افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 35 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
التابعي :عند [[ابن حجر]] وهو من لقي [[صحابة|صحابي]] كذلك. فالأول : المرفوع، والثاني : الموقوف، والثالث : المقطوع، ومن دون التابعي فيه مثله. ويقال للأخيرين : الأثر.والمسند.
وعند ابن الصلاح التابعي من صحب الصحابي‏،الصحابي، (‏التابعالتابع بإحسان‏بإحسان)، ويقال للواحد منهم تابع وتابعي‏وتابعي. ويكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصحبة العرفية‏العرفية. والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي، نظراً إلى مقتضى اللفظين فيهما، والتابعي من صحب صحابيا ولا يكتفي بمجرد اللقي بخلاف الصحابي مع [[رسول الله|النبي]] محمد {{ص}} فإنه يكتفى بذالك لشرف النبي وعلو منزلته فالاجتماع به يؤثر النور في القلب أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الأخيار وأشار النبي إلى الصحابة والتابعين بقوله (طوبى لمن رآني وطوبى لمن رآى من رآني).
والتابعون هم الطبقة الثانية من [[المسلمين]] الذين أخذوا علمهم ودينهم من [[صحابة]] [[رسول الله]] {{ص}} وقاموا خلفهم بحمل الرسالة والدعوة إليها وقد التف التابعون حول الصحابة يأخذون عنهم [[القرأن]] والحديث وينهلون من علوم الشرع على الصورة التي نقلوها لهم عن رسول الله وتتلمذوا على يد الصحابة بإقبال وشغف ومحبة ثم كان لهم الشرف في حمل ذالك ونشره وكان الصحابة قد تفرقوا في الأمصار وأشتهر في كل بلد عدد معين من التابعين وكانوا حلقة مهمة ومحكمة ومؤثرة بين الصحابة وجيل أئمة المذاهب وتلاميذهم ومن جاء بعدهم.
 
* بحسب التفاسير فإنهم المقصودين من الآية القرآنية: {{قرآن|9|100}}، وقد اشتملت الآية على أبلغ الثناء من الله على السابقين الأولين من [[المهاجرين]] و[[الأنصار]] والتابعين لهم بإحسان، حيث أخبر الله أنه رضي عنهم ورضوا عنه بما أكرمهم به من جنات النعيم، وذكر [[محمد الأمين الشنقيطي]] أن الذين اتبعوا السابقين بإحسان يشاركونهم في الخير. قال [[حافظ الحكمي]]: «وقد رتب الله تعالى فيها الصحابة على منازلهم وتفاضلهم، ثم أردفهم بذكر التابعين في قوله تعالى: والذين جاؤوا من بعدهم».<ref name="المسلم">[http://www.almoslim.net/node/251404 فضل التابعين في الكتاب والسنة د. أحمد بن عبد الله الباتلي] المسلم. وصل لهذا المسار في 13 سبتمبر 2016 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170806093328/http://almoslim.net:80/node/251404 |date=06 أغسطس 2017}}</ref><ref>[http://www.al-forqan.net/articles/3225.html فضل التابعين في القرآن الكريم] مجلة الفرقان. وصل لهذا المسار في 13 سبتمبر 2016 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20140918053712/http://www.al-forqan.net/articles/3225.html |date=18 سبتمبر 2014}}</ref>
* يروي [[البخاري]] و[[مسلم]] عن [[عمران بن حصين]] يقول قال رسول اللَّه: «"‏خَيْرُخَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ‏يَلُونَهُمْ. قَالَ عِمْرَانُ فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا " ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلاَ يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ». قال [[شرف الدين الطيبي]]: «يعني الصحابة ثم التابعين»، وقال الحافظ ابن حجر: «والمراد بقرن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: الصحابة، وأما قرن التابعين فإن اعتبر من سنة مائة كان نحو سبعين أو ثمانين، وأما الذين بعدهم فغن اعتبر منها كان نحواً من خمسين».<ref name="المسلم" />
* خطب [[عمر بن الخطاب]] الناس فقال في خطبته: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا فقال: ألا أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».<ref name="المسلم" />
 
{{طبقات المحدثين من التابعين}}
{{شريط بوابات|إسلام}}
 
[[تصنيف:تابعون|*]]
[[تصنيف:الإسلام في القرن 7]]
1٬064٬757

تعديل