أهل السنة والجماعة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 45 بايت ، ‏ قبل سنتين
تلخيص وصياغة في المقدمة
ط (استرجاع تعديلات 5.0.23.41 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة منصورالواقدي)
وسم: استرجاع
(تلخيص وصياغة في المقدمة)
}}
'''أهل السُّنَّة والجماعة''' هم أكبر مجموعة دينية من [[الإسلام|المسلمين]] في معظم الفترات من تاريخ الإسلام، وينتسب إليهم غالبية المسلمين،<ref name="PEW2009"/> ويُعرِّف بهم علماؤهم أنهم هم المجتمعون على اتباع منهج السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين وأئمة الدين من الصحابة والتابعين وأصحاب المذاهب الفقهية المعتبرة من فقهاء أهل الرأي وأهل الحديث، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأخذ عنهم طريقتهم بالنقل والإسناد المتصل. ولم تكن هذه التسمية مصطلحا متعارفا عليه في بداية [[التاريخ الإسلامي]] حيث لم يكن هناك انقسام ولا تفرق، وإنما ظهرت هذه التسمية تدريجياً بسبب ظهور الفرق المنشقة عن جماعة المسلمين تحت مسميات مختلفة، وكان لقب أهل السنة يطلق على أهل العلم من أئمة [[الصحابة]] ومن تبع طريقتهم المسلوكة في الدين، حيث ورد في مقدمة [[صحيح مسلم]] عن [[ابن سيرين]] أنه لما وقعت [[فتنة مقتل عثمان|أحداث مقتل الخليفة عثمان بن عفان]]، والتي يشير إليها باسم "الفتنة" أنه قال: {{اقتباس مضمن|لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم}}،<ref name="صحيح مسلم">{{مرجع ويب
| المسار = https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD_%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9#%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%A3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D8%A3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A5%D9%84%D8%A7%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D8%AA| العنوان= صحيح مسلم/المقدمة - ويكي مصدر|الموقع= ar.wikisource.org|اللغة= ar|تاريخ الوصول= 2018-05-27}}</ref>
وهو تحديد أهل الاتباع بحسب تفسير أئمتهم في تلك الحقبة بأنهم أهل السنة أي: أصحاب الطريقة المتبعة في الدين علماء الشريعة الأئمة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان باعتبار أن طريقتهم التي كانوا عليها قائمة على اتباع منهاج الهدي النبوي الذي نقلوا منه علم الدين بعمومه، واستند عليه علمهم فيما بينوه وفيما استنبطوه وفق أصول الشريعة.
| العنوان = صحيح مسلم/المقدمة - ويكي مصدر
| الموقع = ar.wikisource.org
| اللغة = ar
| تاريخ الوصول = 2018-05-27}}</ref> حيث جعل السنة في مقابل البدعة، وأهل السنة في مقابل أهل البدعة الذين وصفهم أئمة أهل السنة في ذلك العصر المتقدم بأنهم أهل الأهواء المضلة الذين ابتدعوا في الدين ما ليس له أصل في الشريعة، وأهل السنة أصحاب الطريقة المتبعة في الدين علماء الشريعة الأئمة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان.
 
وكانكان اهتمامأخذ أئمةعلم أهلالدين السنةمختصا منذبالحاملين وقتله مبكرمن بنقلالصحابة علموكانوا الصحابةفي والتابعينصدر وروايةالإسلام الحديثيسمونهم عنهم،القراء ولملقراءتهم تكنالقرآن مباحثهموعلمهم في مسائلالدين، العقيدة،وبحسب وإنماما كان لهم اجتهادات فيذكر [[فروعابن الفقه|الفروعخلدون]] والتيأنه نتجبعد عنهاتمكن ظهورالاستنباط المذاهبالفقهي الفقهية،وكمل واشتهرالفقه منهاوصار بحسبعلما [[ابنبدلوا خلدون]]باسم طريقتانالفقهاء للمنهجوالعلماء الفقهيبدلا هما:من منهجالقراء، فقهاءوانتقل علم الصحابة إلى التابعين وأخذ عنهم الأئمة من بعدهم، ثم انقسم الفقه فيهم إلى: طريقة [[أهل الرأي]] في العراق ومقدم جماعتهم الذي استقر المذهب فيه وفي أصحابه [[أبو حنيفة النعمان|أبو حنيفة]]، ومنهج فقهاءوطريقة [[أهل الحديث]] في الحجاز وإمامهم [[مالك بن أنس]] [[محمد بن إدريس الشافعي|والشافعي]] من بعده.<ref name="ابن خلدون°">{{مرجع ويب| المسار= https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86_-_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3#%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87_%D9%88_%D9%85%D8%A7_%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B6
| المسار = https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86_-_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3#%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87_%D9%88_%D9%85%D8%A7_%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B6
| العنوان = مقدمة ابن خلدون - الجزء الخامس - ويكي مصدر
| الموقع = ar.wikisource.org
| تاريخ الوصول = 2018-05-27}}</ref>
 
بعد القرن الهجري الثاني بحسب ما ذكر ابن خلدون وغيره أن جماعة من السلف تعلقوا بظواهر نصوص متشابهة وبالغوا في إثبات الصفات فوقعوا في التجسيم، وبالمقابل فأن المعتزلة غلبوا جانب العقل وقدموه على النص وبالغوا في التنزيه فأنكروا نصوصا ثابتة، وأما أهل السنة حينها فكان منهم جماعة مثل: [[أحمد بن حنبل]] و[[داود بن علي الأصفهاني]] وآخرون أخذوا بمنهج المتقدمين عليهم من أصحاب الحديث ك[[مالك بن أنس]] وغيره فقالوا في النصوص المتشابهة: نؤمن بها كما هي ولا نتعرض لتأويلها، وكان جماعة من أهل السنة في عصر السلف أيدوا عقائد السلف بحجج كلامية وبراهين أصولية.
بعد ظهورحدوث بدعة [[المعتزلة]] وتغلبهموالمشبهة علىوغيرها الحكموانتشار بواسطةمقولاتهم الخليفةفي المأمونأواخر العباسيعصر ثم من بعده المعتصم ثم الواثق،السلف وبحسببحسب ما ذكر ابن خلدون وغيره أن المعتزلة توغلوا في مسائل الصفات وتكلموا في النصوص المتشابهة مما أدى إلى ظهور المشبهة الذين صرحوا بالحلول والتجسيم، وأما أهل السنة حينها فكان منهم جماعة مثل:قام [[أحمدأبو بنالحسن حنبلالأشعري]] و[[داودأبو بنمنصور علي الأصفهانيالماتريدي]] وآخرونبإيضاح أخذواعقائد بمنهج المتقدمين عليهم من أصحاب الحديث ك[[مالك بن أنس]] وغيره فقالوا في النصوص المتشابهة: نؤمن بها كما هي ولا نتعرض لتأويلها، وكان جماعةالسلف من أهل السنة فيودفع عصرالشبه السلفعنها أيدواوتأييدها عقائدبالأدلة السلفالعقلية بحجج كلامية وبراهين أصولية، ثم جاء من بعدهم [[أبو الحسن الأشعري]] و[[أبو منصور الماتريدي]] فأيدا عقائد أهل السنة والجماعةوالنقلية بمناهج كلامية والأخذوكتبا بالأدلةعن النقليةمقالات والعقلية.الفِرق،<ref>الملل والنحل للشهرستاني، ج1 ص93.</ref><ref name="تاريخ ابن خلدون"/> فكان من ذلك تمايز الفرق،هذه وظهرتالفِرق المؤلفاتالتي في كشف مقولات الفرق، فجمعكتب العلماء مخالفاتهم ومسمياتهمعنها في "كتب الفرقالفِرق" جلها في القرن الرابع الهجري ومنهم [[عبد القاهر البغدادي]] من فقهاء [[المذهب الشافعي]] في كتابه: "[[الفرق بين الفرق (كتاب)|الفَرق بين الفِرق]]"، ذكر فيه الفِرق وذكر أن أهل السنة والجماعة هي الفرقةالفِرقة الثالثة والسبعون وأنهم جماعة واحدة من أهلفريقي الرأي وأهل الحديث،والحديث، وكلهم متفقون على قول واحد في أصول الدين، وأئمتهم المتقدمون قد اتفقوا عليها وبينوها ودونوها وأخذها عنهم المتأخرون، وإنوربما اختلفوا فيفى [[فروعبعض الفقه|فروع الأحكام]]فروعها فذلكاختلافا لا يفسديوجب للود قضية،تضليلا ولا يلحقتفسيقا،<ref بسببه تفسيق ولا تبديع ولا تكفير،name="الفرق•"/> وكانت التسمية تطلق على أهل السنة والجماعة تمييزا لهم عن الخوارج والمعتزلة والمجسمة وفرق التشيع وغيرها من الفرق المخالفة لهم في أصول الدينالفِرق.<ref name="الفرق2">{{مرجع كتاب|المؤلف1=عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي أبو منصور|وصلة المؤلف1=عبد القاهر البغدادي|العنوان=الفرق بين الفرق الباب الثاني من أبواب هذا الكتاب في كيفية افتراق الأمة ثلاثا وسبعين، الفصل الأول: في بيان المعنى الجامع للفرق المختلفة في اسم ملة الإسلام على الجملة|الناشر=دار الآفاق الجديدة|المكان=بيروت|السنة=1977م|الصفحات=19 و20|تاريخ الوصول=27/ [[رجب]]/ [[1439 هـ]]}}</ref>
 
والسُّنة [[تعريف لغوي|لغةً]] الطريقة والسيرة،<ref name="الصحاح">{{مرجع كتاب|المؤلف=|العنوان=مختار الصحاح حرف السين (سنن)|المسار=http://library.islamweb.net/NewLibrary/display_book.php?idfrom=1511&idto=1511&bk_no=125&ID=1506}}</ref> وتكون بمعنى [[المندوب|المستحب]] أو بمعنى: الحديث النبوي أو بمعنى: الأصل الثاني من أصول [[أدلة الفقه|أدلة]] الشرع،<ref name="ابن منظور">{{مرجع كتاب|المؤلف1=أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور|وصلة المؤلف1=ابن منظور|العنوان=لسان العرب، ج7 حرف السين (سنن)|الناشر=دار صادر|السنة=2003م|الصفحة=280 و281|تاريخ الوصول=3/ [[ربيع الثاني]]/ [[1438 هـ]]}}</ref> أو بمعنى: العلم الشرعي، أو بمعنى: المثال المتبع والإمام المؤتم به،<ref>تفسير الطبري، محمد بن جرير الطبري، تفسير سورة آل عمران، القول في تأويل قوله تعالى: {{قرآن|قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}}، ج7، ص231 و232، دار المعارف.</ref> أو بمعنى: الطريقة المسلوكة في الدين، أو في مقابل البدعة،<ref name="الموافقات">{{مرجع كتاب|المؤلف=الشاطبي|العنوان=الموافقات، الدليل الثاني: (السنة)، ج4|الصفحات=289 وما بعدها|الناشر=|السنة=1412 هـ/ 1992م}}</ref> <ref name="الشوكاني">{{مرجع كتاب|المؤلف=محمد بن علي بن محمد الشوكاني|العنوان=إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، المقصد الثاني في السنة، البحث الأول: معنى السنة لغة وشرعا، ج1|الصفحة=128 وما بعدها}}</ref> قال [[الإمام الشافعي|الشافعي]]: {{مض|إطلاق السنة يتناول سنة [[محمد رسول الله|رسول الله]] صلى الله عليه وسلم}}.<ref>أصول السرخسي، ص113 و114.</ref> وسنة الرسول منهج لكل المسلمين، فهو إمام الأمة وأولى الناس بأمته ومعلمهم الأول، والمقصود بالسنة التي دلت نصوص الشرع على لزومها ووجوب اتباعها هي الطريقة النبوية المشار إليها في النصوص إشارة نوعية لا شخصية،<ref name="ابن حجر">{{مرجع كتاب|المؤلف=أحمد بن حجر العسقلاني|العنوان=فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: ٦٨٤٧|الصفحة=٢٦٣ وما بعدها}}</ref> قال العيني: السُّنَّة: {{مض|طريقة النبي صلى الله عليه وسلم}}<ref name="العيني">{{مرجع كتاب|المؤلف=أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين العنتابي الحنفي بدر الدين العينى|وصلة المؤلف1=بدر الدين العيني|العنوان=عمدة القاري شرح صحيح البخاري، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: (6847)، ج25|الصفحات=39 و40|الناشر=دار الكتب العلمية|مكان=بيروت لبنان|المسار=https://books.google.com/books?id=KMlHCwAAQBAJ&pg=PT36&lpg=PT36&dq=هذه+السنة+إشارة+إلى+طريقة+النبي+إشارة+نوعية&source=bl&ots=MH8U6yVFlY&sig=AI-pNgh0VWEOu0dHOgDkzoAMiOE&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiFuuW6g5XUAhUBPRoKHZYBBqQQ6AEITjAM#v=onepage&q=%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9%20%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9&f=false|تاريخ الوصول=15/ [[شعبان]]/ [[1439 هـ]]}}</ref><ref name="عون*">{{مرجع كتاب|المؤلف=محمد شمس الحق العظيم آبادي|العنوان=عون المعبود، كتاب السنة، باب لزوم السنة حديث رقم: (٤٦12)|الصفحات=286|الناشر=دار الفكر|السنة=١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥م}}</ref> وسنته طريقته في الدين وسبيله إلى الله وعلمه ومنهجه وهديه الذي كان عليه هو [[الصحابة|وأصحابه]]، فإنهم أخذوا عنه علم الدين واهتدوا بهديه وكانوا من بعده قدوة للأمة، فالسنة هي الطريقة المسلوكة في الدين التي كان عليها هو وأصحابه والخلفاء الراشدون من بعده في الهدى والعلم والعمل والاعتقاد، وهذه الطريقة عند أئمة أهل السنة والجماعة هي المثال المتبع في الدين، الذي كان عليه الخلفاء الراشدون وأئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، فيشمل سنة [[الخلفاء الراشدين]] ومن سار سيرتهم من أئمة الإسلام المجتهدين في الأحكام فإنهم خلفاؤه من بعده المبلغون عنه الحاملون لهديه، واتباع طريقتهم في الدين عند الاختلاف هو اتباع لطريقته في الرجوع إليهم فيما أشكل من الأمور، واتباعهم فيما اجتهدوا فيه واجتمعوا عليه بعد عصر النبوة، لكونه اتباعا لسنة ثبتت عندهم لم تنقل إلينا، أو اجتهادا مجتمعا عليه منهم أو من خلفائهم؛ فإن إجماعهم إجماع.<ref name="الموافقات"/>