افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 102 بايت، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
في عام 1962 شكل بوي أول فرقة له في سن 15 بإسم الكونردز. بالعب [[روك أند رول]] في التجمعات الشبابية وحفلات الزفاف، كانوا أعضاء الكونردز مابين أربعة وثمانية أعضاء، بما فيهم أندروود. <ref>^ ساندفورد (1997): ص. 28</ref> عندما غادر باوي المدرسة التقنية في العام التالي، أبلغ والديه باعتزامه أن يصبح نجم البوب. رتبت والدته على وجه السرعة عمله كزميل كهربائي. محبط من التطلعات المحدودة لزملائه في الفرقة، غادر باوي الكونردز وانضم إلى فرقة أخرى، بإسم (الكينغ بيز). بعدها كتب بوي إلى ريادي حديث في أعمال الغسيل جون بلوم يدعوه إلى "القيام بما فعله براين إيبستاين من أجل البيتلز - وأن ينجح مليون إسترليني". لم يستجب بلوم لهذا العرض، لكن إحالته إلى ليزلي كون أدت إلى عقد باوي الأول.<ref name=":4">سانفورد (1997): ص. 29-30</ref>
 
ليزلي كون سرعان ما بدأ تتويج بوي. أول أغنية لبوي، "ليزا جين"، صدق الحقوق للأغنية لديفي جونز (بوي) والكينغ بيز، لكنه لم يكتسب النجاح التجاري. غير راضي عن (الكينغ بيز) ،بوي غادر الفرقة في أقل من شهر لينضم في وقت لاحق إلى فرقة مانيش بويز مندمجين [[موسيقى تقليدية]] و [[السول]] معاً - "كنت أحلم بأن أكون [[ميك جاغر]] الفرقة"، تذكر بوي في وقت لاحق.<ref name=":4"/> غطائهم لأغنية بوبي بلاند "الشفقة للأحمق" لم تكن أكثر نجاحا من " ليزا جين"، وبوي سرعان ما انتقل مرة أخرى للانضمام إلى (ذا لور ثيرد)، فرقة متضمنة من ثلاثي بلوز تأثروا بشدة من فرقة [[ذا هو]]. "يوف جوت أهبيت فروم ليفينج" لم تكن أفضل، مما أشار إلى نهاية العقد مع ليزلي كون. بوي أعلن انه كان سوف يخرج من عالم البوب ​​"لدراسة التمثيل الصامت في سادلر ويلز"، لكن مع ذلك بقى بوي مع (ذا لور ثيرد). مدربه الجديد، رالف هورتون، كان له دور فاعل في انتقال بوي إلى أن يكون فنان منفرد، وسرعان ما شهد بوي ينضم مرة أخرى إلى فرقة جديدة (ذا بز) مما أسفرعن فشل خامس إغنية لبوي، "دو أنيثينج يو ساي". وعندما كان مع (ذا بز)، انضم بوي أيضا لفرقة (ذا رايت سكواد)؛ تسجيلاتهم والذي أضمنت أغنية من بوي، لم يتم الإفراج عليهم. كن بيت، الذي عرضه هورتون، تولى منصب وكيل باوي.<ref>سانفورد (1997): ص. 35-39</ref>
 
غير راضي عن اسمه المسرحي ديفي جونز، الذي دعا في منتصف الستينات 1960 الإرتباك مع ديفي جونز من فرقة (ذا مونكيز)، بوي تبنى اسم جديد من بعد رائد أمريكي [[جيمس باوي]] والسكين الذي أشهره [[سكين باوي]].<ref>باكلي (2000): ص. 33</ref> أغنيته التي أفرجت في أبريل 1967 "الغنوم الضاحك/ The Laughing Gnome" لم تكتسب الشهرة. أطلق بعد ستة أسابيع، ألبوم بإسم ([[ديفيد بوي (ألبوم 1967)|ديفيد بوي]])، الذي مزج معاً موسيقى [[بوب]]، [[سايكيديلك روك]]، وموسيقة القاعة، ألتقت نفس المصير. وكانت الألبوم الإفراج الأخير لمدة عامين.<ref name=":25">سانفورد (1997): ص. 41-42</ref>
 
=== 1971-1968: غرائب الفضاء إلى هانكي دوري ===
التقى بوي الراقص [[ليندسي كيمب]] في عام 1967 والتحق بدروسه في مركز الرقص في لندن.<ref name=":5">ثيان، هيلين ماري (24 مارس 2015). "Moss Garden". في إوين ديفيريوكس. ديفيد بوي: وجهات النظر الحرجة. روتليدج. ص. 131. https://books.google.co.uk/books?id=UQ2UBwAAQBAJ&pg=PA131#v=onepage&q&f=false</ref> علق بوي في عام 1972 أن اجتماعه مع كيمب كانت عند اهتمامه بالصور"ازدهرت حقا".<ref name=":5"/> "كان يعيش على مشاعره، وكان له تأثير رائع. حياته اليومية كانت أكثر شيء مسرحية رأيت من أي وقت مضى، أبداً. وكانت كل شيء اعتقدت بوهيميا كانت. قد انضمت إلى السيرك!" قال بوي عن كيمب.<ref>بكلي (2005): ص. 41-42</ref> دراسة الفنون الدرامية تحت كيمب، من مسرحية [[طليعية]] و [[تمثيل صامت]] إلى ​​[[كوميديا مرتجلة]]، أصبح بوي مغمور في خلق شخصيات لتقديمهم إلى العالم. في يناير 1968، قام كيمب بتصوير مشهد رقص لمسرحية [[بي بي سي]] (ذا بيستول شوت/The Pistol Shot) في مسرح 625، وكيمب أستخدم بوي مع راقصة، بإسم هيرميوني فارثينجيل؛<ref>بيج، نيكولاس (2 ديسمبر 2011). [https://books.google.co.uk/books?id=nnO_BgAAQBAJ&pg=PT1937#v=onepage&q&f=false The Complete David Bowie]. كتب تيتان. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180109235416/https://books.google.co.uk/books?id=nnO_BgAAQBAJ&pg=PT1937 |date=09 يناير 2018}}</ref><ref>سانفورد، كريستوفر (5 أغسطس 2009). [https://books.google.co.uk/books?id=OomyGN_btTQC&pg=PA46#v=onepage&q&f=false Bowie: Loving The Alien]. دا كابو برس. ص. 46 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170712074943/https://books.google.co.uk/books?id=OomyGN_btTQC&pg=PA46 |date=12 يوليو 2017}}</ref> الاثنان تعارفوا على بعض، وانتقلوا إلى شقة في لندن ليعيشوا معاً. بالعب الغيتارالصوتي، شكلت فارثينجيل فرقة موسيقية مع بوي وجون هاتشينسون؛ مابين سبتمبر 1968 وأوائل عام 1969 قدم القرقة الثلاثية عدد قليل من الحفلات الموسيقية مجمعين معاً [[موسيقى تقليدية]]، ميرسي بيت، [[شعر (أدب)|شعر]] و<nowiki/>[[تمثيل صامت]].<ref>بكلي (2005): ص. 49-52</ref> علاقة بوي مع فارثينجيل أنتهت في أوائل عام 1969عندما ذهبت إلى [[النرويج]] للمشاركة في فيلم، أغنية النرويج؛<ref>هيوود، صوفي (8 يناير 2013). "[http://www.independent.co.uk/voices/comment/david-bowie-has-gone-from-new-to-old-and-what-a-beautiful-thing-it-is-8443239.html David Bowie has gone from new to old- and what a beautiful thing it is]". The Independent. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170707065757/http://www.independent.co.uk/voices/comment/david-bowie-has-gone-from-new-to-old-and-what-a-beautiful-thing-it-is-8443239.html |date=07 يوليو 2017}}</ref> وذهابها أثرته، والعديد من أغانيه، مثل أغنية "رسالة إلى هيرميوني" و"الحياة على المريخ؟"،<ref>هيتلي، مايكل؛ هوبكنسون، فرانك (24 نوفمبر 2014). [https://books.google.co.uk/books?id=bsC_CAAAQBAJ&pg=PT88&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false The Girl in the Song: The Real Stories Behind 50 Rock Classics]. كتب أنوفا. ص. 88.
 
<nowiki>ISBN 978-1-909396-88-3</nowiki> {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170403110940/https://books.google.co.uk/books?id=bsC_CAAAQBAJ&pg=PT88&redir_esc=y |date=03 أبريل 2017}}</ref><ref>ترينكا، بول. "[[A Letter From Hermoine]]".</ref> وللفيديو المصاحب ل "أين نحن الآن"؟ أرتدى بوي قميص مع عبارة "أغنية النرويج".<ref>سيل، جاك (8 يناير 2013). "[http://www.radiotimes.com/news/2013-01-08/david-bowie-rocks-music-world-with-where-are-we-now---video David Bowie Rocks Music World with Where Are We Now?]". راديو تايمز. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304063238/http://www.radiotimes.com/news/2013-01-08/david-bowie-rocks-music-world-with-where-are-we-now---video |date=04 مارس 2016}}</ref> كانوا معاً لأخر مرة في يناير 1969 لتصوير "أحبك حتى يوم الثلاثاء/Love You till Tuesday"، وهو فيلم مدته 30 دقيقة لم يفرج عنه حتى عام 1984: بقصد أن يكون وسيلة ترويجية، فقد برزعروض من بوي، بما في ذلك أغنية "غرائب الفضاء/Space Oddity" التي لم يتم إصدارها عندما تم تصوير الفيلم.<ref name=":6">سانفورد (1997): ص. 49-50</ref>
بعد إنتهاء علاقته مع فارثينجيل، انتقل بوي للعيش كمئجر مع ماري فاينيغان.<ref name=":7">سانفورد (1997): ص. 53-</ref> خلال هذه الفترة ظهر في دعاية للآيس كريم (ليون مايد) ، ورفض ليكون في دعاية أخرى من قبل [[كيت كات (حلوى)|كيت كات.]]<ref name=":6"/> في فبراير ومارس 1969، قام بجولة قصيرة مع ثنائي مارك بولان في فرقة (تي ريكس)، كالثالث على المشروع، قائم بالتمثيل الصامت.<ref>بايتريس، مارك (5 نوفمبر 2009). [https://books.google.co.uk/books?id=-yk4U2LILeMC&pg=PT199&redir_esc=y#v=onepage&q&f=false Bolan: The Rise and Fall of a 20th Century Superstar] . الصحافة الجامعية. ص. 199. <nowiki>ISBN 978-0-85712-023-6</nowiki>. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170403112003/https://books.google.co.uk/books?id=-yk4U2LILeMC&pg=PT199&redir_esc=y |date=03 أبريل 2017}}</ref> في 11 يوليو 1969، صدرت "غرائب الفضاء/ Space Oddity" خمسة أيام قبل إطلاق [[أبولو 11]] إلى القمر، ووصلت الأغنية إلى المراكز الخمسة الأعلى في المملكة المتحدة.<ref name=":6"/> بإستمرارا الإنحراف عن الروك أند رول والبلوز التي بدأها عند عمله مع فارثينجيل، انضم بوي إلى فينيغان وكريستينا أوستروم وباري جاكسون لتشغيل نادي فولك في ليالي الأحد في حانة على شارع الرئيسئ لبيكينهام.<ref name=":7"/>
 
متأثر بحركة مختبر الفنون، الذي طورت في مختبر الفنون ببيكنهام، ومصبحة شعبية للغاية. استضافت مختبر الفنون مهرجان مجاني في حديقة محلية، والتي أصبحت موضوع لأغنيته "ميموري أوف أي فري فستيفال/Memory of a Free Festival ".<ref>ماكاي، جورج (1996) Senseless Acts of Beauty: Cultures of Resistance . ص. 188- <nowiki>ISBN 978-1-85984-908-8</nowiki>.</ref> جاء ألبوم باوي الثاني في نوفمبر، التي صدرت أصلا في المملكة المتحدة باسم (ديفيد بوي)، قد تسببت في بعض الارتباك مع سابقتها من نفس الاسم، والتي كانت قد أفرجت في الولايات المتحدة في وقت مبكر بإسم (رجل الكلمات- رجل الموسيقى/Man of Words - Man of Music). أعيد إصدارها دولياً في عام 1972 من قبل [[تسجيلات آر سي إيه]] بإسم (غرائب ​​الفضاءالفضاء/ Space Oddity). قد ضمت كلمات فلسفية من [[هيبيز]]<nowiki/>على السلام والحب والأخلاق، وكانت صوت الفولك روك في بعض الأحيان محصنة بروك أعنف، ولكن الألبوم لم يكن نجاحاً تجاريا في وقت صدوره.<ref>سانفورد (1997): ص. 60</ref>
 
تعرف بوي على [[انجيلا بوي|انجيلا بارنت]] في أبريل 1969 و تزوجوا في غضون عام. كان تأثيرها عليه فوري، ومشاركتها في حياته المهنية بعيدة المدى، وقد ترك بوي وكيله (كين بيت) الذي كان تأثيره محدود وهو الشئ الذي وجده محبط.<ref>سانفورد (1997): ص. 54-60</ref> بعد أن أنشأ نفسه كفنان منفرد مع "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، بدأ بوي بشعور عديم. وقد تم التأكيد على هذا القصور من خلال التنافس الفني مع مارك بولان، الذي كان في ذلك الوقت بمثابة عازفه الجيتاري.<ref name=":8">سانفورد (1997): ص .62-63</ref> ثم تم تجميع فرقة كما أنبغى. جون كامبريدج، وهو لاعب درامز ألتقاه بوي في مختبر الفنون، وأنضم إليه توني فيسكونتي على غيتار البيس وميك رونسون على الغيتار الكهربائي. وقد عرفوا باسم (ذا هيب/ The Hype)، أعضاء الفرقة خلقوا شخصيات لأنفسهم وارتدوا ازياء دقيقة التي سبقت نمط الغلام روك من فرقة (العناكب من المريخ/ The Spiders from Mars). بعد حفلة إفتتاحية كارثية في مسرح لندن روندوس، عادوا إلى التكوين الذي عرض بوي كفنان منفرد.<ref name=":8"/><ref>بكلي (2000): ص. 89-90</ref> كان عملهم الاستوديوي الأولى مشوهً بسبب خلاف ساخن بين بوي وكامبريدج على أسلوب الطبول على الدرامز. وجاءت المسائل إلى الأقصى عندما أتهم بوي غاضبا الطبال من الاضطراب، قائلاً "أنت تتلاعب بألبومي." استقال كامبريدج وحل محله ميك وودمانزي.<ref name=":9">سانفورد (1997): ص. 67</ref> بعد وقت ليس ببعيد، أطلق بوي وكيله وحل محله توني ديفريز. وأدى ذلك إلى سنوات من التقاضي التي أبرمت ببوي لدفع تعويضات بيت.<ref name=":9"/>
أستمرت جلسات الاستوديو وقد أسفرت عن ألبوم بوي الثالث، بإسم (الرجل الذي باع العالم/ The Man Who Sold the World) في عام 1972، والذي تضمن إشارات إلى [[فصام]]، جنون العظمة والوهم.<ref>سميث، كارل (6 أكتوبر 2014). "[http://thequietus.com/articles/16414-david-bowie-simon-critchley-biography-extract-2 Random Ultra-Violence: Simon Critchley on David Bowie]". الكويتوس. استرجع 14 ديسمبر 2014. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170922152026/http://thequietus.com/articles/16414-david-bowie-simon-critchley-biography-extract-2 |date=22 سبتمبر 2017}}</ref> تتميز بصوت الروك الثقيل من قبل الفرقة الدعمة الجديدة له، كانت إنحراف ملحوظ من الغيتارة الصوتية وأسلوب الروك و الفولك التي أنشأتها في "غرائب الفضاء/Space Oddity". من أجل الترويج لها في الولايات المتحدة، مولت شركة تسجيلات ميركوري جولة دعائية من الساحل إلى الساحل عبر أمريكا حيث أجريت مقابلات مع بوي بين يناير وفبراير 1971 من قبل المحطات الإذاعية ووسائل الإعلام. مستغل مظهره البغيض كمثل [[زنمردة]]، ظهرت الغطاء الأصلي للنسخة في المملكة المتحدة التي كشفت عنه بعد شهرين يرتدي ثوبا: أخذاً الثياب معه، ارتدئها خلال المقابلات - إلى موافقة منقاديه، بما في ذلك جون مندلسون من مجلة [[رولينغ ستون]] الذي وصفه بأنه "ساحر، شابهاً بشكل مثير للقلق من [[لورين باكال]]" - وفي الشارع، إلى رد فعل مختلط بما في ذلك الضحك، وفي حالة أحد المشاة، أنتجت بندقية وقيل لبوي "أقبل مؤخرتي".<ref name=":10">سانفورد (1997): ص. 73-74</ref><ref>بيج (2000): ص. 260-65</ref>
 
خلال الجولة، قيد مراقبة بوي إلى اثنين من الفنانين الأميركيين البكرين التى أدى إلى تطوير مفهوم شخصية زيجي ستارداست: وهو مزيج من شخصية [[إيغي بوب]] ​​معمع موسيقى [[لو ريد]]، مما أدى إلى إنتاج "أقصى محبوب البوب ".<ref name=":10"/> استذكرت صديقته "خربش ملاحظة على منديل كوكتيل حول نجم روك مجنون اسمه إيغي أو زيجي"، وعند عودته إلى إنجلترا أعلن نيته عن إنشاء شخصية "يبدو وكأنه هبط من المريخ".<ref name=":10"/> وكان لقب "ستاردست" تحية ل "الأسطوري ستاردست كاوبوي"، الذي سجله كان قد أعطيت لبوي خلال الجولة. بوي لاحقاً غنى "أنا أخذت رحلة على سفينة الفضاء الجوزاء" في عام 2002 في ألبوم (وثني/ Heathen).<ref> <nowiki/>[[:en:David Bowie#CITEREFSpitz2009|Spitz 2009]], ص. 177.</ref>
 
ألبوم (هنكي دوري/ Hunky Dory) وجدت مكان توني فيسكونتي، كمنتج لبوي، قد أستبدل و حل محله كل من كين سكوت وتريفور بولدر. شهد الألبوم العودة الجزئية للمغني البوب ​​فيفي "غرائب الفضاء/ Space Oddity"، مع أجرة خفيفة مثل "كوكس"، وهي أغنية مكتوبة لابنه [[دنكان جونز]]، الذي ولد في 30 مايو.<ref>بكلي (2005): ص. 95-99</ref> (اختار والداه "اسمه الكوكي" - وكان يعرف باسم زوي للسنوات ال 12 المقبلة - بعد الكلمة اليونانية زوي، بمعنى الحياة).<ref>سانفورد (1997): ص. 80-</ref> في أمكان آخرى، استكشفت الألبوم مواضيع أكثر جدية، ووجد بوي دافع تحية مباشرة إلى أولئك الذين أثروه مع "أغنية لبوب ديلان/ Song for Bob Dylan"، "اندي وارهول/ Andy Warhol"، و "الملكة الكلبة/ Queen Bitch". لم يكن الألبوم ناجحاً تجاريا كبيرا في ذلك الوقت.<ref>سانفورد (1997): ص. 85-86</ref>
 
=== 1974-1972 : زيجي ستارداست ===
بإرتداء زي ملفت النظر، وشعر مصبوغ بلون بني محمر، بوي أطلق عرض زيغي ستاردست مع فرقة (العناكب من المريخ/Spiders from Mars)، الذي أحتوى على - ميك رونسون، بولدر و ودمانزي - في حانة بمنطقة تولورث في 10 فبراير 1972.<ref name=":11">بكلي (2005): ص. 135-36</ref> كان العرض شائعاً بشكل كبير، مما جعله يصعد إلى النجومية أثناء جولته عبر المملكة المتحدة على مدى الأشهر الستة المقبلة، وخلق، كما وصفها بكلي، "طائفة دينية حول بوي" التي كانت "فريدة من نوعها، واستمر تأثيرها لفترة طويلة، وكانت أكثر إبداعا من ربما أي نجم أخر في الوقت".<ref name=":11"/> ألبوم (صعود وهبوط زيجي ستارداست والعناكب من المريخ/ The Rise and Fall of Ziggy Stardust and the Spiders from Mars) في عام 1972، جمعت بين عناصر الروك الثقيل من ألبوم (الرجل الذي باع العالم/The Man Who Sold the Wold) مع روك تجريبي أخف والبوب ​​منمن ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، وقد أفرجت في يونيو. "ستارمان/Starman"، صدرت كأغنية في شهر أبريل قبل خروج الألبوم، وكانت لتعزيز اختراقه إلى النجومية في المملكة المتحدة: كل من ألبومه وأغنيته تسلقوا بسرعة بعد شهر يوليو بعد أداءه الأغنية في برنامج (توب أوف ذا بوبس). الألبوم الذي بقى من أعلى الألبومات لمدة عامين، سرعان ما أنضم إليه ألبومه الرابع (هانكي دوري/ Hunky Dory) البالغ من العمر 6 أشهر. وفي الوقت نفسه، كانت أغنيته "جون، أنا أرقص فقط/ John, I;m Only Dancing" و "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes"،أغنية كتبها وأنتجها بوي لفرقة (موت ذي هوبل/Mott the Hoople)، ناجحة في المملكة المتحدة. واستمرت جولة زيغي ستارداست إلى الولايات المتحدة.<ref>سانفورد (1997): ص. 93-95</ref>
 
ساهم بوي في ألبوم [[لو ريد]] (ذا ترانسفورمر/The Transformer) بالدعم الغنائي في عام 1972، مشترك في إنتاج الألبوم مع ميك رونسون.<ref>بكلي (2000): ص. 156</ref> وقد تصدرألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في عام 1973، إلى أعلى المراتب في المملكة المتحدة، وهو أول ألبوم له صدرت إلى رقم واحد. وصفها بوي باسم "زيجي يذهب إلى أمريكا"، قد أحتوت على أغاني كتبها بوي أثناء السفر إلى وعبر الولايات المتحدة خلال الجزء الأول من جولة زيجي، والتي استمرت الآن إلى اليابان لترويج الألبوم الجديد. ألبومه (ألادين سين/Aladdin Sane) في المملكة المتحدة ثبتت من أفضل خمسة أغناي عبر"جين جيني/Jean Genie" و "محرك في يوم السبت /Drive in Saturday".<ref>بيغ (2004): ص. 281-83</ref><ref>سانفورد (1997): ص. 108 -</ref>
حب بوي للتمثيل أدى إلى انغماسه الكامل في الشخصيات التي أنشأها لموسيقته. "خارج المسرح أنا إنسان آلي، وعلى المسرح أنا أحقق عاطفة. لعل هذا السبب أنني أفضل أن أرتد ملابس وأكون زيجي بدلاً من ديفيد". مع هذا إلارتياح جاءت صعوبات شخصية شديدة: تمثيل نفس الدور على مدى فترة طويلة، أصبحت من المستحيل بالنسبة له لفصل زيجي ستارداست، وفي وقت لاحق، شخصية الدوق الأبيض الرفيع، من شخصيته خارج المسرح. قال باوي، عن زيجي: "لن يتركني بمفردي لسنوات، وكان ذلك عندما بدأ كل شيء يذوب ... لقد تأثرت شخصيتي كلها، وأصبحت خطيرة جدا. كان لدي شكوك حول عقلتي".<ref>سانفورد (1997): ص. 07-106</ref> عروض زيجي في وقت لاحق، والتي تضمنت أغاني من كل من (زيجي ستارداست/Ziggy Stardust) و( ألادين سين/Aladdin Sane)، كانت مسرحية مليئة بصعوبات ومعبأ بلحظات مروعة، مثل تجريد بوي نفسه من الملابس إلى مصارع [[سومو]] أو محاكاة الجنس عن طريق الفم مع غيتار رونسون.<ref name=":28">كار و موري (1981): ص. 7 -</ref> قام بوي بجولات وعقد مقابلات صحفية بإسم زيجي قبل "التقاعد" المذهل والمفاجئ في مسرح لندن هامرزميث أوديون في 3 يوليو 1973. لقطات من العرض النهائي تم إصدارها في نفس العام لفيلم زيغي ستاردوست والعناكب من المريخ.<ref>كار و موري (1981): ص. 116</ref>
 
بعد فك فرفة العناكب من المريخ، حاول بوي الانتقال من شخصيت زيجي. وقد سعى الناس كتالوج بوي الخلفي الآن بشكل كبير مثل ألبوم: (الرجل الذي باع العالم/ The Man who Sold the Wolrd) الذي أعيد إصداره في عام 1972 إلى جنب (غرائب الفضاء/ Space Oddity). أغنيته "الحياة على المريخ؟"، من ألبوم (هانكي دوري/Hunky Dory)، تم إصداره في يونيو 1973، وبلغ إلى رقم 3 على [[يو كاي سنغلس تشارتس]] في المملكة المتحدة. وقد دخلت في نفس الجدول في سبتمبر، أغنية بوي من عام 1967، "الغنوم الضاحك/The Laughing Gnome"، بلغاً إلى رقم ​​66.<ref>باكلي (2005): ص. 163</ref> ألبومه (ملصقات/Pin Ups)، والتي تكونت من مجموعة من أغطيته المفضلة من 1960 خرجت في أكتوبر، وأتاحت الترتيب 3 في المملكة المتحدة بسبب نسخته من "الحزن/Sorrow" من فرقة (مكويس/McCoys) وهيا نفسها وصلت للترتيب الأول، مما جعل ديفيد بوي الفنان الأكثر مبيعا لعام 1973 في المملكة المتحدة. جلبت العدد الإجمالي لألبومات بوي بالتزامن في الجدول البريطاني إلى ستة.<ref>سانفورد (1997): ص. 115 -</ref>
 
=== 1976-1974: "الروح البلاستكية" و الدوق الأبيض الرفيع ===
الألبوم (منخفض/Low) الذي خرج في عام 1977، متأثراً جزئيا بصوت كروتروك من [[كرافت فيرك]] ونيو!، أثبتت الابتعاد عن السرد في كتابة بوي إلى شكل موسيقي أكثر تجريداً حيث كانت الكلمات متفرقة وإختيارية. على الرغم من أنه أنهى الألبوم في نوفمبر 1976، استغرقت شركة الإسطونات الغير المستقرة ثلاثة أشهر لإطلاق سراح الألبوم.<ref name=":15"/> قد تلقت انتقادات سلبية كبيرة بعد الإفراج عنها، هي الإفراج الذي لم يرحب به شركة الإسطوانات، التي كانت حريصة على الحفاظ على الزخم التجاري الراسخ، ومدير بوي السابق، توني ديفريز، الذي لا زال حافظ على مصلحة مالية كبيرة في شؤون المغني، حاول منعه أيضاً. على الرغم من هذا الهاجش البشري، (منخفض/Low) أسفرت على الترسيخ ال3 في المملكة المتحدة مع أغنية "الصوت والرؤية/ Sound & Vision"، وأداءها تجاوزت أغنية "محطة إلى محطة/Station to Station" في المملكة المتحدة، حيث وصلت إلى رقم 2. وصف الملحن المعاصر [[فيليب قلاس]] (منخفض/Low) "كعمل عبقري "في عام 1992، عندما استخدمها كأساس لسيمفوني رقم 1" منخفض/Low"؛ في وقت لاحق، استخدم قلاس ألبوم بوي التالي كأساس لي سيمفونية عام 1996 رقم 4 "أبطال/Heroes ".<ref>سانفورد (1997): ص. 166-68</ref><ref>بيروني (2007): ص. 175</ref> وأشاد قلاس بهدية بوي لخلق "قطع معقدة إلى حد ما من الموسيقى، وتتنكر كقطع بسيطة".<ref>طومسون (1993): ص. 13</ref>
 
صدى "منخفض/Low" في الحد الأدنى، نهج فعال، والثانية من ثلاثيته، ألبوم "الأبطال/Heroes" في عام 1977،التي دمجت البوب ​​وو الروك إلى حد كبير، ورأت بوي انضم إليه عازف الجيتار (روبرت فريب). مثل (منخفض/Low)، "الأبطال/Heroes" أثبتت [[روح العصر]] من [[الحرب الباردة]]، ترمز إلى مدينة برلين المقسمة.<ref>بيج (2000): ص. 90-92</ref> دمجت الأصوات المحيطة من مجموعة متنوعة من المصادر بما في ذلك مولدات الضوضاء البيضاء، السنفيسيزر و<nowiki/>[[كوتو (آلة موسيقية)|كوتو]]، وكان الألبوم ناجحة مثل الأخرى، ووصلت إلى رقم 3 في المملكة المتحدة.على الرغم من أن أغنية "الأبطال/Heroes"، الذي وصل إلى رقم 24 في المملكة المتحدة فقط، قد اكتسبت شعبية دائمة، وفي غضون أشهر تم إصداره باللغتين الألمانية والفرنسية.<ref>سانفورد (1997): ص. 181-82</ref> في نهاية العام، قام بوي بأداء أغنية (مارك بولان) في برنامجه التلفزيوني مارك، وبعد ذلك بيومين في برنامج [[بينغ كروسبي]] النهائي لعيد الميلاد، عندما انضم مع كروسبي في فيلم "السلام على الأرض- صبي الطبول الصغير/Peace on Earth- Little Drummer Boy"، وهي نسخة من "صبي الطبال الصغير/The Little Drummer Boy"مع [[طباق (موسيقى)|طباق]] جديد. بعد خمس سنوات، أثبتت الأغنية الشهرة الموسمية في جميع أنحاء العالم، وقد وصلت في المملكة المتحدة إلى رقم 3 في يوم عيد الميلاد، 1982.<ref>Bronson, Fred (1990). ''The Billboard Book of Number 1 Hits''. Billboard Books. p. 572. <nowiki/>[[رقم دولي معياري للكتاب]] <nowiki/>[[خاص:BookSources/0-8230-7677-6|0-8230-7677-6]].</ref>
 
بعد الانتهاء من "منخفض/Low" و "الأبطال/Heroes"، قضى بوي الكثير من عام 1978 في جولة العالمية (إيسولار 2)، وبذلك جلب الموسيقى من أول إثنين من الألبومات برلين الثلاثية إلى ما يقرب من مليون شخص خلال 70 حفلة موسيقية في 12 بلداً. الآن بوي قد كسر إدمانه للمخدرات، كاتب السيرة الذاتية ديفيد بكلي كتب أن (إيسولار 2) كانت "جولة بوي الأولى لمدة خمس سنوات والتي ربما لم يكن قد تخدر نفسه بكميات وفيرة من الكوكايين قبل اتخاذ المسرح ... وبدون النسيان التي جلبتها المخدرات، كان الآن في صحة عقلية كافية ليريد أن يكون صداقات".<ref>بكلي (2005): ص. 293</ref> التسجيلات من الجولة كونت الألبوم الحي (المسرح/Stage)، الذي صدر في نفس العام.<ref>سانفورد (1997): ص. 189</ref>
 
القطعة الأخيرة في ما أسماه بوي ب "الثلاثية"، (نزيل/Lodger) في عام 1979، قد تخلت عن الطبيعة البسيطية المحيطة بالإلبوم الإثنتين الأخريين، مما أدى إلى عودة جزئية إلى موسيقى الروك والبوب ​​فيفي عصر ما قبل برلين. كانت النتيجة خليط معقد من [[موجة جديدة (موسيقى)|موجة جديدة]] و<nowiki/>[[موسيقى العالم]]، في أماكن شملت الحجاز والتي كانت من مقاييس غير غربية. قد تم تأليف بعض المسارات من قبل إينو ومن قبل أعمال من بيتر شميت مثل إستراتيجات مائلة : أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" استتبعت أعضاء الفرقة بتبادل الأدوات الموسيقية، "أستمر/Move On" أستخدمت التآلف من أغنية بوي المبكرة "كل الشباب الصغار/All the Young Dudes" لعبت إلى الوراء، و "المال الأحمر/Red Money" أخذت المسارات الدعمية من "شقيقة منتصف الليل/Sister Midnight"، وهي قطعة تألفت سابقاً مع إيغي بوب.<ref>كار & موري (1981): ص. 102-7</ref> تم تسجيل الألبوم في سويسرا. قبل إطلاقها، قال ميل إلبرمان من شركة الإسطوانة (ر سي أي/ RCA)، "سيكون من العادل أن نسميها رقيب الفلفل لبوي ... ألبوم الذي يصور مستأجريتجول بلا مأوى، أجتنب وضحية من ضغوطات الحياة والتكنولوجيا". كما وصفه كاتب السيرة الذاتية كريستوفر سانفورد، "السجل كانت لها أمالاً كبيرة مع خيرات مشكوكة، وإنتاج الذي أوضح نهاية - لمدة خمسة عشر عاما- من الشراكة مع إينو". وصل (نزيل/Lodger) إلى رقم 4 في المملكة المتحدة ورقم 20 في الولايات المتحدة، وأسرفت في المملكة المتحدة إلى أغنية "الأولاد بقوا يتأرجحوا/Boys Keep Swinging" و "دي جي/DJ".<ref>بكلي (2005): ص. 281</ref><ref>سانفورد (1997): ص. 191-92</ref> في نهاية العام، بدأ بوي وانجي إجراءات الطلاق، وبعد أشهر من المعارك في المحكمة انتهت الزواج في أوائل عام 1980.<ref>سانفورد (1997): ص. 197</ref>
 
=== 1988-1980: الرومانسية الجديدة و عصر البوب ===
وصل بوي ذروته الشعبية ونجاحه التجاري في عام 1983 مع ألبوم (هيا نرقص/Let's Dance).<ref>براون، ميك (11 يناير 2016). "D [http://www.telegraph.co.uk/music/artists/david-bowie-interview-from-1996-i-have-done-just-about-everythin/ avid Bowie interview from 1996: 'I have done just about everything that it's possible to do'] ". [[:en:The Daily Telegraph|صحيفة ديلي تلغراف]]. لندن. أسترجع 14 مارس 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171111023653/http://www.telegraph.co.uk/music/artists/david-bowie-interview-from-1996-i-have-done-just-about-everythin/ |date=11 نوفمبر 2017}}</ref> شارك في إنتاجهه من فرقة (شيك) (نايل رودجرز)، الألبوم ذهب إلى البلاتين في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأصبحت أغنياتها الثلاثة أفضل 20 أغنية في كلا البلدين، حيث وصل أغنية "هيا نرقص/Let's Dance" إلى المرتبة الأولى. "الحب الحديث/Modern Love" و "فتاة الصين/China Girl" كل الإثنين وصلوا إلى رقم 2 في المملكة المتحدة، ويرافقه أشرطة فيديو ترويجية التي كتب عليها السيرة الذاتية ديفيد بكلي قائلاً "أنشطت النماذج الرئيسية في العالم البوب أغنية 'هيا نرقص' مع القليل من الروايات حول الزوجين من السكان الأصليين، مستهدفاً "الشباب"، ومن خلال أغنية "الفتاة الصينية"، مع مشهده المحبب (الذي أخضع للرقابة الجزئية لاحقاً) على الشاطئ (كانت تحية للفيلم [[من هنا إلى الخلود]])، وكانت استفزازياً بما فيه الكفاية لضمان الدوران الثقيل على (م تي في/MTV) ". وكان [[ستيفي راي فوغن]] ضيف عازف الجيتار يلعب منفردا على "هيا الرقص/Let's Dance"، على الرغم من أن الفيديو يصور بوي وكائنه يلعب هذا الجزء.<ref>تيموثي، وايت (مايو 1983). "David Bowie Interview". موسيقي او عازف. فول. (55) الصفحات 52-66، 122.</ref> بحلول عام 1983، ظهر بوي كواحد من أهم فناني الفيديو في الوقت. "هيا نرقص/Let's Dance" تليها جولة موسيقية (ضوء القمر الجدي/Serious Moonlight)، خلالها كان يرافق بوي، عازف الجيتار (إيرل سليك) ودعم الغنائي (فرانك وجورج سيمز). استغرقت الجولة العالمية ستة أشهر وكانت شعبية للغاية.<ref>بكلي (2005): ص. 335-55</ref> في حفل توزيع جوائز إم تي في جوائز فيديو الموسيقية، حصل بوي على جائزتين من بينها جائزة فيديو فانغارد الافتتاحية.<ref>[http://www.mtv.com/ontv/vma/1984/ "1984 Video Music Awards"]. <nowiki/>[[إم تي في]]. Select "Winners", and then "View all nominees" under the relevant category. Retrieved 17 August 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160605043019/http://www.mtv.com:80/ontv/vma/1984/ |date=05 يونيو 2016}}</ref>
 
ألبومه (الليلة/Tonight) التي أصدرت في عام 1984، هو ألبوم آخر موجه للرقص، وقد وجدى بوي نفسه يتعاون مع [[تينا ترنر]]، ومرة ​​أخرى،أخرى، مع إيغي بوب. قد شملت عددا من أغاني تغطية، من بينها أغنية من [[فتيان الشاطئ]] من 1966 "الله يعلم فقط/God Only Knows". الألبوم حمل الأغنية التي كانت ناجحة عبر الأطلسي إلى أفضل 10 أغاني وهي "جين الزرقاء/Blue Jean"، في حد ذاته كان مصدر إلهام للفيلم القصير الذي فاز به بوي جائزة جرامي لأفضل فيديو قصير بشكل موسيقى، "الجاز لي جين الزرقاء". غنى بوي في [[ملعب ويمبلي]] في عام 1985 من أجل (المعونة المباشرة/ Live Aid)، حفلة لجمع التبرعات متعددة الأمكان لإغاثة المجاعة الإثيوبية. خلال هذا الحدث، عرض فيديو لأول مرة لجمع التبرعات، كانت ثنائي مابين بوي و [[ميك جاغر]]. "الرقص في شارع/Dancing In the Street" سرعان ما ذهبت إلى رقم واحد عند الافراج. في العام نفسه، عمل بوي مع فرقة (بات ميثني) لتسجيل "هذا ليس أمريكا/This Is Not America" للموسيقى التصويرية من أجل فيلم (الصقر والرجل الثلجي). تم إصدار الأغنية كأغنية واحدة، وأصبحت من أفضل 40 أغنية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.<ref>بكلي (2005): ص. 165-66</ref>
 
أعطي لبوي دوراً في عام 1986 في فيلم (المبتدئين المطلقيين/Absolute Beginners). أعتبروه النقاد الفيلم سيئ، ولكن أغنية بوي، التي سميت أيضا باسم "المبتدئين المطلقين"، وصلت إلى رقم 2 في المخططات البريطانية. كما ظهر ك(جاريث/Jareth)،ملك العفاريت، في عام 1986 في فيلم [[جيم هانسون]] (المتاهة/Labyrinth)، الذي كتب لها خمسة أغاني. وكان ألبومه المنفرد الأخير للعقد في 1987 (لا تخذلني مطلقا/Never Let Me Down)، حيث تخلى عن الصوت الخفيف لألبوميه السابقين، بدلاً من ذلك قدم روك أعنف مع حافة رقص صناعي/[[تكنو]]. بلغ ذروته إلى رقم 6 في المملكة المتحدة، أسفرت الألبوم بإغنية "يوم دخول، يوم خروج" (أغنيته 60)، "الوقت سوف يزحف/Time Will Crawl" و "لا تخذلني مطلقاً/Never Let Me Down". وصفها بوي في وقت لاحق بأنها "أسوأ الحالات"، واصفا إياه بأنه "ألبوم فظيع".<ref>ماكنير، جيمس (يناير 2007). "Tumble & Twirl". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): 101.</ref> دعم "لا تخذلني أبداً/Never Let Me Down"، وسبقه تسعة عروض صحافية ترويجية، بدأت 86-حفلة موسيقية في جولة (العنكبوت الزجاجي/Glass Spider Tour) في 30 مايو. شملت فرقة دعم بوي (بيتر فرامبتون) على الغيتار الرئيسي .انتقد النقاد المعاصرون الجولة على أنها مفرطة، قائلين أنها تخلت عن اتجاهات ملعب الروك الحالي في المؤثرات الخاصة والرقص،<ref>فيف، أندي (يناير 2007). "Too Dizzy". موجو كلاسيك (60 سنة من باوي): 88-91.</ref> على الرغم من مرور سنوات على انتهاء الجولة، أقر النقاد بأن الجولة أثرت على كيفية أداء الفنانين الآخرين الحفلات الموسيقية، بما في ذلك [[بريتني سبيرز]]، [[مادونا (مغنية)|مادونا]]، و [[يو تو]].<ref>Youngs, Ian (13 August 2009), [http://news.bbc.co.uk/2/hi/entertainment/8188140.stm ''Stadium rock, from Beatles to Bono''], <nowiki/>[[بي بي سي نيوز]], retrieved 25 June 2013 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171107104443/http://news.bbc.co.uk/2/hi/entertainment/8188140.stm |date=07 نوفمبر 2017}}</ref><ref>Platiau, Charles (12 January 2016). [http://theconversation.com/bowies-greatest-gift-even-his-failures-will-echo-through-the-ages-53003 "Bowie's greatest gift? Even his 'failures' will echo through the ages"]. Retrieved 25 February 2017 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170407094501/https://theconversation.com/bowies-greatest-gift-even-his-failures-will-echo-through-the-ages-53003 |date=07 أبريل 2017}}</ref>
في عام 1993، أصدر بوي ألبومه الأول منذ رحيله فرقة (تن ماشين/Tin Machine)، [[السول]]، موسيقى [[جاز]] و<nowiki/>[[هيب هوب]] أثرت ألبوم (رابطة عنق سوداء ضجيج أبيض/Black Tie White Noise) . وبفضل استخدام الأدوات الإلكترونية بشكل بارز، الألبوم، الذي جمع شمل بوي مع منتج "هيا نرقص/Let's Dance" (نايل رودجرز)، أكدت عودة بوي للشعبية، ووصلت الألبوم المركز الأول في المملكة المتحدة، وأنتجت ثلاث أغاني وصلوا إلى أفضل 40 أغنية، بما في ذلك أغنية (أقفز يقولون/Jump They Say) التي وصلت إلى أفضل 10 أغاني.<ref>سانفورد (1997): ص. 301-8</ref> استكشف بوي توجهات جديدة على ألبوم (بوذا من الضواحي/ Buddha of Suburbia) في عام 1993، ظاهرياً ألبوم الموسيقى تألفت لبرنامج بي بي سي التلفزيونية من رواية حنيف قريشي. قد استخدم أغنية ألبوم العنوان فقط في البرنامج التلفزيوني، على الرغم من أن بعض مواضيعه كانت موجودة أيضا على الألبوم.<ref>Keefe, Michael (16 October 2007). [http://www.popmatters.com/review/david-bowie-the-buddha-of-suburbia/ "David Bowie The Buddha of Suburbia"]. ''PopMatters''. [http://web.archive.org/web/20170104090930/http://www.popmatters.com/review/david-bowie-the-buddha-of-suburbia/ Archived] from the original on 4 January 2017. Retrieved 6 January 2017. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170731002114/http://www.popmatters.com:80/review/david-bowie-the-buddha-of-suburbia/ |date=31 يوليو 2017}}</ref> أحتوت على بعض العناصر الجديدة التي قدمت في ألبوم (رابطة عنق سوداء ضجيج أبيض/Black Tie White Noise)، وأشارت أيضاً خطوة نحو [[روك بديل]]. الألبوم كان نجاحاً حرجً لكنه حصل على ترويج منخفض المستوى، ووصل فقط إلى رقم 87 في المخططات البريطانية.<ref>بكلي (2000): ص. 494-95، 623</ref>
 
لم شمل بوي مع إينو، في الألبوم الشبه الصناعي (في الخارج/Outiside) في عام 1995 كان ينظر أصلاً على أنه المجلد الأول في سرد ​​غيرغير خطي للفن والقتل. تضم شخصيات من قصة قصيرة كتبه بوي، حقق الألبوم نجاحاً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة في المخططات الغنائية، وأسفرت عن ثلاثة أفضل أغاني في أفضل 40 أغاني في المملكة المتحدة.<ref>بكلي (2000): ب. 623-24</ref> في خطوة أثارت ردود فعل مختلطة من كل من المشجعين والنقاد، اختار بوي فرقة ([[ناين إنش نايلز]]) كشريك للجولة المويسيقية (في الخارج/Outside). زيارة مدن في أوروبا وأمريكا الشمالية بين سبتمبر 1995 وفبراير 1996، شهدت الجولة عودة (غابريلز) كعازف جيتار بوي.<ref>بكلي (2000): ص. 512-13</ref> في 7 يناير 1997، أحتفل بوي بنصف قرن مع حفلة عيد ميلاد ال 50 في [[ماديسون سكوير جاردن]]، بنيويورك، حيث انضم إليه في عزف أغانيه وأغاني ضيوفه، [[لو ريد]]، [[ديف غرول]] و [[فو فايترز]]، [[روبرت سميث (موسيقي)|روبرت سميث]] من فرقة [[ذا كيور]]، بيلي كورغان من فرقة ذا سماشينغ بمبكين، بلاك فرانسيس من فرقة [[بيكسيز]] وفرقة [[سونيك يوث]].<ref> "D [https://www.pastemagazine.com/articles/2011/03/david-bowie-to-release-live-album-featuring-foo-fi.html avid Bowie Birthday Celebration Live Album an Unauthorized Bootleg]". Paste Magazine. 15 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170522161911/https://www.pastemagazine.com/articles/2011/03/david-bowie-to-release-live-album-featuring-foo-fi.html |date=22 مايو 2017}}</ref>
 
تم تكريم بوي في [[الصالة الفخرية للروك آند رول]] في 17 يناير 1996.<ref name=":35">"[https://www.rockhall.com/inductees/david-bowie David Bowie: Rock and Roll Hall of Fame Induction]". قاعة الروك أند رول للمشاهير. استرجاع 16 سبتمبر 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180109155849/https://www.rockhall.com/inductees/david-bowie |date=09 يناير 2018}}</ref> دمج تجارب موسيقى الغابة البريطانية والطبل 'باس'، في ألبوم (الأرضيون/Earthling) عام 1997 كان نجاحاً تجارياً حرجً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، واثنين من أغاني الألبوم أصبحوا في المملكة المتحدة من أعلى 40 أغنية. أغنية بوي "أنا أخاف من الأميركيين/I'm Afraid of American" من فيلم [[بول فيرهويفن]] (شوجيرلس/Show Girls) وأعيد تسجيله للألبوم، و ريميكسد من قبل (ترينت ريزنور). ساهم دوران الفيديو المصاحب، الذي يضم أيضا (ترينت ريزنور)، في إقامة الأغنية لمدة 16 أسبوعاً في الولايات المتحدة [[بيلبورد هوت 100]]. أخذت جولة (الأرضيوون/Earthling) في أوروبا وأمريكا الشمالية بين يونيو ونوفمبر 1997.<ref>بكلي (2000): ص. 533-34</ref> في نوفمبر 1997، قام بوي بأداء أغنية للخيرية (الأطفال المحتاجين/Children in Need) للبي بي سي في إغنية "اليوم المثالي/Perfect Day"، والتي وصلت إلى المركز الأول في المملكة المتحدة.<ref>[http://www.independent.co.uk/arts-entertainment/oh-its-such-a-perfect-song-1293130.html "Oh, it's such a perfect song"]. ''The Independent''. 9 November 1997. Retrieved 13 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170627210525/http://www.independent.co.uk:80/arts-entertainment/oh-its-such-a-perfect-song-1293130.html |date=27 يونيو 2017}}</ref> بوي لم الشمل مع (فيسكونتي) في عام 1998 لتسجيل "آمنة في - حياة السماء/ Safe in This-Sky Life" لفيلم (روغراتس/The Rugrats Movie). على الرغم من أن الأغنية قد تم قطعه من المقطع النهائي، فقد تم تسجيله لاحقا و تم إصداره على أنه "آمن" على الجانب من أغنية بوي في عام 2002 "الجميع يقول مرحبا/Everyone Says Hi ".<ref>تومبسون (2006): ص. 203</ref> أدى لم الشمل إلى تعاون آخر بما في ذلك إصدار طبعة محدودة من أغنية فرقة [[بلاسيبو (فرقة موسيقية)|بلاسيبو]] "بدونك أنا لا شيء/Without You I'm Nothing"، التي تم إنتجها مع (فيسكونتي)، مع صوت بوي المنسق التي أضيف إلى التسجيل الأصلي.<ref>تومبسون (2006): ص. 203، 212</ref>
 
==== سندات بوي ====
سندات بوي، أولى مثال مبكر على سندات المشاهير، كانت [[سند مدعم بأصول]] من الإيرادات الحالية والمستقبلية من 25 ألبوما (287 أغنية) التي سجلها بوي قبل عام 1990. كانت سندات بوي رائدة من قبل [[مصرف استثماري|استثماري]] [[روك أند رول]] (ديفيد بولمان).<ref> Furman, Phyllis (26 October 1998). "[https://www.highbeam.com/doc/1G1-53133655.html Investment Banker Hopes to Issue More Rock 'n' Roll Bonds]". [[نيويورك ديلي نيوز|Daily News]]. New York. Sec. Business, p. 28. Retrieved 18 January 2013. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170702203537/https://www.highbeam.com/doc/1G1-53133655.html |date=02 يوليو 2017}}</ref> صدرت في عام 1997، تم شراء السندات بمبلغ 55 مليون دولار من قبل شركة التأمين التحوطية الأمريكية.<ref> Venkataraghavan, Srinivasan. "[http://www.commodityonline.com/commodity-news David Bowie Bonds & IP Securitization]". CommodityOnline. Retrieved 19 April 2012. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180119211238/https://www.commodityonline.com/commodity-news |date=19 يناير 2018}}</ref><ref name=":17">Bowie Rocks Wall Street". Eastside Journal. Bellevue, WA. Associated Press. 15 February 1997. pp. B1,B4.</ref> دفعت السندات فائدة بمعدل 7.9٪ وكان متوسط ​​عمرهاعمرها عشر سنوات،<ref> "[http://www.upenn.edu/gazette/0497/0497pro2.html David Pullman]". The Pennsylvania Gazette. University of Pennsylvania. Retrieved 16 March 2009. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170602042450/http://www.upenn.edu:80/gazette/0497/0497pro2.html |date=02 يونيو 2017}}</ref> معدل أعلى من مذكرة [[سندات الخزينة الأميركية]] في عشرة سنوات (التي كانت في ذلك الوقت 6.37٪).<ref name=":17"/> حققت [[عوائد الملكية الفكرية|عوائد]] من ألبومته 25 التدفق النقدي الذي دفع مدفوعات فوائد السندات. كما حصلت شركة التأمين على ضمانات من شركة تسجيل بوي، (تسجيلات إي أم أي/EMI Records)، التي وقعت مؤخراً صفقة بقيمة 30 مليون دولار مع بوي.<ref name=":17"/> حصل بوي على مبلغ قدره 55 مليون دولار لمصادرته من عوائد لمدة عشر سنوات. استخدم بوي هذا الدخل لشراء أغاني كام يملكها وكيله السابق. الألبومات التي تم تغطيها في هذا الاتفاق بعوا أكثر من 1 مليون نسخة سنوياً.<ref name=":17"/> بحلول مارس 2004، خفضت [[مؤسسة موديز]] السندات من تصنيف A3 (سابع أعلى تصنيف) إلى Baa3، وهي درجة واحدة فوق حالة غير المرغوب فيه.<ref>Robin Respaut and Atossa Araxia Abrahamian (11 December 2012). "[http://articles.chicagotribune.com/2012-12-06/news/sns-rt-us-bankerbre8b50ld-20121206_1_loans-interest-rates-royalties Lawsuit seeks to settle score. Financier claims artist exhibiting 'buyer's remorse]'". [[شيكاغو تريبيون|Chicago Tribune]]. sec. Business, p. 4. Retrieved 21 January 2013. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170817203718/http://articles.chicagotribune.com/2012-12-06/news/sns-rt-us-bankerbre8b50ld-20121206_1_loans-interest-rates-royalties |date=17 أغسطس 2017}}</ref><ref>"[https://www.out-law.com/page-4393 Bowie bonds nearing junk status]". Pinsent Masons. 22 March 2004. Retrieved 21 January 2013. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170818050538/https://www.out-law.com/page-4393 |date=18 أغسطس 2017}}</ref> قد جاء الانخفاض نتيجة لإنخفاض الإيرادات أكثر من المتوقع "بسبب ضعف المبيعات للموسيقى المسجلة" وأن شركة لم تذكر اسمها تضمنت هذه المشكلة.<ref>[http://www.webcitation.org/6h1ryoVJg?url=https://www.wsj.com/articles/SB112476043457720240 "Bankers Hope for a Reprise of Bowie Bonds"]. ''The Wall Street Journal''. 23 August 2005. Archived from [https://www.wsj.com/public/article/SB112476043457720240-Tvpthd07S8mCqCxLFNKIPnWWY9g_20060823.html the original] on 25 April 2016.</ref> ومع ذلك، فإن السندات تم تصفيتها في عام 2007 كما كان مقررا ً في الأصل، دون تقصير، والحقوق في الدخل من الأغاني عادت إلى بوي.<ref> "[https://ftalphaville.ft.com/2016/01/11/2149761/a-short-history-of-the-bowie-bond/ A Short History of the Bowie Bond]". FT Alphaville. 11 January 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180215213919/https://ftalphaville.ft.com/2016/01/11/2149761/a-short-history-of-the-bowie-bond/ |date=15 فبراير 2018}}</ref>
 
==== بوي نت ====
بدايات تمثيل بوي الوظيفي سبقت نجاحه التجاري كموسيقي. دراسة المسرح [[طليعية|الطلعي]] و [[تمثيل صامت|التمثيل الصامت]] تحت ليندساي كيمب، أعطي له دور الغيمة في مسرحية كيمب في عام 1967في إنتاج (بييرو في التركواز/ ''Pierrot in Turquoise'') - في عام 1970 أحرزت أن تكون فيلم تلفزيوني بإسم يبحث عن جرائم القتل.<ref>سانفورد (1997): ص. 43</ref> في [[فيلم قصير|الفيلم القصير]] الأسود والأبيض (الصورة/The Image) في عام 1969، لعب صبياً شبحاً ينبثق من لوحة الفنان المضطرب ليطارده.<ref name=":24">بكلي (2005): ص. 49</ref> في العام نفسه،في فيلم (ليزلي توماس) عام 1966 الموسيقي "الجنود العذارى/The Virgin Soldiers"، رأت بوي مظهراً على أنه ممثل إضافي في الفيلم.<ref name=":24"/> في عام 1976 حصل على شهرة لأول فيلم له بدور كبير،في فيلم (الرجل الذي سقط إلى الأرض/The Man who Fell to Earth) من إخراج [[نيكولاس رويغ]]، لاعباً دور توماس جيروم نيوتن، أجنبي من كوكب يموت. في فيلم (فقط جيجولو/Just a Giglo) عام 1979، من إنتاج بريطاني-ألماني مشترك من إخراج (ديفيد همنجز)، رأت بوي في الدور القيادي كضابط بروسي بول فون برزيغودسكي، الذي عاد من الحرب العالمية الأولى، ويكتشف البارونة ([[مارلينه ديتريش]]) و وضعت في جيجولو مستقرة.<ref>هندريكس، ويم (2013). ديفيد باوي - الرجل الذي غير العالم. الجيل الجديد النشر.</ref>
 
لعب بوي [[جوزيف ميريك]] في إنتاج مسرح برودواي (الرجل الفيلي/The Elephant Man)، الذي قام به بدون مكياج، والتي حصلت على الثناء لأدائه التعبيري. لعب الجزء 157 مرة بين 1980 و 1981.<ref name=":23"/> (كريستيان - نحن أطفال من حديقة حيوان باهنهوف/ Christiane F. - We Children from Bahnhof Zoo)، فيلم سيرة ذاتية من عام 1981 يركز على فتاة صغيرة مدمنة على المخدرات في [[برلين الغربية]]، وظهر بوي في لمدة فترة في الفيلم كنفسه في حفلة موسيقية في ألمانيا. ألبومه الفيلم، "كريستيان إف./Christiane F." الذي ظهر في عام 1981، ظهرت فيه أغاني كثيرة من ألبوماته الثلاثية في برلين.<ref>سانفورد (1997)؛ ص. 208</ref> تألق بوي في فيلم (الجوع/The Hunger) في عام 1983، مع [[كاترين دينوف]] و<nowiki/>[[سوزان سارندون]]. في فيلم (ناجيسا أوشيما) في العام نفسه، [[عيد ميلاد مجيد سيد لورانس]]، استنادا إلى رواية (لورنس فان دير بوست) "البذور والحامض/The Seed and the Sour"، لعب بوي الرائد جاك سيليرز، أسير حرب في معسكر اعتقال ياباني. كان لبوي ظهور صغير في فيلم (اللحية الصفراء /Yellowbeard)، كوميديا ​​عامعام 1983 التي تم إنشاؤها من قبل أعضاء [[مونتي بايثون]]، وجزء صغير في فيلم (في الليل/Into the Night) في عام 1985 ككولن، [[قتل مأجور|قاتل مأجور]]. ورفض أن يمثل الشرير ماكس زورين في فيلم [[جيمس بوند]] ([[نظرة إلى قتل]]/A View to a Kill) في عام 1985.<ref>بيج (2004)، ص. 561</ref>
 
فيلم (المبتدئين المطلقيين/Absolute Beginners) هو فيلم موسيقى روك متكييفة من كتاب كولين ماكينس الذي يحمل نفس الاسم عن الحياة في أواخر الخمسينات في لندن، ظهرت الموسيقى بوي وقدموا لهُ دور تمثيلي صغير. في العام نفسه، وجد بوي نفسه في فيلم خيالي مظلم من قبل [[جيم هانسون]] (المتاهة/Labyrinth) بدور جاريث، ملك العفاريت.<ref>سانفورد (1997): ص.252-53</ref> بعد ذلك بعامين، لعب [[بيلاطس البنطي]] في فيلم [[مارتن سكورسيزي]] عام 1988 "[[الإغراء الأخير للسيد المسيح (فيلم)|الإغراء الأخير للسيد المسيح]]". قام بوي بتمثيل موظف مطعم متخلف أمام [[روزانا أركيت]] في فيلم بإسم (حادث لينغويني/The Linguini Incident) في عام 1991، وعامل غامض من [[مكتب التحقيقات الفيدرالي]] فيليب جيفريز في كتاب ديفيد لينش (قمم التوأم: النيران تلاحقني/Twin Peaks: Fire Walk with Me) في عام 1992. وقد لعب دورا صغيراً ولكن محوري ممثلاً [[آندي وارهول]] في فيلم (باسكيات/Basquiat)، من الفنان/المخرج [[جوليان شنابل]] في عام 1996 عن [[جان ميشال باسكيات]]، وشارك مع جيوفاني فيرونيسي في فيلن (سباغيتي الغربية II ميو الغرب/Spaghetti Western II Mio West) في عام 1998، الذي صدر في الولايات المتحدة بإسم انتقام المدفعي في عام 2005 كأكثر مقاتلي الأسلحة يخشون في المنطقة.<ref>تومبسون (2006): ص. 195</ref> لعب رجل عصابة كبير بإسم بيرني في فيلم أندرو غوث (الكل يحب الشمس/Everybody Loves Sunshine) في عام 1999، وظهر في سلسلة الرعب التلفزيونية (الجوع/The Hunger). في فيلم (سر السيد رايس/Mr. Rice's Secret) في عام 2000، لعب الدور كجرل مريض وجاراً لبنت بعمر 12 عاماً، وظهر في العام التالي كنفسه في فيلم [[زولاندر]].<ref> "Z [https://www.theguardian.com/fashion/2015/mar/10/zoolander-returns-ben-stiller-and-luke-wilson-bring-blue-steel-to-paris-fashion-week oolander returns: Ben Stiller and Owen Wilson bring blue steel to Paris fashion week]". The Guardian. 11 January 2015. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180101214459/https://www.theguardian.com/fashion/2015/mar/10/zoolander-returns-ben-stiller-and-luke-wilson-bring-blue-steel-to-paris-fashion-week |date=01 يناير 2018}}</ref>
من وقت تسجيلاته الأولى في السيتينات، بوي عمل بمجموعة واسعة من الأساليب الموسيقية. تأثرت أعماله وأداءه في وقت مبكر من قبل مغنيين روك مثل [[ليتل ريتشارد]] و<nowiki/>[[إلفيس بريسلي]]، وكذلك العالم الأوسع من الأعمال التجارية. وسعى بشكل خاص لمحاكاة المغني، كاتب الاغاني والموسيقي البريطاني انثوني نيولي، الذي أسلوبه الصوتي تبناه في كثير من الأحيان، وإستخدمه بشكل بارز في ألبومه الأول في عام 1967، (ديفيد بوي/David Bowie) لاشمئزاز نيولي نفسه، الذي دمر نسخة من الألبوم الذي بعته بوي له).<ref name=":25"/><ref>بيرون (2007): ص. 4</ref> استمر إفتنان بوي بالقاعة الموسيقية الذي ظهر بشكل متقطع جنبا إلى جنب مع أنماط متنوعة مثل الروك الثقيلة، الروح، الفولك والبوب.<ref>بيرون (2007): ص. 22، 36-37</ref>
 
يلاحظ عالم الموسيقى جيمس بيرون استخدام بوي لمفاتيح الموسيقى لتكرار مختلف من نفس اللحن، وهو ما يمثله في اختراقه التجاري، "غرائب ​​الفضاءالفضاء/Space Oddity"، وبعد ذلك في أغنية "الأبطال/Heroes"، إلى تأثير دراماتيكي. ويلاحظ بيرون أنه "في الجزء الأدنى من سجله الصوتي ... صوته لديه ثراء يشبه كرونر تقريبا".<ref>بيرون (2007) ص. 12</ref>
 
يصف مدرب الصوت جو تومسون تقنية اهتزاز بوي الصوتية بأنها "متعمدة ومميزة بشكل خاص".<ref> Thompson, Jo (2004). Find Your Voice: A Self-Help Manual for Singers. Artemis Editions. p. 76. <nowiki>ISBN 978-0-634-07435-6</nowiki>.</ref> شاشيندر وشوارتز يدعوه "مناشد قدرة فنية غير عادية، وقادر على إنحراف غناءه لتأثير معين".<ref>ششيندر & شوارتز (2007): ص. 483</ref> هنا أيضاً، كما هو الحال في أداءه وكتابة أغانيه، دور المغني يلعب دورا واضحاً: يقول المؤرخ مايكل كامبل أن كلمات بوي "توقف أذننا بدون أي شك. ولكن بوي يتحول باستمرار من شخص لآخر عندمت يسلمهم ... يتغير صوته بشكل كبير من قسم إلى آخر".<ref>كامبل (2008): ص. 254</ref> في تحليل عام 2014 ل 77 "أفضل مغنين" ، كان بوي في المركز الثامن، خلف [[كريستينا أغيليرا]] وقبل [[بول مكارتني]] مباشرة.<ref> Kristobak, Ryan (20 May 2014). "[http://www.huffingtonpost.com/2014/05/20/top-artists-vocal-range_n_5357698.html?ncid=fcbklnkushpmg00000063 Comparing The Top Artists, Past And Present, By Vocal Range]". The Huffington Post. Retrieved 22 May 2014. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160912125712/http://www.huffingtonpost.com/2014/05/20/top-artists-vocal-range_n_5357698.html?ncid=fcbklnkushpmg00000063 |date=12 سبتمبر 2016}}</ref> بالإضافة إلى الغيتار، لعب بوي أيضاً لوحات المفاتيح، هارمونيكا، ساكسفون، ستيلوفون، [[كمان متوسط]]، التشيلو، [[كوتو (آلة موسيقية)|كوتو]]، [[كاليمبا (آلة موسيقية)|كاليمبا]] الطبول والقرع.<ref>تومبسون (2006): ص. 346</ref><ref> Hopkins, Jerry (1985). Bowie. MacMillan. p. 239. <nowiki>ISBN 978-0-02-553730-9</nowiki>.
 
== ميراثه وتأثيره ==
جلبت أغاني بوي و حرفته المسرحية بعداً جديداً للموسيقى الشعبية في أوائل السبيعينات، متأثرة بقوة على أشكالها المباشرة وتطور الموسيقى الشعبية في وقن لاحق. بوي كان رائداً في موسيقة غلام روك، وفقاً لمؤرخين الموسيقى شنيدر و شوارتز، فضلوا مارك بولان و ديفيد بوي مع خلق هذا النوع من الموسيقى.<ref name=":34"> Schinder & Schwartz (2007): p. 482</ref> وفي الوقت نفسه، ألهم بوي مبتكرين حركة موسيقى [[بانك|بانك روك]].<ref> Campbell, Michael (2011). Popular Music in America:The Beat Goes On. United States: Schirmer. p. 345. <nowiki>ISBN 0-8400-2976-4</nowiki>.</ref> عندما موسيقيون البانك روك "أستعادوا بشكل خاصب أغاني البوب ​​لمدةلمدة ثلاث دقائق في عرض تحدي عام"، كتب السيرة الذاتي ديفيد باكلي أن "بوي تخل تقريبا عن أجهزة الروك التقليدية".<ref> Campbell (2008) p. 304</ref><ref> Buckley (2004): p. 45</ref> أستخدمت شركة إسطوانة ديفيد بوي شعار "هناك موجة الموسيقى القديمة، وهناك الموجة جديدة، وهناك ديفيد بوي".<ref> Thomson (1993): p. 217</ref> قد اعترف عالم الموسيقى جيمس بيرون بأنه "جلب ثقافة رفيعة إلى موسيقى الروك"، وقد اعترفت المراجعات النقدية في كثير من الأحيان بالعمق الفكري لعمله وتأثيره.<ref name=":34"/><ref> Perone (2007): p. 183</ref><ref> Paytress, Mark (2003). Bolan: The Rise and Fall of a 20th Century Superstar. Omnibus Press. p. 218. <nowiki>ISBN 978-0-7119-9293-1</nowiki>.</ref> لاحظ مارتن وير مؤسس فرقة (هيومن ليج/Human League) على عمق فنه المنتشر وبأنه عاش حياته "كما لو كان تركيباً فنياً".<ref> "2016 [http://www.bbc.co.uk/news/magazine-38418802 deaths: The great, the good and the lesser known]". 30 December 2016. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180102122159/http://www.bbc.co.uk/news/magazine-38418802 |date=02 يناير 2018}}</ref>
 
كما وصف جون بيل، "كانت السمة المميزة الوحيدة في بداية سبعينات- روك التقدمية -هي أنها لم تتقدم. قبل أن أتى بوي، لم يكن الناس يريدون الكثير من التغيير". ودعا باكلي العصر "متضخمة، ذات أهمية، مرتدية الجلود، وكانت من الإرتياح الذاتي". ثم بوي "خرب الفكرة الكاملة عن نجم الروك".
 
'''''بعد بوي لم يكن هناك أي رمز بوب ​​أخرأخر يحل مكانته، لأن عالم البوب ​​التيالتي تنتج آلهة الروك غير موجودة .... كانت الحزبية الشرسة من عبادة بوي أيضاً فريدة من نوعها - واستمر تأثيرها لفترة أطول وكان أكثر إبداعاً من ربما تقريبا أي قوة أخرى داخل فندوم البوب.'''''
 
باكلي دعا بوي "كنجم وأيقونة. مجموعة عمله الواسع الذي أنتجه ...... ربما صنعت أكبرعبادة في الثقافة الشعبية ... وكان نفوذه فريدة من نوعها في الثقافة الشعبية - وقد تغلغل وتغيير حياة الناس أكثر من أي شخصية مماثلة".<ref> Buckley (2005): pp. 516–17, 524, 529</ref>
1٬060٬911

تعديل