أهل السنة والجماعة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 11 بايت ، ‏ قبل سنتين
(معالجة نصوص في المقدمة)
والمقصود بـالخلفاء في هذا الحديث الأئمة المجتهدون الفقهاء في الدين، الذين اختصوا بعلم الكتاب والسنة رواية ودراية، وهم الخلفاء الأربعة الأوائل [[أبو بكر الصديق]] و[[عمر بن الخطاب]] و[[عثمان بن عفان]] و[[علي بن أبي طالب]]، ويتضمن الأمر باتباع سنة الخلفاء اتباع أئمة الفقهاء في الدين علماء الشريعة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، فإنهم ورثة علم النبوة.
 
{{حديث|عن يحيى بن أبي المطاع قال سمعت العرباض بن سارية يقول: قام فينا رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد فقال: «عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا، وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة.»}} في الحديث: الأمر بالسمع والطاعة لولاة الأمور وإن كان المولى عليهم عبد حبشي مبالغة في وجوب لزوم الطاعة، وعدم جواز الخروج على ولاة الأمر ما لم يأمروكم بكفر بواح عندكم فيه من الله برهان. وقوله: {{حديث|وسترون من بعدي اختلافا..}} بمنزلة التعليل للوصية بذلك أي: والسمع والطاعة مما يدفع الخلاف الشديد فهو خير وعند ذلك: {{حديث|عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي}} قيل هم الخلفاء الأربعة، وقيل: هم أهل العلم بالكتاب والسنة ومما يدل عليه حديث: «وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: {{حديث|يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين}}». رواه البيهقي.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف=علي بن سلطان محمد القاري|العنوان=مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح كتاب العلم حديث رقم: (248)|الصفحة=322 وما بعدها|الناشر=دار الفكر|السنة=1422 هـ/ 2002م}}</ref> قال السندي: قوله: {{حديث|وسنة الخلفاء إلخ}} قيل: هم الأربعة رضي الله عنهم وقيل: بل هم ومن سار سيرتهم من أئمة الإسلام المجتهدين في الأحكام فإنهم خلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام في إعلاء الحق وإحياء الدين وإرشاد الخلق إلى الصراط المستقيم. وقوله: {{حديث|عضوا عليها بالنواجذ}}: بالذال المعجمة وهي الأضراس قيل: أراد به الجد في لزوم السنة كفعل من أمسك الشيء بين أضراسه وعض عليه منعا من أن ينتزع أو الصبر على ما يصيب من التعب في ذات الله كما يفعل المتألم بالوجع يصيبه قوله: {{حديث|والأمور المحدثات}} قيل: أريد بها ما ليس له أصل في الدين، قال السندي: {{مض|وأما الأمور الموافقة لأصول الدين فغير داخلة فيها، وإن أحدثت بعده {{صلى الله عليه وسلم}} قلت: هو الموافق لقوله: {{حديث|وسنة الخلفاء}} فليتأمل}}.<ref name="مولد تلقائيا3السندي°" />
 
والراشدون جمع راشد وهو الذي عرف الحق وعمل به،