افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 145 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.9
{{اقتباس حديث|قيس بن أبي حازم|متن = حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب (والحوأب: هو ماء قريب من [[البصرة]] على طرق [[مكة]]). فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم، قالت: ما أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب}}</ref>. ونتج عن المعركة هزيمة أصحاب الجمل ومقتل الآلاف وقُتل فيها طلحة والزبير.
 
[[معركة صفين]] هي المعركة التي دارت بين [[علي بن أبي طالب|علي]] ومعاوية بن أبي سفيان - والي الشام في عهد عثمان - بعد أن عزلهُ وبعد إعلان معاوية رفضه تنفيذ قرار الخليفة بعزله<ref name="موسوعة إيرانيكا">[https://www.iranica.com/newsite/articles/v1f8/v1f8a043.html Encyclopedia Iranica.]Retrieved on 2007-10-25. {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20091219185422/http://www.iranica.com:80/newsite/articles/v1f8/v1f8a043.html |date=19 ديسمبر 2009}} </ref>، كما امتنع عن تقديم البيعة لعلي، وطالب بالثأر لابن عمه عثمان <ref name="علي بن أبي طالب3">[https://www.ahl-ul-bayt.org/newlib/aalam/02e_ali/016.htm كتاب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين الباب 4 الفصل 1]</ref>، ويشكك أيضا الكثيرين في أهداف معاوية المعلنة حيث يرون معارضته كانت لأطماع سياسية <ref name="الأشراف">أنساب الأشراف، (2005)، صفحة 119-120</ref> وكان لشيعة علي دور في المعركة حيث ورد في المصادر الشيعية أن عليًا عندما سأله [[أبو بردة بن عوف الأزدي]] وهو أحد المتخلفين عنه حيث قال {{اقتباس مضمن|يا أمير المؤمنين، أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة، بم قتلوا}} فرد عليه {{اقتباس مضمن|قتلوا شيعتي وعمالي، وقتلوا أخا ربيعة العبدي، رحمة الله عليه، في عصابة من المسلمين قالوا : لا ننكث كما نكثتم، ولا نغدر كما غدرتم. فوثبوا عليهم فقتلوهم، فسألتهم أن يدفعوا إلى قتلة إخواني أقتلهم بهم، ثم كتاب الله حكم بيني وبينهم، فأبوا علي، فقاتلوني وفي أعناقهم بيعتي، ودماء قريب من ألف رجل من شيعتي، فقتلتهم بهم، أفي شك أنت من ذلك ؟}}<ref>[https://www.aqaed.info/ahlulbait/books/sifeen/indexs.html '''وقعة صفين''' ص 4،5] ل[[نصر بن مزاحم المنقري]] المتوفى سنة 212 تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150923172749/http://www.aqaed.info/ahlulbait/books/sifeen/indexs.html |date=23 سبتمبر 2015}}</ref> وأدت المعركة إلى مقتل 70 ألف رجل، منهم من أتباع علي [[عمار بن ياسر]] الذي قال عنه النبي محمد {{اقتباس مضمن|وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ}}<ref>[https://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=438 '''صحيح البخاري'''] ص172 الحديث 436 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170824090127/http://hadith.al-islam.com:80/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=438 |date=24 أغسطس 2017}}</ref>
 
وحدثت [[نهروان (معركة)|معركة النهروان]] في سنة [[38 هـ]] بين جيش [[علي بن أبي طالب]] و[[الخوارج]]، انتهت المعركة بانتصار علي ومقتل جميع الخوارج البالغ عددهم 4000 ما عدا أقل من 10، حيث ورد عنه في المصادر الشيعية قوله لهم عندما وصلوا [[حروراء]] {{اقتباس مضمن|يا قوم. ليس اليوم أوان قتالكم. وستفترقون. حتى تصيروا أربعة آلاف. فتخرجون علي في مثل هذا اليوم وفي مثل هذا الشهر فأخرج اليكم بأصحابي فأقاتلكم حتى لا يبقى منكم الا دون عشرة}}<ref>[https://www.aqaed.info/ahlulbait/books/nahrawan/001.html '''وقعة النهروان أو الخوارج''' ص 50] لمؤلفه الخطيب [[علي بن الحسين الهاشمي]]</ref> وقد كان عددهم 12 ألف ثم تفرقوا.<ref>[https://www.aqaed.info/ahlulbait/books/nahrawan/001.html '''وقعة النهروان أو الخوارج''' ص 49] لمؤلفه الخطيب [[علي بن الحسين الهاشمي]]</ref>