افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 170 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:إزالة الوصلات الحمراء من قسم انظر أيضا V2.1 (تجريبي)
 
إلا أن العديد من [[المؤرخين]] يفند هذه الرواية إذ: لم يرو هذه الحادثة [[ابن إسحاق]] وكذا لم يذكرها [[الطبري]] في تاريخه ولا [[ابن سعد]] في طبقاته ولكن ذكرها [[ابن كثير]] و[[ابن هشام]] ولا يوجد ذكر في المصادر التاريخية لاسم المرأة ولا اسم الصائغ ولا المسلم الذي قتله<ref>محمد رضا - محمد رسول الله ص.174 - دار الكتب العلمية - الطبعة الثانية 2008 (بتصرف)</ref>.
 
== أحداث الغزوة ==
قام [[محمد]] (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين بحصار اليهود 15 ليلة حتى وافقه على حكمه وحاول أحد [[المنافقين]] التوسط فغضب الرسول وأجلاهم عن [[المدينة المنورة|المدينة]] فجلا [[بنو قينقاع]] واتجهوا شمالا إلى [[الشام]] حيث أقاموا ب[[أذرعات]] في [[شوال]] من السنة الثانية للهجرة تاركين وراءهم اموالهم واسلحتهم وادوات صياغتهم. وهكذا كان الغدر والخيانة سببا في طرد وإجلاء [[يهود]] [[بني قينقاع]] عن [[المدينة المنورة]]<ref>[http://www.quran-radio.com/gh_alrasool13.htm] {{وصلة مكسورة|date=يوليو 2017|bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20100123090201/http://www.quran-radio.com:80/gh_alrasool13.htm|date=23 يناير 2010}} </ref>.
 
== موقف حلفاء بني قينقاع ==
حاول [[عبد الله بن أبي سلول]] تخليصهم من خلال شفاعته عند النبي، فقد ذهب إليه وقال:" يا محمد، أحسن في موالي - وكانوا حلفاء [[الخزرج]] قبل الهجرة – "، فأبطأ عليه رسول الله، فقال: " يا محمد، أحسن في موالي، فأعرض عنه، فأدخل يده في ثوب رسول الله وجذبه بقوة، فغضب النبي حتى احمر وجهه وقال: (أرسلني)، فقال له: " لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة ؟ إني امرؤ أخشى الدوائر " فقال له محمد: (هم لك). (رواه [[ابن إسحاق]]).
 
أيضا الصحابي [[عبادة بن الصامت]] والذي كان حليفا آخر [[يهود|ليهود]] [[بني قينقاع]]، فقد أعلن براءته من حلفائه بكل وضوح قائلا: "يا رسول الله، أبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وأتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم " (رواه [[ابن إسحاق]]).
 
== موقف النبي من بني قينقاع ==
غضب النبي لما وقع من [[يهود]] [[بني قينقاع]] الذي اعتبره خيانة وغدرا ونقض العهد وخرج ومعه [[المسلمون]] لمعاقبتهم فحاصروهم 15 خمسة عشر ليلة حتى اضطرهم إلى الاستسلام والنزول على حكمه الذي قضى بإخراجهم من ديارهم وتقول المصادر التاريخية ان ذلك كان ذلك في منتصف [[شوال (شهر)|شوال]] من السنة الثانية للهجرة، كان عددهم [[سبعمائة]] رجل.
== انظر أيضًا==
* [[السيرة النبوية كيف نبني دولة قوية|كتاب السيرة النبوية كيف نبني دولة قوية]]
 
== مصادر ==
 
* http://www.islamweb.ma/content/view/29/37/
* http://www.quran-radio.com/gh_alrasool13.htm
* [http://www.nabialrahma.com نبي الرحمة]
 
== مراجع ==
{{مراجع}}<br />