ورقة بن نوفل: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬048 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط (استرجاع تعديلات 196.122.96.71 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة إسلام)
وسم: استرجاع
وسمان: تحرير مرئي لفظ تباهي
|الموقع الرسمي =
}}
'''ورقة بن نوفل الأسدي القرشي''' شخصية تاريخية، ورد ذكره في أكثر من مؤلف سواء عند مؤرخين مسلمين ومسيحيين. أتفق معظمها أنه كان يقرأ التوراة و[[الإنجيل]]. كان [[حنيفا]]<ref>يقول ابنُ مَنِّ الله في حديقة البلاغة في رده على ابن غرسية : ” وكانت فيهم (أي العرب) الملّة الحنيفية الإسلامية، والشريعة الإبراهيمية، ومن أهلها كان قس بن ساعدة الإيادي، وورقة بن نوفل، وزيد بن عمرو من بنى عدي ” (نوادر المخطوطات 1/ 327).</ref> [[توحيد|موحدا]]<ref>”مما يدل على اعتناق ورقة للتوحيد قوله لبعض أصحابه الذين رفضوا عبادة الأصنام : تعلمون، والله ماقومكم على دين، ولقد أخطأوا الحجة، وتركوا دين إبراهيم ما حجر تطيفون به ؟ لا يسمع، ولا يبصر، ولا ينفع، ولا يضرُّ، يا قوم التمسوا لأنفسكم الدين ” (البداية والنهاية 2/ 341 وسيرة ابن هشام 1/ 242 والمنمق 175-176)</ref> في عصر [[الجاهلية]]. وتقول روايات أنه كان [[اليهودية|يهوديا]] وروايات اخرى تقول انه كان [[نصارى|نصرانيا]].<ref>روى البخارى في صحيحه بخصوص ورقة بن نوفل : ” كان امرأً تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانى، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمى ” (صحيح البخارى : 1/3)</ref><ref>أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء بلفظ : ” وكان رجلاً تنصر يقرأ الإنجيل بالعربية ” (صحيح البخارى 4/ 184)</ref><ref>قال ابن اسحاق في السيرة : فأما ورقة بن نوفل فاستحكم في النصرانية، واتبع الكتب من أهلها، حتى علم علما من أهل الكتاب ” (سيرة ابن هشام 1 / 243).</ref><ref>في تاريخ الطبرى : ”.. وكان ورقة قد تنصر، وقرأ الكتب، وسمع من أهل التوراة والإنجيل ” (تاريخ الطبري 2/ 302).</ref> بعد نزول الوحي على [[محمد بن عبد الله]] استدعي ورقة بن نوفل لبيت [[خديجة]]، فأقر له [[النبوة في الإسلام|بالنبوة]] وقال له "هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى"، ثم لم ينشب ورقة إلى أن توفي خلال بدايات ظهور [[ديانة|دين]] [[الإسلام]].
 
وهو المستشار الروحي لمحمد ([[محمد بن عبد الله]]) وساعده في قصة نزول الوحي عليه، ثم لم ينشب ورقة إلى أن توفي خلال بدايات ظهور [[ديانة|دين]] [[الإسلام]].
 
== نسبه ==
 
== الادعاء بأن ورقة بن نوفل مصدر للإسلام ==
بحسب الرواية الإسلامية توجد عدّة وقائع مُثبتة عندما كان الصّحابة أو الأعراب يسألونه في أمر ما و لم يعرف (النبي المحمد) الجواب فكان يسألهم أن يُمهلوه حتّى اليوم التّالي (لعلّ و عسى جبريل يُسعفُه بالجواب الألاوي) و كان أحياناً يستغرق عدة أيام أو أسبوع لأسبوعين حتّى يأتيه الوحي و في الحقيقة كان يستشير من كان لديه علم من أهل الكتاب (القس ورقة) في المسألة و مساعدته في إيجاد نص توراتي أو إنجيلي مكتوب حولها في تلك الليالي ثم كان يخرج على (المؤمنين) في اليوم التّالي أو بعد عدة أيام كما أتصّوره فيُشبّر و يُلبّر و يختلج و ينبلج ليوهم النّاس بهبوط الوحي عليه و يتملّكه البارقليط القُدُس فيأخذ الحاضرين الرّهبة و يصبحون جاهزين لتلقُّف أي شئ يقوله كمُنزَل إلهي ربّاني سماوي و حُكم شرعي جازم لا يجوز المساس و لا البت فيه تماماً كأي ساحر أو مُشعوذ أو مُنجّم على مرّ التّاريخ إلاّ أنّ هذا كان أمهرهم و أكثرهم إقناعاً و خداعا" و كاريزما (على افتراض أن تلك الروايات عنه كانت صحيحة بما أنها كُتِبَت بعد مرور حوالي مئة لمئتي سنة على وفاته). والراهب بحيرى أو بو حيرا كان له دورٌ كبير في تنصير و مُساعدة القس ورقة بن نوفل مطران (مكّة) للطّائفة اليهو-مسيحيّة النُّصرانيّة في تأليف و تنقيح الكثير منها و مع ذلك وقعوا بعدّة أخطاء أثناء نقلها من السّريانيّة و العبريّة (و التي كان القس ورقة بن نوفل ضليعاً تامّاً بهما) إلى العربيّة.
 
يدعي بعض المستشرقين أن النبي [[محمد]] تلقى القرآن وتعاليم الرسالة الإسلامية عن ورقة بن نوفل،<ref>(Burton, pp. 141-142- citing Ahmad b. `Ali b. Muhammad al `Asqalani, ibn Hajar, "Fath al Bari", 13 vols, Cairo, 1939/1348, vol. 9, p. 18).</ref><ref>J. Wansbrough, Quranic Studies, Oxford, 1977, pages 58, 179.</ref><ref>[http://ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=440962 هل معجزات الأنبياء حقيقة أم كذبه] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160305031124/http://ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=440962 |date=05 مارس 2016}}</ref><ref>[http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=150367 القس ورقة بن نوفل وعلاقته بنبوة محمد] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170705192910/http://www.ahewar.org:80/debat/show.art.asp?aid=150367 |date=05 يوليو 2017}}</ref> خصوصاً أن ورقة كان متمكناً من العبرانية ودرس الأديان -كما تقول الروايات- وكان على الديانة المسيحية. لكن المسلمين يعتقدون ببطلان هذه الإدعاءات.
 
مستخدم مجهول