افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 107 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
تعديل
عريان السيد خلف، شاعر شعبي عراقي ولد في [[محافظة ذي قار]] في أربعينات القرن العشرين في [[قلعة سكر]] على ضفاف [[نهر الغراف]] ، بدأ نشر قصائده مطلع [[الستينات]] من [[القرن العشرين]].
عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من [[جامعة اليرموك]] من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو [[نقابة الصحفيين العراقيين]] و[[اتحاد الصحفيين العرب]] ومنظمة الصحافة العالمية عضو في [[الحزب الشيوعي العراقي]]، كما أنه عضو في [[جمعية الشعراء الشعبين العراقين]].
عضو في [[الحزب الشيوعي العراقي]]، كما أنه عضو في [[جمعية الشعراء الشعبين العراقين]].
 
استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة [[كربلاء]] إبان أحداث [[الانتفاضة الشعبانية]] عام [[1991]] في وسط وجنوب [[العراق]] وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم [[فؤاد سالم]] و[[قحطان العطار]] و[[سعدون جابر]] و[[رياض أحمد]] و[[أمل خضير]] و[[عبد فلك]]. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر [[كاظم إسماعيل الكاطع]] من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان اخرهاآخرها قصيدة ماترتاحما ترتاح التي يقوليشير البعض عنهل (أنّها جاءت رداًردًّا على قصيدةعلىقصيدة الأخير والتي عنوانهاالمعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط )بين القصيدتين.
 
يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى [[مظفر النواب]] و[[كاظم إسماعيل الكاطع]] و[[عطا خميس السعيدي]].