افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 43 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
بعض الاخطاء
 
'''الانكشارية''' من [[لغة تركية عثمانية|التركية العثمانية]] يڭيچرى، تعني: "الجنود الجدد") هي قوات [[مشاة]] من النخبة بالجيش العثماني ، شكلوا الحرس الخاص للسلطان العثماني ، تأسست قوات الإنكشارية في عهد السلطان مراد الأول (1362-1389)
وكان للانشكارية تنظيم خاص بهم بثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذاً. وكانوا افراد الانكشارية هم من أسرى الحروب من الغلمان الذين يتم فصلهم عن ذويهم وأصولهم، ويتم تربيتهم تربية إسلامية، على أن يكون السلطان والدهم الروحي، وأن تكون الحرب صنعتهم الوحيدة.<ref name="neelwafurat.com">[http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb16630-15596&search=books محمد فريد بك: تاريخ الدولة العلية العثمانية] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171001030829/http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb16630-15596&search=books |date=01 أكتوبر 2017}}</ref>الهام حمودي 3m4
 
==التسمية==
 
== معيشة الانكشارية ==
[[ملف:Yeniçeri Atatürk.JPG|تصغير|مصطفى كمال اتاتورك في وقت لاحق، في لباس موحد للالإنكشارية فيالنكشاريين صوفيا]]
كانت الدولة تحرص على منع اتصال الانكشارية بأقربائهم، وتفرض عليهم في وقت السلم أن يعيشوا في الثكنات، التي لم تكن تحوي فقط أماكن النوم لضباطهم وجنودهم، بل كانت تضم المطابخ ومخازن الأسلحة والذخائر و حاجاتهم المدنية كافةً. خصصت الدولة لكل [[أورطة]] من الانكشارية شارة توضع على أبواب ثكنتها، وعلى أعلامها وخيامها التي تقام في ساحة القتال، وجرت عادة الجنود أن ينقشوا شاراتهم المميزة على أذرعهم وسيقانهم بالوشم، وكانت ترقياتهم تتم طبقًا لقواعد الأقدمية، ويحالون إلى التقاعد إذا تقدمت بهم السن، أو أصابتهم عاهة تقعدهم عن العمل، ويصرف لهم معاش من قبل الدولة. وكانت الدولة تحرّم عليهم الاشتغال بالتجارة أو الصناعة حتى لا تخبو عسكريتهم الصارمة، وينطفئ حماسهم المشبوب.
 
 
==أهمية الانكشارية==
[[ملف:Turkish guns 1750-1800.jpg|تصغير|من اسلحة الانكشارية]]
عرف الإنكشاريون بكفايتهم القتالية ووفرتهم العددية، وضراوتهم في الحرب والقتال، وكانوا أداة رهيبة في يد الدولة العثمانية في كل حروبها التاريخية، وكان لنشأتهم العسكرية الخالصة وتربيتهم الجهادية على حب الشهادة واسترخاص الحياة أثر في اندفاعهم الشجاع في الحروب واستماتتهم في النزال، وتقدمهم الصفوف في طليعة [[الجيش]]، وكانوا يأخذون مكانهم في القلب، ويقف السلطان بأركان جيشه خلفهم. وقد استطاعت [[الدولة العثمانية]] بفضل هذه الفرقة أن تمد رقعتها، وتوسع حدودها بسرعة، ففتحت بلادًا في أوروبا كانت حتى ذلك الوقت خارج حوزة [[إسلام|الإسلام]].
 
 
وفي اليوم الثاني من هذه المعركة التي سميت بـ"[[مذبحة الانكشارية|الواقعة الخيرية]]" أصدر السلطان محمود الثاني قرارًا بإلغاء الفيالق الانكشارية إلغاءً تامًا، شمل تنظيماتهم العسكرية وأسماء فيالقهم وشاراتهم، وانتهى بذلك تاريخ هذه الفرقة التي كانت في بدء أمرها شوكة في حلوق أعداء الدولة العثمانية.
 
مكتوب من طرف الهام حمودي التي تدرس في شكيب ارسلان وهران 3am4
 
== انظر أيضاً ==
مستخدم مجهول