افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 158 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
 
خلال [[عصر النهضة]] تطورت الأبحاث الطبية و[[التشريح]] في عام [[1543]]، نشر [[أندرياس فيساليوس]] (1514-64) كتاب تشريح مصور، وكان بروفسورًا في [[جامعة بادوا]]. ومع ثقافته المبنية على التشريح المكثف للجثث البشرية، قدم أول وصف دقيق للجسم البشري. ومن علماء التشريح في [[بادوا]] كان [[غابرييلي فالوبيو]] (1523-1562) الذي وصف [[الأعضاء التناسلية]] الأنثوية، مانحًا اسمه [[قناة فالوب|لقناة فالوب]]، و[[جيرالمو فابريزيو]] (1537-1619)، الذي عرّف [[صمام القلب|صمامات القلب]]. مورست الجراحة بواسطة الحلاقين معظم الأحيان، الذين استخدموا نفس الأدوات لكلا المهنتين. بقيت الجراحة بدائية وعملا مؤلما جدا في هذه الحقبة. واستمر الجدل حول التعامل مع الجروح وقد بقي كي الجرح لسدّه الطريقة الرئيسية لإيقاف النزيف. بدأ جراح فرنسي من القرن السادس عشر، هو [[أمبروز باري]] (تقريبًا 1510-1590) بترسيخ بعض النظم. فقام بترجمة أعمال فيساليوس إلى الفرنسية لإتاحة المعرفة التشريحية الجديّة لجراحي ساحات المعارك. من خلال الخبرة المكثفة التي اكتسبها في ساحة القتال، قام بتخييط الجروح بدلا من كيها لوقف النزيف أثناء البتر. وقام باستبدال الزيت المغلي لكيّ جروح الطلقات النارية بمرهم من صفار البيض، زيت الزهور والتربنتين. لم تكن طرق علاجه أكثر فعالية فقط بل أكثر إنسانية من التي استخدمت سابقا. من الشخصيات البارزة الأخرى في هذه الحقبة أيضًا كان [[باراسيلسوس]] (1493-1541)، وهو كيميائي وطبيب سويسري. اعتقد أن أمراضًا معينة نتجت عن عوامل خارجية محددة وهكذا دعا لعلاجات معينة. ابتكر استخدام العلاجات المعدنية والكيميائية ومنها الزئبق لمعالجة السفلس. كما ألّف أقدم الأعمال الخاصة بالطب المهني وهو مرض عمّال المناجم وأمراض أخرى يصاب بها عمّال المناجم. تطور علم الطب وقفز قفزة ذات نوعية خلال [[ثورة صناعية|الثورة الصناعية]] وصولاً إلى الأزمنة الحاضرة والتي أدت إلى تطورات كبرى في كافة العلوم ومنها الطب و[[الفلسفة]].
 
 
بدا الطب من عصر العرب ولقي منهم اهم القواعد الطبية وتدرس الى عصرنا الحالي هتون الشهري
 
== العملية الطبية ==
مستخدم مجهول