افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

خالد بن الوليد

تم إضافة 2 بايت، قبل 5 أشهر
 
=== إسلامه ===
بينما كان المسلمون في مكة لأداء [[عمرة القضاء]] في عام 7 هـ، وفقًا للاتفاق الذي أبرم في [[صلح الحديبية]]،<ref>{{مرجع كتاب|الأخير= المباركفوري|الأول= صفي الرحمن|وصلة المؤلف= صفي الرحمن المباركفوري|العنوان= الرحيق المختوم|الإصدار= ط 20|السنة= 2009|الناشر= دار الوفاء|المكان= مصر|الرقم المعياري= 977-15-0269-7|الصفحات= ص 298}}</ref> أرسل الرسول إلى الوليد بن الوليد، وسأله عن خالد، قائلاً له: «ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته;kايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولقدمناه على غيره.»<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|أكرم|1982|p=75}}</ref> أرسل الوليد إلى خالد برسالة يدعوه فيها للإسلام ولإدراك ما فاته. وافق ذلك الأمر هوى خالد، فعرض على [[صفوان بن أمية]] ثم على [[عكرمة بن أبي جهل]] الانضمام إليه في رحلته إلى يثرب ليعلن إسلامه، إلا أنهما رفضا ذلك. ثم عرض الأمر على [[عثمان بن طلحة]] [[بنو عبد الدار|العبدري]]، فوافقه إلى ذلك. وبينما هما في طريقهما إلى يثرب، التقيا [[عمرو بن العاص]] مهاجرًا ليعلن إسلامه، فدخل ثلاثتهم يثرب في صفر عام 8 هـ معلنين إسلامهم،<ref name="إسلام خالد البداية والنهاية">{{مرجع ويب|الأخير= |الأول= |وصلة المؤلف= |المسار= http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=62|العنوان= إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة|العمل= المكتبة الإسلامية - البداية والنهاية - الجزء الرابع|اللغة= العربية|تاريخ الوصول= 23-12-2010}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Walton|2003|p=208}}</ref> وحينها قال الرسول: "إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها".<ref>{{مرجع كتاب|الأخير= المباركفوري|الأول= صفي الرحمن|وصلة المؤلف= صفي الرحمن المباركفوري|العنوان= الرحيق المختوم|الإصدار= ط 20|السنة= 2009|الناشر= دار الوفاء|المكان= مصر|الرقم المعياري= 977-15-0269-7|الصفحات= ص 302}}</ref>
 
فلما وصل [[المدينة المنورة]]، قصّ خالد على [[أبو بكر|أبي بكر]] رؤيا رآها في نومه كأنه في بلاد ضيقة مجدبة، فخرج إلى بلاد خضراء واسعة، فقال له: "مخرجك الذي هداك الله للإسلام، والضيق الذي كنت فيه من الشرك".<ref name="إسلام خالد البداية والنهاية"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|العقاد|2002|p=51}}</ref>
أما [[ابن عساكر]] فنقل في كتابه [[تاريخ دمشق (كتاب)|تاريخ دمشق الكبير]] عدة روايات ترجح وفاته بحمص، واستأنس بقول أبي زرعة الدمشقي في وفاته بالمدينة،<ref>[http://shamela.ws/browse.php/book-71/page-7128#page-7170 تاريخ دمشق لابن عساكر - ترجمة خالد بن الوليد المخزومي] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160207092010/http://shamela.ws/browse.php/book-71/page-7128 |date=07 فبراير 2016}}</ref> ونقل [[ابن كثير]] في [[البداية والنهاية]] قول [[الواقدي]] و[[محمد بن سعد البغدادي|محمد بن سعد]] بأنه مات بقرية تبعد نحو ميل عن حمص، وكذلك نقل الرأي الآخر في وفاته بالمدينة، ولكنه رجح موته بحمص،<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=783&idto=783&bk_no=59&ID=863 البداية والنهاية لابن كثير - ذكر من توفي سنة 21 هـ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160204132449/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=783&idto=783&bk_no=59&ID=863 |date=04 فبراير 2016}}</ref> كذلك أيّد [[الذهبي]] في كتابه [[سير أعلام النبلاء]] رأى ابن كثير بترجيح وفاته بحمص.<ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=92&bk_no=60&flag=1 سير أعلام النبلاء للذهبي - الصحابة رضوان الله عليهم - خالد بن الوليد] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170618113105/http://library.islamweb.net:80/newlibrary/display_book.php?ID=92&bk_no=60&flag=1 |date=18 يونيو 2017}}</ref> ولخالد بن الوليد [[جامع خالد بن الوليد|جامع كبير]] في حمص، يزعم البعض أن قبره في الجامع. روي أن خالد قال على فراش [[الموت|موته]]:
{{اقتباس خاص|لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Ibn Qutaybah|9th century|p=267}}</ref>}}
<gallery mode="packed" heights="200px">
ملف:ضريح خالد بن الوليد.jpg|ضريح خالد بن الوليد في المسجد الذي يحمل اسمه في حمص
ملف:Khaled Ebn El-Walid Mosque3.jpg|[[مسجد خالد بن الوليد]] في [[حمص]] حيث دُفن القائد المًسلم
مستخدم مجهول