أبراهام ماسلو: الفرق بين النسختين

تم إضافة 30 بايت ، ‏ قبل سنتين
تصحيح معلومات أساسية، وإعادة صياغة.
(تصحيح معلومات أساسية، وإعادة صياغة.)
}}
 
'''ابراهام ماسلو''' {{إنج|Abraham Maslow}}، ([[1 أبريل|1 ابريل]] [[1908]] - [[8 يونيو]] [[1970]]) [[علم النفس|عالم نفس]] [[الولايات المتحدة|أمريكي]]، ولد في [[بروكلين]]، [[نيويورك (مدينة)|نيويورك]]. أبواه مهاجران [[يهود]]يان من [[روسيا]]. اشتهر بنظريته [[تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات|تدرج الحاجات]]. بدأ بدراسة القانون بالجامعة تحت تأثير ضغط والديه، ولكنه سرعان ما ترك مدينته ليدرس في جامعة وسكنسوسكنسن حيث حصل على بكالوريوس في الآداب[[علم النفس]] ([[1930]])، وحصل على الماجستير في الآداب[[علم النفس]] عام ([[1931]])، ودكتوراه في الفلسفة عام ([[1934]]). وتزوج بصديقة طفولته (برثا جودمان) وانجبا طفلين وكان قد بلغ من العمر العشرين عاماً. وهو يعتبر أحد مؤسسي معهد آيسالن في [[كاليفورنيا]]. بدأ التدريس في [[كلية بروكلين]] وخلال فترة حياته اتصل بالعديد من المثقفين الأوروبين المهاجرين أمثال [[ألدر]]، [[فروم]]، [[كورت جلودستن]].
 
'''من أبرز مؤلفاته''':
 
1- الحاجات الفسيولوجية Physiological needs
مثل [[جوع|الجوع]]،التنفس، والعطش،والشرب، وتجنب الألم،والأكل، والجنس، والنوم، والإخراج، وغيرها من الحاجات التي تخدم البقاء البيولوجي بشكل مباشر.
 
2- حاجات الأمان Safety needs
 
3- حاجات الحب والانتماء Love & Belonging needs
وتشمل مجموعة من الحاجات ذات التوجه الاجتماعيالنفسية مثل الحاجة إلى علاقةالألفة حميمةوالعلاقة الحميمة مع شخص آخرآخر، الحاجةوالحاجة إلى أن يكون الإنسان عضوا في عائلة أو جماعة منظمة.. الحاجة إلى بيئة أو إطار اجتماعي يحس فيه الإنسان بالألفة مثل العائلةالصداقة أو الحي أو الأشكال المختلفة من الأنظمة والنشاطات الاجتماعية.
* (أ) المستوى الأدنى أو مستوى الحب الناشئ عن النقصDeficitالنقص Deficit or D-love وفيه يبحث الإنسان عن صحبة أو علاقة تخلصه من توتر الوحدة وتساهم في إشباع حاجاته الأساسية الأخرى مثل الراحة والأمان والجنس…والجنس... الخ.
* (ب) المستوى الأعلى أو مستوى الكينونة Being or B-love وفيه يقيم الإنسان علاقة خالصة مع آخر كشخص مستقل…مستقل... كوجود آخر يحبه لذاته دون رغبة في استعمالهاستغلاله أو تغييرهاستبداله لصالح احتياجاته هو.
 
4 – حاجات التقدير Esteem needs
هذا النوع من الحاجات كما يراه ماسلو له جانبان:
* (أ) جانب متعلق باحترام النفس.. أو الإحساس الداخلي بالقيمة الذاتية.
* (ب) والآخر متعلق بالحاجة إلى اكتساب الاحترام والتقدير من الخارج…الخارج... ويشمل الحاجة إلى اكتساب احترام الآخرين.. السمعة الحسنة.. النجاح والوضع الاجتماعي المرموق.. الشهرة.. المجد… الخ. وماسلو يرى أنه بتطور السن والنضج الشخصي يصبح الجانب الأول أكثر قيمة وأهمية للإنسان من الجانب الثاني.
 
5- حاجات تحقيق الذات Self-actualization والحاجات العليا Metaneeds
وهذه تشمل فيما تشمل عدم احتمال الاضطراب والفوضى والقبح والميل إلى النظام.. والتناسق.. والحاجة إلى إزالة التوتر الناشئ عن عدم الاكتمال في عمل ما.. أو نسق ما.
* (2) الحاجات المعرفية Cognitive needs
وتشمل الحاجة إلى الاستكشاف والمعرفة والفهم، وقد أكد ماسلو على أهميتها في الإنسان بل أيضا في الحيوان،للإنسان، وهي في تصوره تأخذ أشكالا متدرجة.. تبدأ في المستويات الأدنى بالحاجة إلى معرفة العالم واستكشافه بما يتسق مع إشباع الحاجات الأخرى ثم تتدرج حتى تصل إلى نوع من الحاجة إلى وضع الأحداث في نسق نظري مفهوم.. أو خلق نظام معرفي يفسر العالم والوجود. وهي في المستويات الأعلى تصبح قيمة يسعى الإنسان إليها لذاتها بصرف النظر عن علاقتها بإشباع الحاجات الأدنى.
 
'''تحقيق الذات أو مرحلة الدوافع العليا'''
 
10- الاتجاهات والقيم الديمقراطية:
وهذا يشمل قدرتهم على احتمال وقبول الاختلافات الدينية والعرقية والطبقية واختلافات السن والمهنة…والمهنة... الخ، بالإضافة إلى الاحترام الحقيقي للرأي الآخر، والإيمان بأهمية تفاعل مختلف الآراء من أجل الحقيقة.
 
11- هم رجال مبادئ.. ذوو عقيدة إنسانية شاملة تتجاوز فروق الأديان التقليدية.
16- القدرة على تجاوز الاستقطاب الثنائي Dichotomy للقضايا.
 
إن الأمور بالنسبة لمن حققوا ذواتهم لا تتمثل في أقطاب ثنائية متناقضة في صورة “أما”"إما “أو”أو" أو ("خير أو شر.." أو "مادية أو مثالية.." أو "روح أو جسد"... الخ)وغيرها وإنمامن الثنائيات. بل لديهم القدرة على تجاوز هذا الاستقطاب إلى المستوى الولافي الذي يجمع النقائض في حقيقة واحدة. وهذا لا ينطبق فحسب على مواقفهم من القضايا، وإنما يتمثل أيضا في سلوكهم الذي يعيشونه، فهم على سبيل المثال لا يفصلون الحياة إلى عمل وجد في مقابل ترويح ولعب…ولعب... وإنما يمتزج الاثنان في صيغة يكون العمل بالنسبة لهم فيها ترويج.. والترويح نشاطا جادا هادفا.. كل ذلك افتعال أو اصطناع.
 
17 – خبرات القمة Peak experiences
هذه السمة تحتاج إلى وقفة خاصة أطول من ساقيهاسابقيها. لقد وجد ماسلو أن معظم من شملهم بحثه يشتركون في وصف نوع خاص من الخبرات اسماها هو “بخبرةبـ القمة“"خبرة القمة". وهذا لا يعني أن هذا النوع من الخبرات يعد اكتشافا جديدا، وإنما هو شيء عرف منذ قديم وسمىوسمي بأسماء متباينة مثل الخبرات الصوفية Mystic experiences أو خبرات الوعي الكوني Cosmic consciousness أو الخبرات المفارقة أو المتسامية Transcendental experiences. وفضل ماسلو هنا يتمثل في إخضاعه هذه الخبرات لدراسة فينومينولوجية واسعة ومتعمقة.
 
هذا النوع من الخبرات يتمثل في فترات قصيرة يعيش فيها الإنسان في حالة خاصة من الوعي المتسامي أو المفارق. وهناك محاولات كثيرة لوصف هذه الحالة يرد فيها تعبيرات مثل: الإحساس بالنشوة الغامرة.
 
* الإحساس بالنشوة الغامرة.
* الرؤية الشفافة للوجود.
* المعرفة الكلية.
* الإحساس بالتوحد مع الكالكون.
 
ون.
 
وفي المستويات العليا من هذه الخبرات يصل البعض إلى وصف حالات من الوجود شبه الإلهي، إلا أن الجميع يجمعون في النهاية على أنها خبرة حية يصعب إلى أبعد حد أن تجسدها الكلمات ولا يغني في معرفتها بحق إلا المرور بها.. أو كما يقول المتصوفة “من"من ذاق عرف“عرف". عن هذه الخبرة يقول ماسلو: “أنها"أنها يمكن أن تكون قوية وشديدة التأثير إلى درجة تتغير بها شخصية الإنسان كلية. وإلى الأبد“الأبد". مثل هذه الخبرات رغم قصرها وعدم دوامها تعتبر –بإجماع كل من مروا بها– أعلى أنواع الخبرة والوعي الإنساني، والتجسيد الحي لذروت اكتمال الإنسان.. وقمة وجوده. ويبدو أن دراسة ماسلو المتعمقة لمثل هذه الخبرات قد ساهمت في نوع من التغيير في نظريته، فبعد أن كان يرى أن “تحقيق"تحقيق الذات“الذات" هو أعلى أنواع الحاجات وأرقى مراحل النمو فإنه في مراحله الأخيرة بدأ يرى أن هناك مرحلة أو حاجة أعلى هي الحاجة إلى “تجاوز"تجاوز الذات“الذات Self-transcendence ".
 
أعتقد أنلعلَّ الصورة التي ترسمها هذه القائمة الطويلة من الخصائص والسمات بليغةبليغةٌ بقدر كاف في تجسيدها لتلك المرحلة العليا من الدوافع الإنسانية كما وصفها ماسلو، ولا يحتاج الأمر إلى المزيد من الشرح والتوضيح. وقد خرج ماسلو من دراسته لهذه الصورة التي يكتمل فيها تحقيق الذات ثم تجاوزها في بعض الأحيان…الأحيان... خرج من هذا بتصور لما أسماه بمرحلة الكينونة Being بوصفها مرحلة التواجد في أعلى مستوى وجودي للإنسان.. مرحلة تحقيق الغايات بالفعل وليس مجرد السعي من أجلها أو المكابدة في سبيلها. فيها يعيش الإنسان بالفعل قمة خبرات المعرفة.. ومشاعر الحب.. واكتمال السلوك، وتتحقق “فيه“"فيه" القيم العليا مثل الكلية.. والجمال.. والتفرد.. والصدق.. والبساطة.. والعدل.. والحرية أو الاستقلال الذاتي…الذاتي... الخ. وبالرغم من الندرة الشديدة في تحقيق مثل هذه المراحل العليا تحقيقا مكتملا، والصعوبة الشديدة التي تحف بمسيرة السعي من أجلها، فإن ماسلو قد بين من خلال بحثه ودراسته أنها كمثال لا تقع في منطقة من صنع خيال الإنسان أو أحلامه.. وإنما هي واقع حقيقي يمكن أن يصل إليه البعض.. مهما كان عددهم قليلا.
 
== مراجع ==
367

تعديل