افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
==شيء من تاريخه==
 
يروى في عهد [[صدام حسين]] عام 1985م، وذلك أثناء الحرب مع [[ايران]]، إذ دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن ال[[عجيل الياور]]، وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال: ابشري وصلتي وصلتي. فقالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة، وغدا موعد تنفيذ حكم الأعدام في [[سجن أبو غريب]]. فقال لها: لا أظن ان بوسعي فعل شيئشيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهرا فأخرجت كيسا"من جيبها والقته امامه.
قال : ما هذا ؟
قالت: افتح وستجد الجواب. ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد. فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعا" وتوجه الى [[بغداد]] فوصل بعد صلاة العشاء.
988

تعديل