions|date=1982|éditeur=France Loisirs |passage=19}}</ref> بدأ البشر في وقت مبكر من مراحل تاريخه في إدراك أهمية النحل، الشئ الذي جعله يفكر في طرق تمكنه من احتوائه حتى توصل إلى فكرة تربيته بالقرب من مناطق عيشه والإستفادة من منتجاته ومنافعه الأخرى.
===العلاج بالنحل===
{{مفصلة|علاج بالنحل}}
{{مفصلة|لسعة النحل}}
[[ملف:Bienenstich 20a.jpg|تصغير|يسار|250 بك|إبرة اللسع ملتصقة بجلد الضحية]]
على عكس حشرات ال[[زنبار]] وال[[زنبور]]، النحل ليس مفترسا ولا يصطاد حشرات أخرى ليتغذى عليها. <ref name="michener_what_are_bees">
{{Ouvrage | langue = en | prénom1 = Charles Duncan | nom1 = Michener | titre = The bees of the world | numéro d'édition = 1 | lien éditeur = Johns Hopkins University Press | éditeur = The Johns Hopkins University Press | lieu = Baltimore, Maryland, {{USAالولايات المتحدة}} | année = 2000 | pages totales = 913 | isbn = 978-0-8018-6133-8 | isbn10 = 0-8018-6133-0 | lccn = 99030198 | titre chapitre = What are bees ? | passage = 2 | lire en ligne = https://books.google.fr/books?id=bu_1gmY13FIC }}
</ref> في طريقها للبحث عن الطعام تكون النحل في العادة غير مؤذية. <ref name="prost_agressivité">
{{Ouvrage | langue = fr | prénom1 = Pierre | nom1 = Jean-Prost | préface = Clément Bouchardeau | titre = L'apiculture | sous-titre = Connaître l'abeille – conduire le rucher | numéro d'édition = 5 | éditeur = Éditions J.-B. Baillière | lieu = Paris | année = 1979 | pages totales = 498 | isbn = 978-2-7008-0093-7 | isbn10 = 2-7008-0093-1 | titre chapitre = Ouvrières | passage = 83-84 }}
</ref>
 
مع ذلك، النحل هو مدافع شرس عن أعشاشه وطرق الهوائية ضد الدخلاء. في هذا السياق، يتم عادة في قطاع تربية النحل اختيار أنواع أكثر تسامحا يسهل التسامح معها. أنواع أخرى، مثل [[نحل العسل الإفريقي|النحل القاتل]]، وهو نوع هو [[تهجين (أحياء)|هجين]] ظهر في [[البرازيل]] خلال سنوات الخمسينيات، هي أكثر عدوانية عند الاقتراب من أعشاشها، <ref name="ccn_2006_26">
{{Article
| langue = en
| format = pdf
}}
</ref> في حين تملك بعض أنواع أخرى مثل الميليبونات، ابرة لسع عير متطورة لا تسمح لها باللسع؛ يدافع النحل عن نفسه بواسطة عضة لاذعة. <ref name="roubik_défense">
{{Ouvrage | langue = en | prénom1 = David W. | nom1 = Roubik | titre = Ecology and Natural History of Tropical Bees | numéro d'édition = 1 | collection = Cambridge Tropical Biology Series | éditeur = [[مطبعة جامعة كامبريدج]] | lieu = Cambridge, {{Royaume-Uni}} | année = 1992 | pages totales = 528 | isbn = 978-0-521-26236-1 | lccn = 87023837 | numéro chapitre = 3.2.3 | titre chapitre = Colony defense, pheromones, and predation | passage = 216–217 | présentation en ligne = http://www.cambridge.org/catalogue/catalogue.asp?isbn=978-0-521-26236-1 | lire en ligne = https://books.google.fr/books?id=ljlaYMeI6noC }}
</ref>
 
عنما يتعرض للتهديد يلجأ النحل لاستخدام [[إبرة اللسع]] لحقن ال[[زعاف]] في جسم المعتدي سواء كان آفة شرسة كالحشرات أو حيوانات مفترسة لها أو لعسلها أو حتى الإنسان. <ref>[http://www.123esaaf.com/First%20Aids/Bee/Bee.html لسعة النحلة<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160519071520/http://www.123esaaf.com:80/First%20Aids/Bee/Bee.html |date=19 مايو 2016}}</ref> تبقى هذه الإبرة المسننة التي تتوفر عليها الإناث فقط عالقة في جلد الضحية، لتتمزق وتنفصل عن [[بطن]] النحلة عندما تتحرك هذه الساخيرة بعيدا. أثناء انفصال الأبرة عن جسم النحلة فإنها تأخد معها جزءا من الأعضاء الداخلية للنحلة، بما فيها كيس الزعاف خاصتها. يتسبب هذا التمزق دائما تقريبا في مقتل النحلة اللاسعة. <ref name="fao_products_venom"> {{Ouvrage | langue = en | prénom1 = R. | nom1 = Krell | titre = Value-added products from beekeeping | éditeur = Organisation des Nations unies pour l'alimentation et l'agriculture | lieu = Rome | année = 1996 | pages totales = | isbn = 978-92-5-103819-2 | isbn10 = 92-5-103819-8 | lccn = 97145353 | numéro chapitre = 7 | titre chapitre = Venom | présentation en ligne = http://www.fao.org/docrep/w0076E/w0076E00.htm | lire en ligne = http://www.fao.org/docrep/w0076e/w0076e18.htm }} </ref>
تضخ النحلة في المتوسط خلال كل لسعة من 50 إلى 140 [[ميكروغرام]] من الزعاف (مقابل 10 [[ميكروغرام]] للدبور الذي يملك إبرة سلسة تمكنه من اللدغ عدة مرات‏مرات)، اعتمادا علي أنواع النحل والوقت الذي يتم فيه انفصال الإبرة. <ref name="jaci_93">
{{Article
| langue = en
| format = pdf
}}
</ref> على اعتبار أن الإبرة تنفصل عن جسم النحلة حاملة معها كيس الزعاف، تستمر عملية حقن الزعاف حتى بعد رحيل النحلة، نتيجة للتقلصات المنعكسة التي تمارس ضغطا على كيس الزعاف الذي يتطلب حوالي ثلاثين ثانية لتفريغه بشكل كامل. لذلك فمن الضروري تجنب الضغط عليه عن طريق ازالته في ثوان الأولى التي تلي اللسعة.<ref name="jaci_93"/>
 
== أفضل أنواع النحل ==
1٬128٬508

تعديل