أم قيس (إربد): الفرق بين النسختين

تم إضافة 24 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 16)
}}
 
'''أم قيس''' بلدة [[أردنية]] تقع في [[لواء بني كنانة]] التابع ل[[محافظة إربد]] شمال المملكة.<ref>{{Ouvrage | langue = la | prénom1 = | nom1 = | auteur = Adriaan Reelant | titre = op. cit. | éditeur = | année = | volume = II | pages totales = | titre chapitre = Gadara | passage = 778-780 | lire en ligne = https://books.google.fr/books?id=uuFaAAAAQAAJ&printsec=titlepage&source=gbs_summary_r&cad=0#PPT263,M1}}</ref><ref>{{citation |lastالأخير=Rocca |firstالأول=Samuel |titleالعنوان=Herod's Judea: A Mediterranean State in the Classic World |publisherالناشر=Mohr Siebeck |locationالمكان=Eugene |dateالتاريخ=2008 |isbn=978-1-4982-2454-3 |p=[https://books.google.co.jp/books?id=hXHDCAAAQBAJ&pg=PA200 200] |urlالمسار=https://books.google.co.jp/books?id=hXHDCAAAQBAJ&pg=PP1 }} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170630101206/https://books.google.co.jp/books?id=hXHDCAAAQBAJ&pg=PA200 |date=30 يونيو 2017}}</ref><ref>[https://books.google.com/books?id=XniFgiw15zQC&pg=PA74#v=onepage&q&f=false The Armies of the Hasmonaeans and Herod: From Hellenistic to Roman Frameworks]'', p. 74.</ref> تقع على بعد 28 كم شمال [[إربد]] على ارتفاع 364 م تطلع على [[نهر اليرموك]] و[[هضبة الجولان]] و[[بحيرة طبريا]] وقد كان لموقعها الاستراتيجي بالإضافة إلى وفرة مياها نقطة جذب للنشاط السكاني واسمها قديماً جدارا وتعني"التحصينات" أو "المدينة المحصنة" ومن أهم البقايا الأثرية: المدرج الغربي وشارع الأعمدة وكنيسة المقابر المزينة.
 
== الموقع الجغرافي ==
* الخطيب الفصيح [[ثيودوروس]] الذي عاش ما بين 14-37 بعد الميلاد.
 
في عام 63 قبل الميلاد احتلها القائد الروماني مومباي من الإغريق اليونان ‏‏وضمهاوضمها إلى [[حلف الديكابولس]] الذي أقيم أيام اليونان والرومان، وكان يضم عشر مدن في ‏‏المنطقةالمنطقة الواقعة عند ملتقى حدود الأردن و[[سوريا]] وفلسطين، ‏‏منهامنها: [[جرش]] [[أميلا]] أو [[طبقة فحل]] في وادي الأردن، ومدينة [[أم الجمال]] شمالي ‏‏شرقشرق الأردن.
 
وخلال السنوات الأولى من الحكم الروماني، كان النبطيون، وعاصمتهم البتراء، يسيطرون على طرق [[التجارة]] حتى [[دمشق]] في الشمال. غير أن مارك انتوني لم يكن راضياً عن هذا الوضع الذي كان ينافس الرومان. ولذلك فقد أرسل الملك هيرودوس العظيم على رأس [[جيش]] ليقاتل النبطيين. وفي النهاية تنازل النبطيون عن طرقهم [[تجارة|التجارية]] في الشمال سنة 31 قبل الميلاد. وتقديراً لجهود هيرودوس العظيم، فقد قامت [[روما]] بمنحه مدينة جدارا، ووصلت المدينة قمة ازدهارها في القرن الثاني بعد الميلاد وانتشرت الشوارع المبلطة والهياكل والمسارح والحمامات فيها. وقد شبه ميلاغروس مدينة جدارا بأثينا، وهي شهادة تثبت أن المدنية أصبحت مركزاً للثقافة الهيلينية في الشرق الأدنى القديم. وقد انتشرت المسيحية ببطء بين أهالي جدارا. وابتداء من القرن الرابع الميلادي، أصبح أسقف جدارا يحضر المجامع الكنسية في نيقيا وخلدونية وإفسس.
1٬156٬198

تعديل