افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 143 بايت، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
استقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد [[عبد الرحمن بن ناصر العبدي]] صاحب [[آسفي]] والقائد [[محمد الهاشمي بن العروسي]] صاحب [[دكالة]] و[[الحوز]]. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلك، بينما بايع أهل فاس أخاهما [[سليمان بن محمد|المولى سليمان]] لما بلغهم خبر موت اليزيد، وطلب [[مسلمة بن محمد|المولى مسلمة]] البيعة لنفسه شمال المغرب بعد أن بلغه أن اليزيد وهشام قد قتلا، فبعث ولده المولى جعفر إلى طنجة لإخبار ممثلي الدول الأجنبية بوفاة أخويه، ومبايعة الأمة له، وطلب الاعتراف به سلطانا على المغرب.
 
واستمر الحال على ذلك برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمة [[الرحامنة]] واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد الله بن محمد الرحماني فخلع الرحامنة طاعة المولى هشام سنة [[1209 هـ]]وبايعوا أخاه المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ [[أبي العباس السبتي]] وبعد أيام تسلل وسار في جماعة من حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ما فيه من الذخيرة والأثاث من متاع المولى هشام ومتخلف المولى يزيد فاضطر أهل [[مراكش]] حينئذ إلى مبايعة المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] والخطبة له وكان ذلك سنة [[1209 هـ]]، بينما افترقت الكلمة بالحوز فكان بعضهم كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسين.<ref>[http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html أخبار المولى هشام بن محمد بمراكش والحوز وما يتصل بذلك ] [[الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى]] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161105033509/http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html |date=05 نوفمبر 2016}}</ref>
=== مبايعة هشام لسليمان ===
وضع السلطان مولاي [[سليمان بن محمد|سليمان]] حدا لهذه الفتنة عندما زحف على مراكش، ففر سلطانها المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين]] إلى زاوية مولاي إبراهيم بن أحمد المغاري بالجبل المعروف باسمه، والتجأ المولى هشام إلى [[زاوية الشرادي]]، فبعث إليه المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] يعطيه الأمان، وجيءَ به إليه، وقام المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]] خليفة له. ويذكر [[أحمد بن خالد الناصري|الناصري]] رواية الوزير والمؤرخ [[أكنسوس]] عن استقرار هشام بمراكش:<ref>{{مرجع ويب