سقيفة بني ساعدة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 181 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.9
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.9)
قوله: (وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر) قال الخطابي: يريد أن السابق منكم الذي لا يلحق في الفضل لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر من المبايعة له أولا في الملإ اليسير ثم اجتماع الناس عليه وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى، وليس غيره في ذلك مثله. انتهى ملخصا...
 
قوله: (تغرة أن يقتلا) بمثناة مفتوحة وغين معجمة مكسورة وراء ثقيلة بعدها هاء تأنيث أي حذرا من القتل، وهو مصدر من أغررته تغريرا أو تغرة، والمعنى أن من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرضهما للقتل.<ref>[http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=12512&idto=12513&bk_no=52&ID=3769 أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - فتح الباري شرح صحيح البخاري - دارالريان للتراث (1407هـ / 1986م) ص 151، 154، 155] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180930142245/http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=12512&idto=12513&bk_no=52&ID=3769 |date=30 سبتمبر 2018}}</ref>
 
== تعريف بالرجلين الذين لقيا أبا بكر وعمر في طريقهما إلى السقيفة ==