افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 17 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
اهمية علم الفلك
ظهر تقدم كبير في مجال علم الفلك مع إدخال التكنولوجيا الجديدة، بما في ذلك [[المطياف|منظار التحليل الطيفي]]، و[[التصوير الضوئي|الفُوتُوغْرافِيَا.]] واكتشف [[جوزيف فون فراونهوفر|فراونهوفر]] حوالي 600 مجموعة من الألوان داخل طيف الشمس في 1814-15، والتي أرجعها [[غوستاف كيرشوف|كيرشوف]] في عام 1859 إلى وجود عناصر مختلفة. وثبت أن النجوم مشابهة للشمس الأرضية، ولكن مع اختلاف كبير في [[درجة الحرارة]]، [[الكتلة|والكتلة]]، والحجم.<ref name="short history" />
 
ولم يثبت وجود مجرة كوكب الأرض، [[درب اللبانة|مجرة درب التبانة]]، باعتبارها مجموعة منفصلة من النجوم إلا في القرن العشرين، بالإضافة إلى المجرات "الخارجية"، والتوسع [[كون|الكوني]] الملحوظ في تراجع معظم المجرات عنا.واكتشف علم الفلك الحديث العديد من الأجسام الغريبة مثل [[نجم زائف|النجوم الزائفة]]، [[النباض|والنباض]]، [[نجم زائف متوهج|والمتوهجات]]، [[مجرة راديوية|والمجرات الراديوية]]، كما استخدم تلك الاكتشافات لتطوير النظريات الفيزيائية التي تصف بعض هذه الأجسام بالتساوي مع الأجسام الغريبة مثل [[ثقب أسود|الثقوب السوداء]]، و[[النجم النيوتروني|النجوم النيوترونية]]. وتقدم علم [[علم الكون الفيزيائي|الكونيات الفيزيائي]] خلال القرن العشرين، من خلال نموذج [[الانفجار العظيم|الانفجار الكبير]] والذي دعمته أدلة من علم الفلك والفيزياء مثل [[إشعاع الخلفية الكونية الميكروي]]، [[قانون هابل|وقانون هابل]]، والتوافر الكوني للعناصر.في الفضاء
 
== علم الفلك الرصدي ==
مستخدم مجهول