افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 125 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تعديل
{{سورة|انفال|8|75|مدنية|1243|5299| سابق = سورة الأعراف | لاحق = سورة التوبة}}
[[ملف:Quran arabi malayalam.JPG|تصغير|آيات من '''سورة الأنفال''' مترجمة]]
'''سورة الأنفال''' [[سورة مدنية]] ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكية ،هي من سور المثاني ، عدد آياتها 75 آية، هي السورة الثامنة في ترتيب قرآن|المصحف]] ، نزلت بعد [[سورة البقرة]] ، تبدأ السورة بفعل ماضي ،ماضي، اهتمت السورة بأحكام [[أسير|الأسرى]] والغنائم ونزلت بعد [[غزوة بدر]] ، وهي في الجزء " 10 " الحزب " 19 " الربع " 1،2 1,2" .
[[ملف:Iraqi Air Defence Command Emblem.svg|تصغير|جزء من إحدى آيات سورة الأنفال مكتوبة على شعار [[قيادة الدفاع الجوي العراقي]]]]
'''سورة الأنفال''' [[سورة مدنية]] ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكية ،هي من سور المثاني ، عدد آياتها 75 آية، هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف ، نزلت بعد [[سورة البقرة]] ، تبدأ السورة بفعل ماضي ، اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد [[غزوة بدر]] ، وهي في الجزء " 10 " الحزب " 19 " الربع " 1،2 " .
 
== محور مواضيع السورة ==
'''سورة الأنفال''' إحدى السور المدنية التي عنيتعُنِيَت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات و[[الجهاد]] في سبيل الله. فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الالهيةالإلهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهمفي لأعداءالمعارك اللهالتي يكون المسلمون طرفًا فيها، وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .<ref>[http://www.e-quran.com/tareef-8.html المصحف الإلكتروني] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171214221156/http://e-quran.com:80/tareef-8.html |date=14 ديسمبر 2017}}</ref>
 
'''سورة الأنفال''' إحدى السور المدنية التي عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات و[[الجهاد]] في سبيل الله فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الالهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهم لأعداء الله وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .<ref>[http://www.e-quran.com/tareef-8.html المصحف الإلكتروني] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171214221156/http://e-quran.com:80/tareef-8.html |date=14 ديسمبر 2017}}</ref>
==سبب التسمية==
سميت سورة الأنفال بهذا الأسم لذكر حكم الأنفال فيها، والأنفال: هي الغنائم.<ref>كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن، أيمن عبدالعزيز جبر، دار الأرقم - عمان</ref>
 
== سبب نزول السورة ==
# عن [[ابن عباس]] قال: لما شاور النبي محمد {{ص}} في لقاء العدو وقال له [[سعد بن عبادة]] ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله {{قرآن مصور|الأنفال|5|6}}.<ref>الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: [[أحمد شاكر]] - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/102 خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]</ref>
# عن عنِ [[ابن عباس]] {{رضي}} قال : لما نزَلَتْ : { إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} . شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ ،المُسلِمينَ، حين فرَض عليهم أن لا يَفِرَّ واحدٌ من عشَرَةٍ ، فجاء التَّخفيفُ ، فقال : { الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} . قال : فلما خفَّف اللهُ عنهم منِ العِدَّةِ ،العِدَّةِ، نقَص منَ الصبرِ بقَدرِ ما خفَّف عنهم .<ref>الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4653 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]</ref>
 
== مصادر ==
{{مراجع}}