افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 138 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
 
==تقييم==
 
يمكنأعتبر اعتبارعدد من الباحثين والدارسين كتاب «[[الفتنة الثانية]]» للدكتورة [[بثينة بن حسين]] تواصلا وإتماما لفترةلكتاب الفتنة الأولى التي درسهاأستاذها المؤرخ التونسي هشام جعيط في كتابه «الفتنة الكبرى:الدين والسياسة في الإسلام المبكّر ، والذي كتب بنفس نفسه وأسلوبه ورؤيته»<ref>نبيل درغوث ، مع الفتنة الثانة ، الديار اللندنية 2346</ref>.
نبيل درغوث
 
 
{{كتب تاريخ إسلامي}}