افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1٬555 بايت، ‏ قبل 11 شهرًا
بلا مصدر
 
فلما فرغ من قضية الكتاب، قال [[محمد]] {{صل}} لأصحابه: {{اقتباس مضمن|"قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه ؛ فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما"}}.
 
==نتائِج صلح الحديبية==
*الاعتراف بكيان الدولة الإسلاميّة، فالمعاهدة دائماً تنشأ بين كيانين نِدَّيْن لبعضهما البعض، في البداية كانت قريش تحارِب الدولة الإسلامية ولا تعترف بها كدولةٍ مستقلةٍ ولها شروطها وأحكامها، وإنما مع صلح الحديبيّة اعترفت قريش بالدولة الإسلاميّة، كما اعترفت القبائِل الأخرى بذلك أيضاً لأن القبائِل العربية كانت ترى بقريش الإمام والقدوة.
*فرصة لنشر الدين الإسلامي وتعريف الناس بتشريعاته وأحكامه، فكان صلح الحديبية بمثابة هدنةٍ وفترة راحةٍ ليتفرّغ المسلمون إلى نشر الإسلام، كما ساعد الرسول صلى الله عليه وسلّم على إرسال الرسائل إلى ملوك الفرس والروم والقبط لدعوتهم إلى الإسلام.
*أعطت المسلمين فرصة للتركيز على شؤونهم الداخلية في المدينة.
*ميل حلفاء قريش إلى موقف المسلمين خلال فترة المفاوضات في الصلح، فمثلاً الحليس بن علقمة عندما رأى المسلمين يلبون رجع إلى أصحابه وقال لهم لقد رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصّدوا عن البيت.
 
==المراجع==