افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تم إصلاح النحو, لا يصح وصف المعابد بكلمة اشهر لان المعابد مؤنث وكلمة اشهر مذكر
{{برامكة}}'''البرامكة''' أسرة يعود أصلُها إلى [[بلخ|مدينة بلخ]]، كانوا في الأصل [[مجوس|مَجوسًا]] ثم دخلوا [[الإسلام]]، وهُم ينتسبون إلى جدهم الأكبر برمك، الذي كَانَ سادنًا في أحد معابد المجوس ويسمى معبد النوبهار، وهوَ أحد المعابدأشهر الأشهرالمعابد في مدينة بلخ في [[بلاد فارس]]. كان برمك جد البرامكة من كبار سدنة المعبد وتبعه في ذلك بنوه من بعده، وقد أسلم من ذريّته من أسلم، وهُم من الذين تزعَّموا الحراك العباسي في [[خراسان]]، حيث كان [[خالد بن برمك]] من كبار الدُعاة إلى [[الخلافة العباسية]] في بلاده، وقد اصطفاه الخليفة العباسي [[أبو العباس السفاح]] ليكون وزيرًا له.<ref>[http://islamstory.com/ar/node/33932 نكبة البرامكة راغب السرجاني] قصة الإسلام، 20 مايو 2012. وصل لهذا المسار في 3 مارس 2016 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161215180301/http://islamstory.com:80/ar/node/33932 |date=15 ديسمبر 2016}}</ref>
 
كانت أسرة البرامكة غرة على جبين [[الدولة العباسية]]، لما كان لها من المآثر والفضائل والسخاء الشديد، والأعمال العظيمة في الدولة وخاصة أيام [[هارون الرشيد]]، ف[[يحيى البرمكي|يحيى بن خالد البرمكي]] كان مسؤولًا عن تربية الرشيد، وزوجته ومرضعته، وقد حافظ لهارون على ولاية العهد عندما هم [[الخليفة الهادي|موسى الهادي]] بخلع أخيه الرشيد، وهو الذي قام على أمر وزارة الرشيد حتى فوض له هذا الأخير كل الأمور. أما ابنه الأول الفضل البرمكي فكان أخا الرشيد في الرضاعة والمسؤول عن تربية [[الأمين]] بن هارون الرشيد، واستطاع أن يقضي على فتنة [[يحيى بن عبد الله الكامل|يحيى بن عبد الله]] في بلاد الديلم، ووَلِي خراسان وغيرها، واتخذ من جندها جيشًا كبيرًا تعداده 50 ألف جندي، جعل ولاءهم له مباشرة، وسماهم العباسية. أما [[جعفر البرمكي|جعفر بن يحيى البرمكي]] فهو نديم الرشيد وخليله في المجالس، فقد قضى على العصبية القبلية في [[الشام (ولاية إسلامية)|الشام]] سنة 180 هـ، ثم جعل له الرشيد ولاية خراسان والشام ومصر، وجعله مسؤولاً عن تربية ابنه [[المأمون]]. أما موسى، الابن الثالث ليحيى البرمكي، فكان قائدًا عسكريًا كبيرًا، وتولى أمر الشام سنة 186 هـ. في حين أن محمد الابن الرابع لم يكن له ذكر معلوم في التاريخ، ودوره في فترة وزارة البرامكة يحيطه الغموض.