افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 104 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
{{معارك الاسترداد}}
 
'''سقوط الأندلس''' كما تطلق عليه المصادر الإسلامية أو '''حروب الاسترداد''' أو '''حروب الاستعادة''' {{إسبإسبانية|Reconquista}} كما تُعرف في المصادر الإسبانية وغيرها من المصادر التاريخية (نسبةً إلى استراد الإسبان لأرضيهم من المستوطنين المسلمين)<ref> BULLIET. R.W.: Conversión lo Islam in the Medieval Period: An Essay in Quantitatitve History, Cambridge(Mass.). 1979, pp. 114-127. {{es}} Ver la glosa que hace GLICK. T.: Cristianos y musulmanes en la Edad Media (711-1250), Madrid. 1991pp. 43-47.
</ref> هي فترة في تاريخ [[شبه الجزيرة الايبيرية]]، والتي تمتد ما يقرب من 770 عاما بين المرحلة الأولى من [[الفتح الإسلامي للأندلس|الغزو الإسلامي]] لإسبانيا والبرتغال عام [[710]] و[[سقوط غرناطة]]، آخر دولة إسلامية في [[شبه الجزيرة الأيبيرية]]، حيث أدت إلى توسيع [[مسيحية|الممالك المسيحية]] في عام [[1492]]. انتهى الاسترداد فورا قبل إعادة اكتشاف الأوروبيين [[الأمريكتين]] و "[[العالم الجديد]]" الذي بشر به في عهد [[الإمبراطورية البرتغالية|البرتغالية]] و[[الإمبراطورية الإسبانية|الإمبراطوريات الاستعمارية الإسبانية]].
 
 
== المفهوم والفترة الزمنية ==
[[التأريخ الكاثوليكي]]، الإسباني، والبرتغالي، من بدايات الدراسات التاريخية حتى [[القرن العشرين]]، قد أكد وجود ظاهرة مستمرة التي تصف كيف أن الممالك المسيحية الإيبيرية عارضت واحتلت الممالك الإسلامية، على افتراض أنها العدو المشترك الذي كان قد استولى عسكريا على الأراضي المسيحية.<ref>{{مرجع كتاب |العنوان= Reconquest and Crusade in Medieval Spain|الأخير=O'Callaghan |الأول=Joseph F. |وصلة المؤلف= Rosamond McKitterick |سنةالسنة= 2003 |الناشر= University of Pennsylvania Press |مكانالمكان=Philadelphia|الرقم المعياري= 0812236963|الصفحة= 19|الصفحات= |تاريخ الوصول=February 15, 2012|مسارالمسار=https://books.google.com/?id=4gVIt5u0U5wC&printsec=frontcover#v=onepage&q&f=false}}</ref> مفهوم الاستعادة المسيحية في شبه الجزيرة ظهر لأول مرة في شكل واهي في نهاية [[القرن التاسع]] الميلادى.<ref name=CambridgeMedieval>{{مرجع كتاب |العنوان= The New Cambridge Medieval. History 1|الأخير=McKitterick |الأول=Rosamond |وصلة المؤلف= Rosamond McKitterick |المؤلف2=Collins, R. |سنةالسنة= 1990 |الناشر= Cambridge University Press |مكانالمكان=|الرقم المعياري= 9780521362924|الصفحة= 289|الصفحات= |تاريخ الوصول=July 26, 2012|مسارالمسار=https://books.google.com/?id=ZEaSdNBL0sgC&pg=PA272&lpg=PA272&dq=the+basques+roger+collins#v=onepage&q=the%20basques%20roger%20collins&f=false}}</ref> تم تعيين معلما من قبل المسيحيين '' [[كرونيكا بروفيتيكا]] '' ([[883|سنة 883]]-[[884|سنة 884]])، وثيقة تشدد على أن المسيحية والانقسام الثقافي والديني الإسلامي في [[أيبيريا]] كانا ضروريين لدفع المسلمين للخروج.
 
ومع ذلك، لم يكن ينظر إلى الفرق بين المسيحية والممالك الإسلامية في وقت مبكر من [[إسبانيا]] في [[القرون الوسطى]] في ذلك الوقت أي شيء مثل معارضة واضحة المعالم التي ظهرت في وقت لاحق. خاض كل من الحكام المسيحيون والمسلمون المعارك فيما بينهم، وكانت التحالفات بين المسلمين والمسيحيين من غير المألوف.<ref name=CambridgeMedieval/> كانت الفروق تتسم بعدم وضوح أكثر من ذلك أن [[المرتزقة]] من كلا الجانبين الذين قاتلوا ببساطة لمن يدفع أكثر، وبدت تلك الفترة واحدة من التسامح الديني النسبي.<ref>Mar?a Rosa Menocal, ''The Ornament of the World: How Muslims, Jews and Christians Created a Culture of Tolerance in Medieval Spain'', Back Bay Books, 2003, ISBN 0316168718, and see [[العصر الذهبي للثقافة اليهودية في إسبانيا]].</ref>
 
[[الحروب الصليبية]]، والتي بدأت في أواخر [[القرن الحادي عشر]]، ولدت [[الأيديولوجية الدينية]] لاستعادة [[المسيحية]]، التى واجهت في ذلك الوقت مع المسلمين [[جهاد]]ا أيديولوجيا قويا بالمثل في [[الأندلس]]: في [[المرابطين]] وحتى إلى درجة أكبر، في [[الموحدين]]. في الواقع أن الوثائق السابقة (القرن 10-11) كانت خلوا من أي فكرة تتناول "الاستعادة".<ref>{{مرجع كتاب |العنوان= Reconquest and Crusade in Medieval Spain|الأخير=O'Callaghan |الأول=Joseph F. |وصلة المؤلف= Rosamond McKitterick |سنةالسنة= 2003 |الناشر= University of Pennsylvania Press |مكانالمكان=Philadelphia|الرقم المعياري= 0812236963|الصفحة= 18|الصفحات= |تاريخ الوصول=August 26, 2012|مسارالمسار=https://books.google.com/?id=4gVIt5u0U5wC&printsec=frontcover#v=onepage&q&f=false}}</ref> جاءت حسابات الدعاية المروجة للعداء الإسلامي- المسيحي إلى حيز الوجود لدعم هذه الفكرة، وأبرزها [[نشيد رولاند]]، على بعد [[القرن 12]] النسخة الفرنسية وهمية من [[معركة ممر رونسفال]] التعامل مع الايبيرية '' [[المسلم]]ون '' و( '' المغاربة '')، وتدرس بالتاريخية في [[النظام التعليمي الفرنسي]] منذ عام [[1880]]..<ref>{{مرجع ويب|العنوان="Pagans are wrong and Christians are right": Alterityالغيرية, Gender, and Nation in the ''Chanson de Roland''|الأخير1=Kinoshita |الأول1=Sharon |الأخير2= |الأول2= |التاريخ=2001-01-31|العمل= |الناشر=Duke University Press|تاريخ الوصول=12 February 2013}}</ref><ref>{{Cite journal|last1الأخير1=DiVanna |first1الأول1=Isabel N. |last2الأخير2= |first2الأول2= |yearالسنة=2010 |titleالعنوان=Politicizing national literature: the scholarly debate around La Chanson de Roland in the nineteenth century |journal=Historical research |volume=84 |issue=223 |pagesالصفحات=26 |publisherالناشر=Institute of Historical Research |doi=10.1111/j.1468-2281.2009.00540.x |urlالمسار=}}</ref>
 
العديد من المؤرخين مؤخرا يشككون في كامل مفهوم ''الاسترداد'' كمفهوم خلق في خدمة أهداف سياسية لاحقة، وقد وصفته بأنه "أسطورة".<ref>"''La reconquista es un mito''", [http://www.diariodeburgos.es/noticia/ZD86B418D-DD64-5400-8FBA1220E9A23524/20131102/reconquista/es/mito diariodeburgos.es] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826142921/http://www.diariodeburgos.es:80/noticia/ZD86B418D-DD64-5400-8FBA1220E9A23524/20131102/reconquista/es/mito |date=26 أغسطس 2017}}</ref><ref>"''Los inicios de la Reconquista, Derribando el Mito''", [http://www.celtiberia.net/articulo.asp?id=806 celtiberia.net] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150706043952/http://www.celtiberia.net/articulo.asp?id=806 |date=06 يوليو 2015}}</ref><ref>"''La santina burgalesa y el mito de la reconquista''", [http://www.diariodeburgos.com/index.php?option=com_content&task=view&id=179&Itemid=121 diariodeburgos.com]</ref><ref>"''La Reconquista: un estado de la cuesti?n''", [https://www.durango-udala.net/portalDurango/RecursosWeb/DOCUMENTOS/1/2_1945_6.pdf durango-udala.net] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304052809/https://www.durango-udala.net/portalDurango/RecursosWeb/DOCUMENTOS/1/2_1945_6.pdf |date=04 مارس 2016}}</ref><ref>Eugènia de Pagès, "''La 'Reconquista', all? que mai no va existir''", ''La Lamentable'', July 11, 2014, [http://lamentable.org/la-reconquista-allo-que-mai-no-va-existir/ lamentable.org] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170828161547/http://lamentable.org/la-reconquista-allo-que-mai-no-va-existir/ |date=28 أغسطس 2017}}</ref><ref>Mart?n M. R?os Saloma, "''La Reconquista. Génesis de un mito historiogr?fico''", ''Historia y Graf?a'', 30, 2008, pp. 191-216, [http://www.redalyc.org/pdf/589/58922939009.pdf redalyc.org], retrieved 10-12-2014. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304053429/http://www.redalyc.org/pdf/589/58922939009.pdf |date=04 مارس 2016}}</ref> واحدا من أول المثقفين الأسبان للتشكيك في فكرة "الاستعادة" الذي يستمر لمدة ثمانية قرون كان [[خوسيه اورتيغا إي غاسيت]] الذى كتب ذلك في النصف الأول من [[القرن العشرين]]،<ref>"''Yo no entiendo c?mo se puede llamar reconquista a una cosa que dura ocho siglos''" ("I don't understand how something that lasted eight centuries can be called a reconquest"), in ''Espa?a invertebrada''. Quoted by De Pagès, E. July 11, 2014.</ref> ومع ذلك فإن مصطلح لا يزال له استخدام واسع.
عبر المغاربة المسلمين في عام [[711]]، لا سيما في [[شمال أفريقيا]] مع الجنود [[أمازيغ|البربر]] و[[العرب]]، عبروا [[مضيق جبل طارق]] وبدأوا غزوهم ل [[مملكة القوط الغربيين|مملكة القوط الغربيين هيسبانيا]]. بعد غزوهم للأراضي الايبيرية في [[مملكة القوط الغربيين]]، عبر المسلمين [[جبال البرانس]] وسيطروا على [[سبتمانيا]] في عام [[719]]، المقاطعة الأخيرة من [[مملكة القوط الغربيين]] إلى أن احتلت من معقلهم في [[ناربون]]، فإنها شنت غارات في [[دوقية من بوردو]].
 
في أي نقطة لم تتجاوز الجيوش الإسلامية الغازية 60،000 من الرجال.<ref>{{مرجع كتاب|الأخير=Fletcher|الأول=Richard|العنوان=Moorish Spain|سنةالسنة=2006|الناشر=Los Angeles: University of California Press|الرقم المعياري=0-520-24840-6|الصفحة=43}}</ref> رسخت هذه الجيوش حكما إسلاميا أستمر 300 سنة في معظم [[شبه الجزيرة الايبيرية]] و 770 سنة في [[غرناطة]].
 
== بداية سقوط الأندلس ==
[[ملف:Don Pelayo.jpg|تصغير|250px|يسار|تمثال النبيل [[بلاي]] قائد أول معركة انتصر فيها مسيحيو أوروبا على المسلمين وهو مؤسس [[مملكة أستورياس]] التي خلفتها عدة ممالك مسيحية.]]
[[ملف:Alfonso jimena.jpg|تصغير|يمين|170بك|[[ألفونسو الثالث ملك أستورياس]] وزوجته خيمينا أمر بإنشاء ثلاث سجلات تثبت نظرية كون [[مملكة أستورياس]] هي الوريث الشرعي ل[[مملكة القوط الغربيين]] التي كانت تحكم [[أيبيريا]] قبل الفتح الإسلامي.]]
يرى [[المؤرخون الأسبان]] والمسلمون أنه في عام [[718]] بدأت حركة الإسترداد المسيحية وذلك في [[معركة كوفادونجا]] أو [[مغارة دونجا]] وفيها انهزم [[عبد الرحمن بن علقمة اللخمي|ابن علقمة اللخمي]] شر هزيمة من قوات "[[بلايه]]"، وانتهت بتأسيس أولى الإمارات الفرنجية في شمال [[أيبيريا]]<ref name=""jaz">[http://www.al-jazirah.com/magazine/08102002/ad14.htm%22 Aljazirah] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171014190742/http://www.al-jazirah.com/magazine/08102002/ad14.htm |date=14 أكتوبر 2017}}</ref>.
 
== معركة بلاط الشهداء ==
== نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس ==
 
قام المسيحيون بشن حروب لإعادة [[أيبيريا]] لهم في [[قرطبة]] [[سنة 1236]] و [[اشبيلية]] سنة [[1248]] نهاية بسقوط [[دولة بني الأحمر]] في [[غرناطة]] سنة [[1492]]. <ref name=""sc">[http://web.archive.org/20061022144714/sc.college.free.fr/2eme/h23.htm%22 SC]</ref>
 
اتحدت [[مملكة ليون]] و[[مملكة كاستيا|قشتالة]] مع [[مملكة أراجون]] واستطاع [[الملك فرناندو الثاني|الملك فرناندو]] و[[الملكة إيزابيلا الأولى|الملكة إيزابيلا]]، استرجاع المدن الأيبيرية الواحدة تلو الأخرى إلى أن سقطت في أيديهم [[غرناطة]] آخر قواعد المسلمين سنة [[1492]].
== ما بعد السقوط ==
سلم [[أبو عبد الله محمد الثاني عشر|أبو عبدالله الصغير]] [[غرناطة]] بعد صلح عقده مع فرناندو في تاريخ [[25 نوفمبر]] [[1491]] ([[21 محرم]] [[897 هـ]]) يقتضي بتسليم [[غرناطة]] وخروج [[أبو عبد الله محمد الثاني عشر|أبو عبدالله الصغير]] من [[الأندلس]]، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت [[محاكم التفتيش]] في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل [[الأندلس]] من [[المسلمين]] ومن [[اليهود]] فقد كانت [[محاكم التفتيش الإسبانية|محاكم التفتيش]] تجبرهم على التنصير أو الموت <ref>وائل علي حسين ـ محاكم التفتيش والمسئولية الغربية ـ مجلة الراية ـ العدد 186 ـ بيروت ـ 1982م.</ref>
وقد تمسك أهل [[الأندلس]] [[الإسلام|بالإسلام]] ورفضوا الاندماج مع المجتمع المسيحي<ref>أسعد حومد محنة العرب في الاندلس، الطبعة الثانية الاسكندرية ، المؤسسة العربية لنشر و التوزيع، 1988 الصفحة 184 </ref>. وحسب الرواية [[قشتالة|القشتالية]] الرسمية، لم يُبد [[الأندلسيون]] رغبة في الاندماج في المجتمع المسيحي الكاثوليكي وبقوا في معزل عنه، يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا [[محاكم التفتيش الإسبانية|بمحاكم التفتيش]] لجأوا إلى ممارسة [[التقية]] فأظهروا إيمانهم المسيحي وأخفوا [[الإسلام]]، فكانوا يتوضؤون، [[الصلاة|يصلون]] و [[الصوم|يصومون]]… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.
 
يتحدث مول في كتابه عن قرية [[مويل]] [[Muel]]، فيصف كيف يصنع سكانها الأندلسيون الخزف ويُضيف : "قالوا لي إن القرية ليس بها سوى 3 مسيحيين قدامى هم الكاتب الشرعي، والقسيس وصاحب الحانة..أمّا الباقون فهم يُفضّلون الذهاب إلى [[مكة]] [[الحج في الإسلام|للحج]] عن السفر إلى [[كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا|كنيسة سانتياغو]] في [[جليقية]]" <ref>مسلمو [[مملكة غرناطة]] بعد عام [[1492]]" تأليف [[خوليو كارو باروحا]]. تعريب : د جمال عبد الرحمن. ص 225.</ref>.
 
سنة [[1601]]م، كتب [[المطران ربيرا]]، مهندس قرار الطرد، تقريرا عن الوضع قدمه إلى الملك، وقال فيه: "إن الدين [[الكاثوليكي]] هو دعامة [[المملكة الإسبانية]]، وإن [[المورسكيين]] لا يعترفون ولا يتقبلون البركة ولا الواجبات الدينية الأخيرة، ولا يأكلون [[لحم الخنزير]]، ولا يشربون [[النبيذ]]، ولا يعملون شيئا من الأمور التي يقوم بها النصارى…" ثم يضيف: "إننا لا نثق في ولائهم لأنهم مارقون، وإن هذا المروق العام لا يرجع إلى مسألة العقيدة، ولكنه يرجع إلى العزم الراسخ في أن يبقوا [[مسلمين]]، كما كان آباؤهم وأجدادهم. ويعرف مفتشوا العموم أن [[المورسكيين]] (بعد أن يحجزوا عامين أو ثلاثة وتشرح لهم العقيدة في كل مناسبة) فإنهم يخرجون دون أن يعرفوا كلمة منها، والخلاصة أنهم لا يعرفون العقيدة، لأنهم لا يريدون معرفتها، ولأنهم لا يريدون أن يعملوا شيئا يجعلهم يبدون نصارى". <ref>الحياة الدينية للمورسكيين" ل[[لأب بيدرو لونكاس]]. نقلا من كتاب "المسلمون المنصرون" لعبد الله جمال الدين. ص 209</ref>.
وفي تقرير آخر يقول المطران نفسه: "إن [[المورسكيين]] كفرة متعنتون يستحقون القتل، وإن كل وسيلة للرفق بهم فشلت، وإن [[إسبانيا]] تتعرض من جراء وجودهم فيها إلى أخطار كثيرة وتتكبد في رقابتهم والسهر على حركاتهم وإخماد ثوراتهم كثيرا من الرجال والمال.." <ref>نهاية الأندلس. لعبد الله عنان. ص 395.</ref> .
 
1٬060٬817

تعديل