افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 17 بايت، ‏ قبل 7 أشهر
اضافة تصنيف
| أدب =
}}
 
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
'''عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم''' (ولد [[644]]م / [[23 هـ]] - توفي [[711]]م / [[93 هـ]]) [[شاعر]] [[بني مخزوم|مخزومي]] قرشي، شاعر مشهور لم يكن في [[قريش]] أشعر منه وهو كثير [[غزل (شعر)|الغزل]] و[[ناظرة (أدب)|النوادر]] والوقائع والمجون والخلاعة،و لقب بالعاشق ونسب هذا الاسم لمن بعده من نسله. يكنى أبا الخطَّاب، وأبا حفص، وأبا بشر، ولقب بالمُغيريّ نسبة إلى جَدّه. أحد شعراء [[الدولة الأموية]] ويعد من زعماء فن [[الغزل (شعر)|التغزل]] في زمانه. وهو من طبقة [[جرير]]، و[[الفرزدق]] [[الأخطل|والأخطل]].
 
== سيرته ==
كان الشاعر وسيماً، بهيَّ الطَّلْعة، نشأ في أحضان أمه يساعدها على إدارة أملاك ابيه الواسعة، وعاش في شبابه تحت رعاية أُمّه، فأتيح له الاختلاط بالنساء والجواري من دون تحرج، تزوج كَلْثَم بنت سعد المخزومية، فأنجبت له ولدين وماتت عنده، فتزوج زينب بنت موسى الجُمَحيّة، فأنجبت له بِشْراً. كان واحداً من الشعراء المجددين الذين أعطوا القصيدة الغزلية ميزات فنية عدة كالقصّ والحوار، وترقيق الأوزان الصالحة للغناء.
 
=== نسبه ونشأته ===
كان واحداً من الشعراء المجددين الذين أعطوا القصيدة الغزلية ميزات فنية عدة كالقصّ والحوار، وترقيق الأوزان الصالحة للغناء.
 
== نسبه ونشأته ==
نسبه الكامل هو عمر بن [[عبد الله بن أبي ربيعة]] بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو [[قريش]] بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن [[عدنان]]. من [[بني مخزوم]] إحدى بطون قبيلة [[قريش]]. ولد في الليلة التي توفي بها [[عمر بن الخطاب]] سنة [[23 هـ]]، فسمي باسمه وقال الناس بعد ذلك زهق الحق وظهر الباطل لشعر ابن أبي ربيعة المتحرر وتقى ابن الخطاب.
شب الفتى عمر على دلال وترف، فانطلق مع الحياة التي تنفتح رحبة أمام أمثاله ممن رزقوا الشباب والثروة والفراغ. لهى مع اللاهين وعرفته مجالس الطرب والغناء فارسا مجليا ينشد الحسن في وجوه الملاح في [[مكة]]، ويطلبه في [[المدينة]] و[[الطائف]] وغيرهما.
=== وفاته ===
يقولون إنه مات وقد قارب السبعين أو جاوزها . وإذا صح ذلك يكون قد توفي حوالي سنة 93 هـ .
وقد تضاربت الروايات في سبب موت عمر , فقيل إنه غزا في البحر , فأحرقت سفينته ومات , وقيل إن امرأة دعت عليه لأنه ذكرها في شعره , وهي في الطواف فقال :
الريح ُ تسحب أذيالا ً وتنشرها يا ليتني كنت ممن تسحب الريح
 
فقالت اللهم إن كان نوه باسمي ظالمًا فاجعله طعامًا للريح فعدا يومًا على فرس . فهبت ريحٌ , ونزل فاستتر بشجرة فعصفت الريح فخدشه غصن منها فمات من ذلك وقيل إنه خدشه الغصن فدمي وورم به و مات من ذلك.
== مسيرته الشعرية ==
يروى أنه كان يستغل [[موسم الحج]] ليتحرش بالنساء الجميلات، إذ يعتمر ويلبس الحلل والوشي ويركب النجائب المخضوبة بالحناء عليها القطوع والديباج. ويلقى الحاجّات من [[الشام]] [[المدينة المنورة|والمدينة]] [[العراق|والعراق]] فيتعرف إليهن، ويرافقهن، ويتشبب بهن ويروي طرفا من مواقفه معهن. وشاقته هذه المجالس والمعارض فتمنى لو أن [[الحج]] كان مستمرا طوال أيام السنة:
{{بيت| إذا جئت فأمنح طرف عينيك غيرنا | لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر}}
{{نهاية قصيدة}}
== وفاته ==
يقولون إنه مات وقد قارب السبعين أو جاوزها . وإذا صح ذلك يكون قد توفي حوالي سنة 93 هـ .
وقد تضاربت الروايات في سبب موت عمر , فقيل إنه غزا في البحر , فأحرقت سفينته ومات , وقيل إن امرأة دعت عليه لأنه ذكرها في شعره , وهي في الطواف فقال :
الريح ُ تسحب أذيالا ً وتنشرها يا ليتني كنت ممن تسحب الريح
 
فقالت اللهم إن كان نوه باسمي ظالمًا فاجعله طعامًا للريح فعدا يومًا على فرس . فهبت ريحٌ , ونزل فاستتر بشجرة فعصفت الريح فخدشه غصن منها فمات من ذلك وقيل إنه خدشه الغصن فدمي وورم به و مات من ذلك.
 
== انظر أيضاً ==