افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4٬263 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
توسيع
تضم المنظمة الأصلية المدنيين المتطوعين وتتألف القوة غالبًا من الشباب الإيرانيين. حاليا الباسيج يقدّم مختلف الخدمات التطوعية بمثابة القوة المساعدة وتشارك في أنشطة مثل الأمن الداخلي وتوفير الخدمات الاجتماعية، وتنظيم الاحتفالات الدينية العامة.
تتبع الباسيج<ref name="NYT">[http://topics.nytimes.com/topics/reference/timestopics/organizations/b/basij_militia/index.html Basij Militia. NYT.com] June 19, 2009 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130515230642/http://topics.nytimes.com/topics/reference/timestopics/organizations/b/basij_militia/index.html |date=15 مايو 2013}}</ref> [[الحرس الثوري الإيراني]] (الباسدران) الذي يتبع بدوره إلى سلطة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران وقوات البسيج هم معروفون بالولاء لقائد الثورة الإسلامية. كذلك تضم قوات الباسيج مجموعات من رجال الدين وتابعيهم.<ref name="NYT"/> كان لتلك الميليشيا نشاط بارز أثناء [[الحرب العراقية الإيرانية]] في الثمانينيات. ويبلغ عددهم حاليًا قرابة الـ 90.000 متطوع ومتطوعة، ويمكن أن يرتفع إلى مليون عند الحاجة.<ref>[http://arabic.euronews.net/2009/06/18/iran-s-basij-militia-comes-under-the-spotlight/ الأزمة الإيرانية/ النظام الإيراني في عهدة الباسيج] ''[[يورو نيوز]] - تاريخ النشر 18 يونيو 2009 - تاريخ الوصول 15 فبراير 2010'' {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111228024551/http://arabic.euronews.net:80/2009/06/18/iran-s-basij-militia-comes-under-the-spotlight |date=28 ديسمبر 2011}}</ref>
 
== التاريخ ==
دعَا [[قائد أعلى|المرشد الأعلى]] آية الله [[روح الله الخميني]] الشباب الإيراني للتوحد في تشرين الثاني/نوفمبر 1979 خلالَ [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإيرانية]]. بعد ذلك بحوالي نصف عام تشكلت قوات الباسيج يوم 30 نيسان/أبريل 1980 وكانت مفتوحة لمن هم فوق سن 18 سنة وتحت الـ 45.
 
خلال [[حرب الخليج الأولى|الحرب الإيرانية–العراقية]]؛ تطوّعَ مئات الآلاف من المدنيين تحتَ لواء الباسيج للمشاركة والانخراط في هذه الحرب بما في ذلك أطفال لا تتجاوزُ أعمارهم الـ 12 سنة وكذا العاطلين عن العمل وكبار السن من الرجال الذين بلغَ بعضهم الثمانينات. تميّز المتطوعون لهذه القوّة باعتناقهم [[الشيعة|للمذهب الشيعي]] هذا فضلًا عن حبهم الشهادة والدّفاعَ عن الوطن. في الوقت ذاته؛ عمدت الدولة الإيرانية على استقدام المزيد منهم حيث نظمت العديد منَ الزيارات إلى المدارس كما قامت بحملات إعلامية مكثفة تحث فيها المواطنين على التطوّع والمُشاركة في الحرب ضدّ نظام صدام حسين. خلال تلكَ الحرب؛ كان فيلق الحرس الثوري يستخدمُ [[موارد بشرية|المواردَ البشريّة]] لقوات الباسيج،<ref>''Khomeinis Warriors: Foundation of Irans Regime, Its Guardians, Allies around the World, War Analysis, and Strategies'' by Mehran Riazaty, </ref> التي عُرفَ عنها شنّها لما يُعرف اليوم [[هجوم الموجات البشرية|بهجوم الموجات البشرية]] من خلال لفت انتباه العدو أو مسح حقول الألغام وغير ذلك من الأعمال الحربيّة الخطيرة.<ref name="moin">[https://books.google.com/books?id=b2OL9IEXaAgC&printsec=frontcover&dq=moin+khomeini&hl=en&src=bmrr&ei=xilNTreuMOLj0QHz5ID_Bg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=1&ved=0CCoQ6AEwAA#v=snippet&q=martyrdom%20iraq&f=false ''Khomeini: Life of the Ayatollah''] by [//en.wikipedia.org/wiki/Baqer_Moin Baqer Moin]</ref> جدير بالذكر هنا أنّ التقديرات تُشير إلى أن عشرات الآلاف قد قتلوا خلال استخدام هذا التكتيك في الحرب ضدّ العراق.
 
استمرَ اعتماد الباسيج على تكتيك هجوم الموجات البشرية{{ملاحظة مفهرسة|غالبًا ما يكون تسليح هذه القوات متوسطًا حيثُ لا تتوفر على أسلحة ثقيلة مثل المدفعية وغيرها}} حتّى آذار/مارس من عام 1982 حينَما تمّ دفعها إلى الصفوف الأمامية. بالرغم من ذلك فقد كانت الخسائر في صفوفِ الباسيج عالية بسببِ تكتيكها السيء نوعًا ما وبسبب قوّة الجيش النظامي العراقي.<ref>Cited in: [//en.wikipedia.org/wiki/Erich_Wiedemann Erich Wiedemann], "Mit dem Paradies-Schlüssel in die Schlacht", in: ''[//en.wikipedia.org/wiki/Der_Spiegel Der Spiegel]'', no. 31/1982, p. 93.</ref><ref>''Iran at War: 1500–1988'' (Pg. 363) By [//en.wikipedia.org/wiki/Kaveh_Farrokh Kaveh Farrokh]</ref>
 
وفقا للكاتب والمحلّل ديليب هيرو فإنهُ بحلول ربيع عام 1983 كانت قوات الباسيج قد درّبت 2.4 مليون إيراني على استخدام الأسلحة فيما أرسلت 450,000 إلى جبهات القتال.<ref>[//en.wikipedia.org/wiki/Hiro,_Dilip Hiro, Dilip], ''Iran under the Ayatollahs'', Routledge and Kegan, 1985, p.237</ref> وبحلول عام 1985 ذكرت [[وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية]] أنّ عدد متطوعي الباسيج قد بلغَ 3 مليون شخص وذلك نقلًا عن حجة الإسلام رحماني.
 
== رأي المسؤولين الأيرانيين حوله ==