افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 65 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
{{صندوق معلومات شخص}}
 
{{معلومات شخص}}
'''عمرو بن لحي''' كان من [[خزاعة]] وكان سيد [[مكة]] وبالتالي كان من سادات العرب، يعد أول من غير دين [[إبراهيم]] [[الحنيفية]] والذي كان يقوم على [[توحيد|توحيد الله]]، حيث أنه أدخل [[الأصنام]] لتعبد من دون الله [[الجزيرة العربية|بالجزيرة العربية]]. قال [[رسول الله]] صلى الله عليه وسلم " رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار" يعني أمعاءه.
 
== عمرو في الشام ==
حين قدم عمرو بن لحي بلاد [[الشام]] فرآهم يعبدون [[الأصنام]] و[[الأوثان]] من دون [[الله]]، استحسن ذلك وظنه حقاً، وكانت [[الشام]] آنذاك محل [[رسول|الرسل]] و[[الكتب المقدسة في الإسلام|الكتب السماوية]]، فقال لهم: ما هذه [[الأصنام]] التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له: هذه [[أصنام]] نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا، فقال لهم: ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض [[العرب]] فيعبدونه ؟ فأعطوه صنماً فجلبه معه. وأما صنم [[هبل]] فكان لبني [[كنانة]] و[[قريش]].<ref>(11/253) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام</ref>
وقد ذُكر عنه أنه كان له رئي من [[جن|الجن]]، فأخبره أن [[صنم|أصنام]] قوم [[نوح]] ـ [[ود|ودًا]] و[[سواع]]اً و[[يغوث]] و[[يعوق]] و[[نسر (إله)|نسراً]] ـ مدفونة [[جدة|بجدة]]، فأتاها فاستثارها، ثم أوردها إلى [[تهامة]]، فلما جاء [[الحج]] دفعها إلى [[قبائل عربية|القبائل]]، فذهبت بها إلى أوطانها‏أوطانها.
 
فأما [[ود]]: فكان لكلب، [[جرش|بجرش]] ب[[دومة الجندل]] من أرض [[الشام]] مما يلي [[العراق]]. وأما [[سواع]]: فكانت ل[[هذيل|هذيل بن مُدْرِكة]] بمكان يقال له‏له: رُهَاط من أرض [[الحجاز]]، من جهة الساحل بقرب [[مكة]]. وأما [[يغوث]]: فكان ل[[بني غطيف]] من بني مراد، بالجُرْف عند [[سبأ]]. وأما [[يعوق]]:‏فكانتفكانت [[همدان|لهمدان]] في قرية خَيْوان من أرض [[اليمن]]، وخيوان‏وخيوان: بطن من [[همدان]]. وأما نسر‏نسر: فكان [[حمير|لحمير]] لآل ذى الكلاع في أرض [[حمير]].
 
وهكذا انتشرت [[الأصنام]] في [[جزيرة العرب]] حتى صار لكل [[قبيلة]] منها [[صنم]]، ولم تزل تلك [[صنم|الأصنام]] تُعبد من دون [[الله]]، حتى جاء [[الإسلام]]، وبُعث [[محمد بن عبد الله]]، فقام بتطهير البيت الحرام من [[الأصنام]]، وبعث السرايا لهدم البيوت التي أقيمت [[وثن|للأوثان]]، فبعث [[خالد بن الوليد]] لهدم بيت [[العزى]] وهي الطاغوت الأعظم لدى [[قريش]] بمنطقة نخلة، وبعث [[سعد بن زيد]] لهدم بيت [[مناة]] التي كانت على ساحل البحر الأحمر، وبعث [[عمرو بن العاص]] إلى [[سواع]] التي تعبدها [[هذيل]]، فهدمت جميعها.
كان أهل [[الجاهلية]] مع ذلك، فيهم بقايا من دين [[إبراهيم]]، كتعظيم [[الكعبة|البيت]]، والطواف به، و[[الحج]] و[[العمرة]]، والوقوف [[عرفة|بعرفة]] و[[مزدلفة]]، وإهداء البدن، وإن كان دخلها شيء كثير من شوائب الشرك والبدعة، ومن أمثلة ذلك أن نزاراً كانت تقول في إهلالها: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك، فأنزل [[الله]] تعالى: (ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ([[سورة الروم|الروم]]:28).
 
منها أيضا ‏أنأن [[قريش]]ا كانوا يقولون‏يقولون: ‏نحننحن بنو [[إبراهيم]] وأهل الحرم، وولاة البيت وقاطنو [[مكة]]، وليس لأحد من [[العرب]] مثل حقنا ومنزلتنا ـ وكانوا يسمون أنفسهم الحُمْس ـ فلا ينبغى لنا أن نخرج من الحرم إلى الحل، فكانوا لا يقفون بعرفة، ولا يفيضون منها، وإنما كانوا يفيضون من المزدلفة وفيهم أنزل الله‏الله: {‏ثمثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} ([[سورة البقرة|البقرة]]:199).
 
هذا الوضع الذي كان سائدا في [[جزيرة العرب]]، حتَّم وجود رسالة سماوية تنتشل الناس من ضلالهم وتردهم إلى فطرتهم وتمحو مظاهر الشرك والوثنية من حياتهم، فكانت الرسالة الخاتمة .
1٬060٬817

تعديل