افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 26 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
{{اقتباس خاص|عن داود الرقي قال: قلت لأبي إبراهيم - يعني موسى الكاظم -: فداك أبي إني قد كبرت، وخفت أن يحدث بي حدث، ولا ألقاك، فأخبرني من الإمام من بعدك؟ فقال: ابني علي .<ref>المفيد، ص 448.</ref>}}
 
{{اقتباس خاص|وعن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الأول– الكاظم- : ألا تدلني على من آخذ منه ديني؟ فقال: هذا ابني علي‏علي ...<ref>المفيد، ص 448. للاطلاع على الاحاديث من هذا القبيل راجع: المصدر السابق، صص 448-451.</ref>}}
 
بالإضافة إلى الروايات العديدة، فإنّ مقبوليّة الإمام الرضا بين شيعته وأفضليته العلميّة والأخلاقيّة هي التي أثبتت إمامته على الرغم من أنّ قضية الإمامة كانت معقدّة جداً في أواخر حياة الإمام موسى بن جعفر، ولكنّ أكثر أصحاب الإمام الكاظم سلّموا بخلافة الإمام الرضا من بعده.<ref>جعفريان، 1381، ص 427.</ref>
 
فقال له الرضا : فإني أجيبك إلى ما تريد من ولاية العهد على أنني لا آمر، ولا أنهى، ولا أفتي، ولا أقضي، ولا أولي، ولا أعزل، ولا أغير شيئاً مما هو قائم.
فأجابه المأمون إلى ذلك كله‏كله.<ref>المفيد، المصدر السابق، صص 455-456.</ref>
 
وهكذا بايع المأمون الإمام على ولاية العهد في يوم الاثنين لسبعٍ خلون من شهر [[رمضان]] سنة 201هـ، وأمر الناس بلبس الخضرة بدلاً من السواد (وهو لباس [[أبي مسلم الخراساني]] وأصحابه تقليداً للون راية [[النبي محمد صلى الله عليه وآله|النبيّ]] أو حزناً على شهداء [[أهل البيت عليهم السلام|أهل بيت]] النبيّ ).<ref>دائرة المعارف تشيع، ج 1، 1366، صص 440-439.</ref> وكتب بذلك إلى الآفاق، وأخذ البيعة للإمام الرضا ، وخطبوا باسمه على المنابر، وضربوا الدرهم والدينار، ولم يبق أحد إلاّ ولبس الأخضر إلّا [[إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي|إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي الهاشميّ]].<ref>اليعقوبي، المصدر السابق، ص 465.</ref>
=== أسباب إقامة المناظرات ===
 
كان المأمون يهدف إلى إزالة الاعتقاد السائد لدى عامّة الأمّة حول [[الأئمة الاثنا عشر|أئمة]] [[أهل البيت عليهم السلام|أهل البيت]] من أنّهم ذوو ([[علم لدني|علم لدُنيّ]])، وفي هذا يقول [[الشيخ الصدوق]]: "كان المأمون يجلب على الرضا من متكلمي الفرق و الأهواء المضلة كل من سمع به حرصاً على انقطاع الرضا عن الحجّة مع واحد منهم وذلك حسداً منه له ولمنزلته من العلم، فكان لا يكلم أحداً إلاّ أقرّ له بالفضل، والتزم الحجة له عليه".<ref>عيون أخبار الرضا، ج1، ص 152، نقلاً عن جعفريان، ص 442.</ref>
 
ولما أحس المأمون في نهاية المطاف بتمكن الإمام من إفحام المناظرين وأنّ الأمر بدأ ينعكس عليه سلباً أخذ بالحدّ منها، وقد أشار إلى ذلك [[عبد السلام الهروي]] حيث قال: رُفِع‏رُفِع إلى المأمون أن أبا الحسن علي بن موسى ( يعقد مجالس الكلام والناس يفتتنون بعلمه، فأمر [[محمد بن عمرو الطوسي]] حاجب المأمون، فطرد الناس عن مجلسه، وأحضره، فلما نظر إليه المأمون زبره، واستخف به، فخرج أبو الحسن من عنده مغضباً وهو يتمتم بشفتيه..داعيا عليه‏عليه.<ref>جعفريان، 1381، ص 442-443.</ref>
 
== صلاة العيد ==
<br/>روي عن [[ياسر الخادم]] و[[الريان بن الصلت]] أن المأمون لما عقد للرضا بولاية العهد أمره بالركوب إلى صلاة العيد، فامتنع، وقال: قد علمت بما كان بيني وبينك من الشروط في دخول الأمر، فاعفني من الصلاة، فقال المأمون: إنما أريد بذلك أن يعرفك الناس، ويشتهر فضلك، وترددت الرسل بينهم. فلما ألح المأمون عليه قال: إن أعفيتني كان أحب إلي، وإن أبيت فإني أخرج كما كان يخرج [[النبي محمد صلى الله عليه وآله|النبي]] {{صل}} و[[الإمام علي عليه السلام|علي]] ، فقال المأمون: اخرج كيف شئت.
<br/>وأمر القواد والجند والناس يبكروا بالركوب إلى باب الرضا (. فقعد الناس لأبي الحسن في الطرقات والسطوح، واجتمع النساء والصبيان ينتظرون خروجه، وصار القواد والجند إلى بابه، فوقفوا على دوابهم حتى طلعت الشمس، فاغتسل، ولبس ثيابه، وتعمم بعمامة قطن بيضاء، وألقى طرفاً منها على صدره وطرفاً بين كتفيه، ومس طيباً، وأخذ عكازاً وقال لمواليه: افعلوا كما فعلت.
<br/>فخرجوا بين يديه وهو حاف وقد شمّر سراويله إلى نصف الساقن وعليه ثياب مشمرة. فمشى قليلاً ورفع رأسه إلى السماء، وكبّر، وكبّر مواليه معه، ثم مشى حتى وقف على الباب. فلما رآه القواد والجند على تلك الصورة سقطوا إلى الأرض وكان أحسنهم حالاً من كان معه سكين قطع بها شرابة جاجيلته ونزعها وتحفى وكبّر الرضا وكبر الناس معه، فخيّل إلينا أن السماء والحيطان تجاوبه. <br/>وتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج لما رأوا، وسمعوا تكبيره. وبلغ المأمون ذلك، فقال له الفضل: إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس، وخفنا على دمائنا! فبعث إليه المأمون: قد كلفناك شططاً وأتعبناك، ولا نحب أن تلحقك مشقة، فارجع، وليصل بالناس من كان يصلي بهم. فدعا بخفّه فلبسه، وركب، ورجع‏ورجع.<ref>جعفريان، 1381، ص 443-444.</ref>
 
== قضية استشهاده ==
جاء في تاريخ [[اليعقوبي]]: انطلق المأمون في عام 202 للهجره من مرو إلى [[العراق]] مصطحباً معه وليّ عهده الرضا ووزيره [[الفضل بن سهل]] ذا الرئاستين .<ref>اليعقوبي، المصدر السابق، ص 469.</ref> ولما صار إلى [[طوس]] توفي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بقرية يقال لها [[النوقان]] أول سنة 203، ولم تكن علته غير ثلاثة أيام، فقيل إنّ [[علي بن هشام]] أطعمه رمانا فيه سم، وأظهر المأمون عليه جزعاً شديداً. وأضاف اليعقوبي: حدثني أبو الحسن بن أبي عباد قال: رأيت المأمون يمشي في جنازة الرضا حاسراً في مبطنة بيضاء وهو بين قائمتى النعش يقول: إلى من أروح بعدك، يا أبا الحسن! وأقام عند قبره ثلاثة أيام يؤتى في كل يوم برغيف وملح، فيأكله، ثم انصرف في اليوم الرابع .<ref name="اليعقوبي، المصدر السابق، ص 471">اليعقوبي، المصدر السابق، ص 471.</ref>
 
وروى [[الشيخ المفيد]] أن [[عبد الله بن بشير]] قال: أمرني المأمون أن أطول أظفاري عن العادة، ولا أظهر لأحد ذلك، ففعلت، ثم استدعاني، فأخرج إلي شيئاً شبه التمر الهندي، و قال لي: اعجن هذا بيديك جميعاً، ففعلت. ثم قام، وتركني، فدخل على الرضا ، فقال له: ما خبرك؟ قال: أرجو أن أكون صالحا. قال له: أنا اليوم بحمد الله أيضاً صالح، فهل جاءك أحد من المترفقين في هذا اليوم؟ قال: لا. فغضب المأمون، وصاح على غلمانه. ثم قال: خذ ماء الرمان الساعة، فإنّه مما لا يستغنى عنه. ثم دعاني، فقال: ائتنا برمان، فأتيته به، فقال لي أعصره بيديك، ففعلت، وسقاه المأمون الرضا بيده، فكان ذلك سبب وفاته‏وفاته.<ref name="المفيد، المصدر السابق، ص 464"/>
 
وقد نقل [[الشيخ الصدوق|الصدوق]] روايات بهذا المضمون ذكر في بعضها أنّ المأمون دسّ إليه العنب وفي بعضها العنب والرمّان.<ref>راجع: الصدوق، ج2، 1373، صص 592 و 602.</ref>
|title =
|quote ='''مَا زَارَنِي أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي عَارِفاً بِحَقِّي إِلَّا شُفِّعْتُ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .'''
|source = من ‏لالا يحضره ‏الفقيه،ج2،الفقيه،ج2، ص583.
|align =
|width =20%
{{ضبط استنادي}}
{{تصنيف كومنز|Ali Al-Ridha}}
 
[[تصنيف:أئمة زيديون]]
[[تصنيف:أطباء عرب في العصور الوسطى]]
1٬095٬021

تعديل